Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Rechercher par propriété

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Cette page fournit une simple interface de navigation pour trouver des entités décrites par une propriété et une valeur nommée. D’autres interfaces de recherche disponibles comprennent la page recherche de propriété, et le constructeur de requêtes ask.

Rechercher par propriété

Une liste de toutes les pages qui ont la propriété « Définition » avec la valeur « 1900 ». Puisqu’il n’y a que quelques résultats, les valeurs proches sont également affichées.

Affichage de 27 résultats à partir du nº 1.

Voir (50 précédentes | 50 suivantes) (20 | 50 | 100 | 250 | 500)


    

Liste de résultats

  • Écosystème d'affaire  + (1. Regroupements d’entreprises autour d’une ou plusieurs entreprise(s) leader(s).— (Moore)
  • Echec  + (1. État ou condition qui fait que l'object1. État ou condition qui fait que l'objectif désiré ou prévu n'est pas atteint.</br>2. Situation qui résulte d'une action n'ayant pas abouti au résultat escompté.</br>3. Défaut de succès.</br>4. Résultat négatif d'une tentative.</br>5. « Une notion qui s'entoure d'un halo douloureux. Chacun y investitre d'un halo douloureux. Chacun y investit)
  • المراجع باللغة العربية  + (1. الطيبي محمد في مؤلفه ‘‘العرب الأصول وال1. الطيبي محمد في مؤلفه ‘‘العرب الأصول والهوية: بحث في أنثروبولوجيا العرب. وهران، دار الغرب، 2002.<br></br>2. العدواني عصام ،’‘السوسيولوجيا والمجتمع لدى ألان توران وبيير بوردو’‘، إضافات اللبنانية، العدد الثاني عشر/ خريف 2010، ص،ًص، 28-47.<br></br>3.الأزدي بن محمد عبد الجليل ، بيير بورديو الفتى المتعدد والمضياف، مطبعة النجاح الجديدة –الدار البيضاء المملكة المغربية 2009.<br></br>4. أبو اللوز عبد الحميد 2008، الحركات السلفية في المغرب (1971-2004) بحث أنثروبولوجي سوسيولوجي، مركز دراسات الوحدة العربية لبنان.<br></br>5. أنصار بيار 1992، العلوم الاجتماعية المعاصرة، ترجمة نخلة فريفر، بيروت: المركز الثقافي العربي، ص 90.<br></br>6. بدوي موسى أحمد ‘‘ما بين الفعل والبناء الاجتماعي: بحث في نظرية الممارسة لدى بيير بورديو’‘،إضافات اللبنانية، العدد الثامن/ خريف 2007، ص،ًص 9-23.<br></br>7. بورديو بيير ولويك ج. د. فاكونت 1997، أسئلة علم الاجتماع في علم الاجتماع الانعكاسي، ترجمة عبد الجليل الكور، اشراف ومراجعة عبد المجيد بودودو، الدار البيضاء دار طوبقال للنشر.<br></br>8.عبد العظيم إبراهيم حسيني ، ‘‘الجسد والطبقة ورأس المال الثقافي: قراءة في سوسيولوجيا بيير يورديو’‘، اضافات العدد الخامس عشر/ صيف 2011، ص،ص 55-77.<br></br>9. قعفراني سلمان، الهيمنة الذكورية، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت أبريل 2009.<br></br>10. تريمش ماهر، مراجعة سعود، ، إعادة الإنتاج في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم. مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت نوفمبر2007.<br></br>11. يتيم عبد الرحمان عبد الله ، ‘‘بيير بورديو أنثروبولوجيا’‘، إضافات العدد الرابع عشر/ ربيع 2011.<br> 11. يتيم عبد الرحمان عبد الله ، ‘‘بيير بورديو أنثروبولوجيا’‘، إضافات العدد الرابع عشر/ ربيع 2011.<br>)
  • المراجع باللغة الفرنسية  + (1.Bourdieu)
  • Inégalités  + (Inégalités Larousse définit les inégalitésInégalités</br>Larousse définit les inégalités comme étant l'état des choses ou de personnes qui ne sont pas égales entre elles comme les inégalités en terme de salaires.</br>le centre national des ressources textuelles et lexicales (CNRTL) présente plusieurs définitions et part d'abord du constat de tout ce qui n'est pas égald du constat de tout ce qui n'est pas égal)
  • Chômage  + (Le chômage fait référence à toute personne sans emploi et qui est toujours à sa recherche)
  • Identité  + (Ce terme a usage pluriel et supporte une charge théorique polyvalente depuis son apparition. De même)
  • Principe fondamental de l’écriture  + (Au principe)
  • Éducation  + (Pour définir ce concept)
  • Asegmi  + (afad ad nsnml armmus-i)
  • Systèmes sociaux  + (Un système social se compose essentiellement de deux individus ou plus interagissant directement ou indirectement dans une situation délimitée. Il peut y avoir des frontières physiques ou territoriales)
  • الهبة : الهوامش  + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
  • Racine  + (Ainsi certains comparatistes comme F. Bopp (Grammaire comparée des langues indo-européennes trad. fr. Paris)
  • التضحية والجزاء  + (لقد سبقت لنا الإشارة أن ثمة صلة ما يؤكدها دوركايم، موجودة بين القانون الجزائي القديم الأصل وبين مرجعيته الدينية(Durkheim)
  • دين الإنسانية  + (يعرفه دوركايم كالآتي: ″انه دين يكون فيه الإنسان هو المؤمن وهو الرب في نفس الوقت″(Durkheim)
  • المورفولوجية الاجتماعية  + (إن أول من ابتكر ″مصطلح المورفولوجية هو Goethe سنة 1822 اقتبسه من أصله اليوناني morphê الذي يعني الشكل، ويقصد بها دراسة الأشكال في المجال الاجتماعي لقد استعمل كل من اميل دوركايم وموريس هالبواك، في دراستهم للجوانب الحضرية″(T.Paquot)
  • العلمنة  + (لقد وضع دوركايم نظرية متكاملة للعلمنة، وذللقد وضع دوركايم نظرية متكاملة للعلمنة، وذلك منذ انجاز أطروحته عام 1893 ومنذ كتابة الانتحار عام 1897. إن تحليله وإن لم يشمل كل الفعل الديني إلا أن كتاب الانتحار قد فتح الباب أمام التفاؤل بالحداثة وبتطوير شروط الفردنة. من حينها تعاظم لديه موضوع العلمنة مقابل موضوع المقدس، فبدأ ينظر إلى الدين على أنه ″شيء اجتماعي″، يفرض على الأفراد أشياء هي ليست بالضرورة من أولوياتهم الخاصة كالاعتداء على الآلهات مثلا سرعان ما يتحول إلى اعتداء على المجتمع، لذلك فإن الصراعات الأكثر خطورة هي تلك التي تستهدف الضمير الجمعي، ″إننا عندما ندين جريمة ما ليس لأجل تحقيق انتقام شخصي على الفرد، بل لأن هناك شيء مقدس ما يخالط مشاعرنا قد مُسً هو يتجاوزنا ويتحكم فينا من الفوق″ يقول دوركايم (Durkheimتحكم فينا من الفوق″ يقول دوركايم (Durkheim)
  • Tourisme  + (En 1963)
  • العنف الرمزي  + (يقصد بالعنف الرمزي، ″ترويض الأجساد″ (Bourdieu 1997)
  • الهبة  + (ثلاثة مفاهيم أساسية استحوذت على تفكير مارسثلاثة مفاهيم أساسية استحوذت على تفكير مارسيل موس قبل الحرب، ألا وهي الأضحية والتبادل والمدة الزمنية، كل تلك المفاهيم يمكن لمصطلح الهبة وحده أن يغطيها ويشملها، فما المقصود إذن بالهبة؟. إن مصطلح الهبة مقتبس مما يمكن أن نطلق عليه اسم التضحية المزدوجة المتمثلة في فعل العطاء والأخذ، فعندما نمنح شيء ما فإننا نفترض أن الرسالة قد وصلت الى الجهة المتلقية، لكن من دون الإسراف في الوثوق بذلك. فالهبة التي يحصل فيها صاحبها على جواب هي فقط التي تستند على نكران الذات ويتعامل معها المتلقي بكل ايجابية. فعندما نستقبل مثلا شخصا ما في بيتنا فإننا نرجو أن لا يقابل الضيف ذلك الكرم بالإساءة، كأن يتلف متاعنا أو يؤذي ذوينا، فهذه السلوكيات من شأنها أن تخل بمعنى الهبة. بنفس الطريقة حمّل سيمل مصطلحه Wechselwirkung بالمعاني والدلالات التي حمّلها موس لمفهوم الهبة، فبحسب سيمل فإن اكتساب العلاقة هو مرهون مسبقا بنكران الذات وذلك مخافة لفقدانها. إن فعل التبادل (Wechselwirkung) هو عبارة عن خلطة عجيبة تجمع في آن واحد بين الاستمالة وبين النفور بين القرب وبين البعد، فأقدارنا تشحذ وتحدد من خلال ذلك «التواصل الموجود عبر مسلسل الربح والخسارة وعملية المد والجزر الوثيقة الصلة بالحياة وبمضامينها المتعددة»(Simmel الصلة بالحياة وبمضامينها المتعددة»(Simmel)
  • الهبة : القيمة  + (لقد أكد كل من موس وهويبر أن التضحية لا تتعلقد أكد كل من موس وهويبر أن التضحية لا تتعلق بالمبادلات وحسب حيث يراعي كل طرف فيها حساباته الخاصة بل هي تعبر عن حالة من «الغليان المستمر» للمجتمعات وحاجتها المستمرة لتجسيد العلاقة الإنسانية، نفس الملاحظة نجدها عند سيمل في دراسته لفلسفة النقد. فهو يرى بأن القيمة ترتبط أبدا بالتضحية المبدئية فهي من تدفع بالأفعال المتناظرة نحو الشروع في ممارسة التبادل (Wechselwirkungen) فلا معنى بذلك لوجود ذاك النشاط من دون ذلك الترابط . يفهم من ذلك أن جميع العلاقات إنما هي ذات خلفية قيمية، فالقيم إن شئنا هي روابط، في هذا الشأن كتب سيمل قائلا: أن «القيمة بالنسبة لنا هي نتيجة لمسار التضحيات وبالتالي فهي تكشف عن الثراء اللامتناهي لحياتنا» (Simmelتكشف عن الثراء اللامتناهي لحياتنا» (Simmel)
  • الهبة : العلائقية  + (إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هوإن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو تحقيق علاقات ناجحة، لكن هذا الطرح من وجهة نظر سيمل ليس سوى حيلة منهجية قد تنقلب الى نزعة علائقية، يصبح فيها الكل مرتبط بالكل أي بمعنى الوقوع في مطب النزعة السوسيولوجية. من المؤكد –لدى سيمل- أن يكون Wechselwirkung هو تعبير عن شمولية العلاقات، لكن هذا المعنى لا يصلح إلا نظريا ولا يتحدث به إلا لغاية بيداغوجية صرفة تدرس المشكلات في إطار الرجوع الى منظومة العلاقات ذاتها. وهذا ما لا نجده على مستوى الواقع المعيش الذي يؤخذ منحى آخر، فهو لا يعترف بفكرة العلاقات الشاملة ولا يقبل منها إلا تلك التي أخضعت للاستئناس وللألفة البشريتين، وبالتالي فلا مجال للاعتراف بالعلاقات المفروضة من الخارج أو المتأتية عن طريق الضغط. إن ما يسميه Wechselwirkung لا يمكنه أن يحدث اتصالا مجتمعيا مكتمل الأركان (Vergesellschaftung) ذلك لأن هذا الأخير يتطلب توفر بعض الشروط تكون التضحية جزء رئيسيا منها.</br></br>موس وبأسلوبه الاثنوغرافي سار في اتجاه الكل العلائقي، معبرا عنه باسم الواقعية الاجتماعية الكلية فالتشخيص الاثنولوجي للواقع المعيش يعزز هذا المسار، وليس أدل على ذلك من أن الأشياء التي يحركها الهوا hau إنما هي أشياء مشحونة بالماناmana يحولها الأفراد والمجموعات الى واقع حي وملموس لكن من دون أن يشكل ذلك نظاما شموليا. فالحياة اليومية ذات الأنشطة والحراك اللامتناه وفعل الذهاب والإياب الدائمين المستمرين وتبادل الأشياء والرسائل بين الناس وما ينشأ عن ذلك من تنافس شديد في العلاقات الإنسانية، يحول دون تحقيق ذلك. </br></br>لذلك تعتبر التضحية ضرورية لرصّ العلاقة الإنسانية، لكنها ليست كافية لوحدها فهي حتى تصبح ذات مظهر واضح ويتحملها الجميع ويمارسها، فإنه ينبغي أن تكون ذات التزام وذات تأثير واضحين على الأطراف الحاضرة. ومن أجل تناقلها عبر الأفراد والجماعات فإنه ينبغي أيضا أن تكون قادرة على التلقي حتى تستطيع بدورها القيام بفعل الهبة. إنها بكل اختصار عملية تدور حول فكرة التبادل الذي يحصره موس في عملية «الذهاب والإياب» الجاري بين المجموعات الاجتماعية ويضعه سيمل في صلب الحركة الداخلية للرابطة الاجتماعية المعبر عنه في شكل ثلاثية الهبة والأخذ والرد .</br></br>«إن كثرة مواضيع الهبات والواهبين والأشياء الموهوبة هي ككثرة الشفرات والأمثولات في الآداب الهندية إنها عبارة عن كلمات دقيقة نسبيا وغامضة، تتم عملية المنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Maussلمنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Mauss)
  • Concept de cohésion sociale  + (À la fin du XIXe siècle)
  • المقدس  + (لقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتقلقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتقدات والممارسات المشتركة لدى مجموعات بعينها″، أصبح موضوع المقدس معها بمثابة الطوطم الذي يجتمع حوله الدوركايميون وأصبح دوركايم معه في قلب الحدث، لقد غدا المقدس بمثابة النواة الصلبة لدى فريق دوركايم والمتمثل في كل من Hertz وHubert وMauss، لذلك كتب الأخير سنة 1902-1903 في هذا الشأن كتابا أسماه Esquisse d’une théorie générale de la magie كما كتب من قبل في سنة 1898 كتاب بعنوانessai sur la nature du sacrifice، شرح فيه كيفية ارتباط التضحية بالمقدس وذلك بصفة مؤقتة وخطيرة، أما Hubert فلقد عرف الدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904لدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904)
  • اللاهوت  + (في تعرفه لمفهوم اللاهوت يقول دوركايم، ″أن اللاهوت ليس سوى المجتمع معبر عنه في شكل رمزي″، يكرر دوركايم هذه العبارة عدة مرات وبصيغ مختلفة في كتابهLes Formes منها قوله ″إن المجتمع ليس سوى آلهات معبر عنها في صور رمزية(..)″ (496Durkheim)
  • الهبة : الهوامش  + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
  • Le don : définitions  + (5.6. Dans l’« Essai »)
  • الهبة : الوعي الجمعي  + (يقول موس: «سواء تعلق الأمر بوصف المجتمعات أو بالوعي المشترك أو بالأشياء السيكولوجية المرتبطة بالحياة الاجتماعية، فإن كل ذلك إنما هو مرتبط بالضمير الجمعي»(Mauss)
  • الهبة : الواقعة الاجتماعية الكلية  + (لكن أين يتجلى البعد السيكولوجي من كل هذا خلكن أين يتجلى البعد السيكولوجي من كل هذا خصوصا إذا علمنا أن فعل الرقص يبرز فيه الجانب البيولوجي بشكل واضح؟ كيف تعبر التمثلات الجماعية أثناء لحظة الرقص عن ضمير جمعي بعينه؟ لفهم الأبعاد السيكولوجيا وعلاقتها بالأبعاد الجسدية، فإنه لا بد من بناء علم الإنسان الشامل الذي لا يكتمل إلا بوضع جهاز مفاهيمي قادر على المرور من التفاصيل الجزئية الى تصور شامل عن المجتمع، لذلك ابتكر موس مفهوم «الواقعة الاجتماعية الكلية» الذي كانت له أصداء مستقبلية معروفة.</br>إن حجة موس في ذلك أن ملاحظة المجتمع ومؤسساته بشكل شامل، من شأنه أن يكشف على عدد من الظواهر ذات الطابع القانوني والاقتصادي والديني وحتى الجمالي والمورفولوجي(Maussدي والديني وحتى الجمالي والمورفولوجي(Mauss)
  • الهبة : تقنيات الجسد  + (إن الإنسان في عرف م. موس ليس بالمخلوق الطبإن الإنسان في عرف م. موس ليس بالمخلوق الطبيعي، بل هو عبارة عن ذات تتكيف وتتحول بحسب اندماجها واختلاطها بالعالم الفيزيقي. بناء على هذا الطرح تصنف الحضارات وترتب فهي تتمتع بقدرات هائلة تفوق حدود المجتمع، فتزود الإنسان بالوسائل المادية التي على أساسها يتفاعل مع وسطه فمن خلال فن الممارسة يرسم الإنسان حدوده، فهو في الوقت الذي يتقدم فيه داخل الطبيعة لا يخرج عن حدودها بل يكيف تقدمه معها. إنه يتماهى مع النظام الميكانيكي الفيزيقي والكيميائي. إنه ينتج في الوقت الذي يعيد إنتاج نفسه، فوسائل عيشه التي يبتكرها تصبح هي ذاتها ذات طبيعة إنسانية خالصة، وتفكيره الذي يداعب خياله ويراوده إنما هو بدوره جزء أصيل مسجل ومنتمي الى عالم الأشياء (Maussء أصيل مسجل ومنتمي الى عالم الأشياء (Mauss)
  • الطابوا والملكية  + () لهذا السبب هي تعد موضوعا تحوم حوله المم) لهذا السبب هي تعد موضوعا تحوم حوله الممنوعات والتي يأتي على رأسها الجنس. </br>لكن ما علاقة التحريم بالملكية؟ في عرف دوركايم فإن الطابوا في المجتمعات البدائية له نفس المواصفات والخصائص الموجودة في مفهوم الملكية الخاصة. إنه مستبعد عن التداول وعن الانتفاع العام، فهو محصور فقط في شخص الكاهن أو الساحر أو القسيس أي من يكون هو ذاته طابوا ولابس لبوس المقدس. يذكرنا ذلك بدراسة S.Freud المسمات “Tabou et Totem” التي تنظر لطابوا على أنه هو أصل التقديس وأصل الدين. هنا يذكر دوركايم كذلك: ″أن أصول الملكية الخاصة توجد في طبيعة معتقدات دينية معينة. فبما أن آثارها متطابقة (الطابو والملكية الخاصة) فيمكن أن تعزى إلى أسباب واحدة″.</br>في دروسه التي قدمها سنة 1898-1900 والتي نشرت سنة 1950 تحت عنوان: Sociologie physique des mœurs et du droit، يقدم لنا دوركايم أمثلة أخرى حول الأصل الديني للمؤسسة الدنيوية والملكية الخاصة على وجه الخصوص، حيث يعرف الملكية على أنها ″حق الفرد في إقصاء الآخرين أفرادا كانوا أو جماعات، من استعمال ممتلكاته وأشيائه الخاصة مع استثناء الدولة من ذلك في الحالات قانونية″. إن هذا التعريف يقودنا إلى الطريق الذي يبحث في الأصول فبحسب هذا المنطق فإنه ″يترتب على ذلك أن الأشياء المملوكة هي منفصلة عن المجال المشترك. إن هذه الصفة هي بالذات ما تتمثل به كل الأشياء الدينية والمقدسة″(E.Durkheimبه كل الأشياء الدينية والمقدسة″(E.Durkheim)
  • Systèmes sociaux  + (Un système social se compose essentiellement de deux individus ou plus interagissant directement ou indirectement dans une situation délimitée. Il peut y avoir des frontières physiques ou territoriales)
  • Système sémiologique  + (« C'est un trait de la langue)
  • FACTEUR CRITIQUE DE SUCCES  + (1. (Management stratégique —Rockart)
  • SUCCES  + (1. Facteurs majeurs déterminants la réussite de la firme et permettant de fonder durablement un avantage concurrentiel.—(Daniel)
  • Réseaux sociaux et capital sociale  + (Les réseaux sociaux et le capital social sont considérés comme des piliers indispensables à la cohésion sociale d’une communauté. En fait ils sont considérées comme des ressources pour les individus)
  • المراجع باللغة الفرنسية  + (1.Bourdieu)
  • Éducation  + (Pour définir ce concept)
  • Asegmi  + (afad ad nsnml armmus-i)
  • Tamsukkit  + (Irem « tamsukkit »)
  • الهبة : الحرية والإلزام  + (إنه على خلاف الإثنولوجيين الفيضيين بالمجتإنه على خلاف الإثنولوجيين الفيضيين بالمجتمعات التقليدية، فإن موس قد اعتبر «أن العمل الجماعي هو بالمرة عبارة عن ضرورة ملزمة، لكنه كذلك عبارة عن فعل إرادي لا مكان فيه للإكراه فالفرد فيه حر» ، لقد لخص ب. كارسنتي تلك الأولوية عند موس بكل جدارة لما قال: «إن الأمر يتعلق بتجاوز فكرة الإكراه ووظيفتها التفسيرية الحصرية وهذا من أجل إفساح الطريق أمام إشكالية ترتكز بالأساس في تعريفها على الحرية»(B. K. Karsentiأساس في تعريفها على الحرية»(B. K. Karsenti)
  • الهبة : البعد الكوني  + (لقد كان موس يقول بكونية ثلاثية الهبة والأخلقد كان موس يقول بكونية ثلاثية الهبة والأخذ والرد. إن دليله في ذلك هو ما ذكره في الأسطر الأولى من نصه «مقال في الهبة» إذ يقول: «لقد كانت المبادلات والعقود في الحضارة اسكندينافية وبعض الحضارات الأخرى تتم بطريقة الهدايا ذات الطابع الطوعي، لكن هذا من الناحية الشكلية فقط أما من الناحية الواقعية فإن فعل العطاء كان يحتم على من يحصل عليه مواجهته بالرد الملزم والإجباري» (Maussليه مواجهته بالرد الملزم والإجباري» (Mauss)
  • الهبة : الرمز  + (في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة أمره، ليس سوى تلك العلامة الرابطة التي عليها أن تستمر فلا ينبغي أن تتلاشى أو تستبعد، إذ بفضلها تنتعش ذاكرة التحالف التي تشهد على إبرام الهبة فالرمزية هنا تحد الحدود بين الأصدقاء وبين الأعداء على مستوى المجتمع ككل وذلك من خلال إعادة فعل الأسلاف المتمثل في الهبة ذات التنافس المستميت، هذا ما يدعونا في واقع الأمر نموذج الهبة الى التفكير فيه فهو يدلنا وبشكل بارز على ثلاثية الهبة والرمزية والسياسة التي تتمايز أنشطتها الاجتماعية لكنها محكومة جميعها بأثر الضغوط النفعية والوظيفية، أوليس هذا ما يقوله م. موس في نص «مقال في الهبة» لما يؤكد «أن الدراسات من هذا النوع من شأنها أن تسمح بمعاودة النظر وقياس وأرجحة مختلف المحركات الجمالية الأخلاقية والدينية والاقتصادية ومختلف العوامل المادية والديمغرافية إن جميع تلك العناصر المشكلة للمجتمع وللحياة الجماعية ككل، إنما هي تخضع للسياسة بالمعنى السقراطي للكلمة، فهي الفن الأعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Maussعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Mauss)