Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Rechercher par propriété

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Cette page fournit une simple interface de navigation pour trouver des entités décrites par une propriété et une valeur nommée. D’autres interfaces de recherche disponibles comprennent la page recherche de propriété, et le constructeur de requêtes ask.

Rechercher par propriété

Une liste de toutes les pages qui ont la propriété « Définition » avec la valeur « 1995. le terme formation renvoie à plusieurs acceptations ». Puisqu’il n’y a que quelques résultats, les valeurs proches sont également affichées.

Affichage de 26 résultats à partir du nº 1.

Voir (50 précédentes | 50 suivantes) (20 | 50 | 100 | 250 | 500)


    

Liste de résultats

  • Développement humain  + (Le développement humain y compris les politiques associées ont pour but d’accroître la capacité des individus à mieux fonctionner)
  • ENTREPRISE A SUCCES  + (ces entreprises se transforment également. Lorsque les besoins de leurs clients se modifient)
  • السيطرة  + (على خلاف ماركس الذي يعتمد مباشرة على المصاعلى خلاف ماركس الذي يعتمد مباشرة على المصادر الاقتصادية، في تشكيله لمفهوم السيطرة فإن بورديو ينسب ذلك، الى شبكة الاكراهات المعقدة التي يطلق عليها اسم ″الحقل الاجتماعي″، فالسيطرة بحسبه هي ليست ذات مرجعية اقتصادية فقط، إنما هي أيضا ذات مرجعية ثقافية، حتى يتميز على ماركس يضع بورديو مفهوم السيطرة ضمن جملة من المصطلحات الخاصة به ألا وهي، مصطلح الرأس المال ومصطلح الحقل الاجتماعي ومصطلح التجانس l’homologie، يقول بورديو ″أن السيطرة ليست ناجمة عن الأثر البسيط والمباشر للفعل الممارس من قبل عدد من الفاعلين (″الطبقة المسيطرة″) الذين يستثمرون في السلط الملزمة، إنما هو نتاج مجموعة الأفعال المعقدة التي تولد ضمن شبكة الاكراهات المتقاطعة التي يصبح بموجبها، كل من المسيطر والمسيطر عليه داخل بنية الحقل يمارس السيطرة، والتي يتلقاها جميع الآخرين بشكل مفاجئ″ Boudrieu « Espace social et champ du pouvoir »rieu « Espace social et champ du pouvoir »)
  • الوهم  + (مشتق من الكلمة اللاتينية Illusio وأصلها ″Ludus بمعنى (اللعب)، ويقصد بها ″التواجد داخل اللعبة، الاستثمار داخل اللعب، أخذ اللعبة بجدية″ Bourdieu)
  • Le don : définitions  + (5.6. Dans l’« Essai »)
  • الهبة : الحرية والإلزام  + (إنه على خلاف الإثنولوجيين الفيضيين بالمجتإنه على خلاف الإثنولوجيين الفيضيين بالمجتمعات التقليدية، فإن موس قد اعتبر «أن العمل الجماعي هو بالمرة عبارة عن ضرورة ملزمة، لكنه كذلك عبارة عن فعل إرادي لا مكان فيه للإكراه فالفرد فيه حر» ، لقد لخص ب. كارسنتي تلك الأولوية عند موس بكل جدارة لما قال: «إن الأمر يتعلق بتجاوز فكرة الإكراه ووظيفتها التفسيرية الحصرية وهذا من أجل إفساح الطريق أمام إشكالية ترتكز بالأساس في تعريفها على الحرية»(B. K. Karsentiأساس في تعريفها على الحرية»(B. K. Karsenti)
  • الهبة : الرمز  + (في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة أمره، ليس سوى تلك العلامة الرابطة التي عليها أن تستمر فلا ينبغي أن تتلاشى أو تستبعد، إذ بفضلها تنتعش ذاكرة التحالف التي تشهد على إبرام الهبة فالرمزية هنا تحد الحدود بين الأصدقاء وبين الأعداء على مستوى المجتمع ككل وذلك من خلال إعادة فعل الأسلاف المتمثل في الهبة ذات التنافس المستميت، هذا ما يدعونا في واقع الأمر نموذج الهبة الى التفكير فيه فهو يدلنا وبشكل بارز على ثلاثية الهبة والرمزية والسياسة التي تتمايز أنشطتها الاجتماعية لكنها محكومة جميعها بأثر الضغوط النفعية والوظيفية، أوليس هذا ما يقوله م. موس في نص «مقال في الهبة» لما يؤكد «أن الدراسات من هذا النوع من شأنها أن تسمح بمعاودة النظر وقياس وأرجحة مختلف المحركات الجمالية الأخلاقية والدينية والاقتصادية ومختلف العوامل المادية والديمغرافية إن جميع تلك العناصر المشكلة للمجتمع وللحياة الجماعية ككل، إنما هي تخضع للسياسة بالمعنى السقراطي للكلمة، فهي الفن الأعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Maussعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Mauss)
  • الهبة : الهوامش  + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
  • Culture  + (Le concept de culture fait partie des notions les plus utilisées en sociologie. Normalement)
  • Lе Lеаn Mаnufаcturing  + (Il n’еxistе pаs dе définition uniquе du Lеаn Mаnufаcturing. Lеаn еn аnglаis signifiе mаigrе)
  • SUCCES  + (1. Facteurs majeurs déterminants la réussite de la firme et permettant de fonder durablement un avantage concurrentiel.—(Daniel)
  • Insertion  + (Insertion Au niveau linguistique)
  • الهبة : البعد الكوني  + (لقد كان موس يقول بكونية ثلاثية الهبة والأخلقد كان موس يقول بكونية ثلاثية الهبة والأخذ والرد. إن دليله في ذلك هو ما ذكره في الأسطر الأولى من نصه «مقال في الهبة» إذ يقول: «لقد كانت المبادلات والعقود في الحضارة اسكندينافية وبعض الحضارات الأخرى تتم بطريقة الهدايا ذات الطابع الطوعي، لكن هذا من الناحية الشكلية فقط أما من الناحية الواقعية فإن فعل العطاء كان يحتم على من يحصل عليه مواجهته بالرد الملزم والإجباري» (Maussليه مواجهته بالرد الملزم والإجباري» (Mauss)
  • DISTRICT INDUSTRIEL  + (1. Ensemble de petites entreprises industrielles indépendantes spécialisées dans la même production et qui)
  • Formation  + (1995. le terme formation renvoie à plusieurs acceptations)
  • Réseaux sociaux et capital sociale  + (Les réseaux sociaux et le capital social sont considérés comme des piliers indispensables à la cohésion sociale d’une communauté. En fait ils sont considérées comme des ressources pour les individus)
  • الهبة : الرمز  + (في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة أمره، ليس سوى تلك العلامة الرابطة التي عليها أن تستمر فلا ينبغي أن تتلاشى أو تستبعد، إذ بفضلها تنتعش ذاكرة التحالف التي تشهد على إبرام الهبة فالرمزية هنا تحد الحدود بين الأصدقاء وبين الأعداء على مستوى المجتمع ككل وذلك من خلال إعادة فعل الأسلاف المتمثل في الهبة ذات التنافس المستميت، هذا ما يدعونا في واقع الأمر نموذج الهبة الى التفكير فيه فهو يدلنا وبشكل بارز على ثلاثية الهبة والرمزية والسياسة التي تتمايز أنشطتها الاجتماعية لكنها محكومة جميعها بأثر الضغوط النفعية والوظيفية، أوليس هذا ما يقوله م. موس في نص «مقال في الهبة» لما يؤكد «أن الدراسات من هذا النوع من شأنها أن تسمح بمعاودة النظر وقياس وأرجحة مختلف المحركات الجمالية الأخلاقية والدينية والاقتصادية ومختلف العوامل المادية والديمغرافية إن جميع تلك العناصر المشكلة للمجتمع وللحياة الجماعية ككل، إنما هي تخضع للسياسة بالمعنى السقراطي للكلمة، فهي الفن الأعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Maussعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Mauss)
  • المقدس  + (لقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتقلقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتقدات والممارسات المشتركة لدى مجموعات بعينها″، أصبح موضوع المقدس معها بمثابة الطوطم الذي يجتمع حوله الدوركايميون وأصبح دوركايم معه في قلب الحدث، لقد غدا المقدس بمثابة النواة الصلبة لدى فريق دوركايم والمتمثل في كل من Hertz وHubert وMauss، لذلك كتب الأخير سنة 1902-1903 في هذا الشأن كتابا أسماه Esquisse d’une théorie générale de la magie كما كتب من قبل في سنة 1898 كتاب بعنوانessai sur la nature du sacrifice، شرح فيه كيفية ارتباط التضحية بالمقدس وذلك بصفة مؤقتة وخطيرة، أما Hubert فلقد عرف الدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904لدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904)
  • Le don : définitions  + (5.6. Dans l’« Essai »)
  • FACTEUR CRITIQUE DE SUCCES  + (1. (Management stratégique —Rockart)
  • Écosystème d'affaire  + (1. Regroupements d’entreprises autour d’une ou plusieurs entreprise(s) leader(s).— (Moore)
  • الوهم  + (مشتق من الكلمة اللاتينية Illusio وأصلها ″Ludus بمعنى (اللعب)، ويقصد بها ″التواجد داخل اللعبة، الاستثمار داخل اللعب، أخذ اللعبة بجدية″ Bourdieu)
  • المراجع باللغة الفرنسية  + (1.Bourdieu)
  • الهبة : الهوية  + (إن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موسإن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موس لتحدث عن الهبة على أنها تعبير عن الهوية الاجتماعية، إذ كيف لنا أن نفسر القوة التي تكمن وراء ضرورة ردنا لما تحصلنا عليه؟ يتساءل موس ويجيب في نفس الوقت معتمدا في ذلك على مفهوم الهوا hau في شكله العملي لدى الحكيم الماوري فيخلص الى القول أن الأمر يتعلق بنقل الهوية «فالشيء المُهدى حتى ولو أهمل من قبل مانحه، إلا أنه يبق هو شيء من ذاته»(ص، 159) وأن «...أي تقديم لشيء ما لشخص ما، ما هو في الواقع إلا تقديم لشيء من الذات»(ص، 161).</br></br>إن هذه المسألة في الحقيقة، هي الأكثر إثارة للجدل في نص «مقال في الهبة»، «إذ كيف يعقل أن يمنح الإنسان شيء من ذاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Gouxاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Goux)
  • Éducation  + (Pour définir ce concept)
  • Asegmi  + (afad ad nsnml armmus-i)
  • Objectif  + (L'énoncé d'intention décrivant le résultat concret attendu à la suite d'une action. (Rieunier)
  • Awttas  + (tinayt n tnmillt igllmn tuɣult (nɣ tanaṭṭuft)
  • Culture  + (Le concept de culture fait partie des notions les plus utilisées en sociologie. Normalement)
  • Gouvernance  + (Gouvernance: Est un mot qui désigne la mise en place d'un ensemble de règles)
  • Cluster  + (Dans la continuité de la notion de districts industriels)
  • التضحية والجزاء  + (لقد سبقت لنا الإشارة أن ثمة صلة ما يؤكدها دوركايم، موجودة بين القانون الجزائي القديم الأصل وبين مرجعيته الدينية(Durkheim)
  • Asedaw n tsugar  + (ddag t id ssufdn g yigr n tẓuṛi)
  • Portfolio  + (Appelé parfois portefeuille de compétences. Après avoir été emprunté aux domaines artistiques (Press-Book))
  • Concept de l’exclusion sociale  + (Depuis les années 70)
  • Capital humain  + (Le terme de capital humain trouve son origine dans les travaux des économistes Schultz (1961) et Becker (1964) qui désignaient par ce terme l'ensemble des aptitudes)
  • الحس العملي  + (هو أصلا عنوان لأحد كتب بورديو الرئيسية، كتهو أصلا عنوان لأحد كتب بورديو الرئيسية، كتبه سنة 1980 وتحدث عنه في نصوص عدة من كتبه، منها ما ورد في كتابه موجز حول نظرية الممارسة، الذي كتبه سنة 1972، أين تحدث بشكل واضح عن علم الممارسة، تحت مسمى البراكسيولوجيا/ la praxiologie أو منطق الفعل، والذي اقتبسه من عند الفيلسوف الألماني Wittgenstein Ludwig، وأعاد توظيفه في كتابه تأملات باسكالية، حيث أفرد بورديو صفحة كاملة وهي صفحة 189، وضح فيها معنى هذا المصطلح والذي منها نقتبس التعريف التالي، ″يختلف الفهم العملي عن الفهم التأويلي للنص، إنه ينتج عبر حركية مزدوجة، تتصل الأولى باحتواء العالم للإنسان، فهو من يصوغ بنيانه الجسدي والمادي، ويطبع سلوكه ويصم كيانه من خلال تحديد مجاله الذي يلزمه به، أما الثانية فتتعلق باحتواء الإنسان للعالم إذ يقوم باستبطان ارتداداته واستيعاب نظمه ومتطلباته، فيتواصل معه ويستأنسه فيصير ذلك جزء من ذاته، بذلك يكتسب الإنسان فهما عمليا، تكون وضعياته وظروفه هي الفيصل في استيعاب ما هو دال في العالم، ويتصرف حياله بكيفية واضحة. </br>وعليه فإن الفهم العملي هو عبارة عن فعل سلوكي محض، بينما الحس العملي هو عبارة عن قدرة الجمع بين الفهم والفعل ذاته″ أنظر تأملات باسكالية 1997، ص، 189. (بالتصرف). هذا وقد استعمل الباحث المغربي عبد الله العروي هذا المفهوم بمعنى منطق الفعل، وذلك في نقده للمنهجية التي كتب بها التاريخ العربي الإسلامي، أنظر العروي عبد الله Islam et Histoireمي، أنظر العروي عبد الله Islam et Histoire)
  • البنائية التكوينية  + (يستعمل بورديو هذا المفهوم في البحث، بقصد ايستعمل بورديو هذا المفهوم في البحث، بقصد المزاوجة بشكل موحد بين البعد النظري والبعد الأمبريقي، إن ذلك ضروري من أجل فهم التوازنات الخاصة بالعالم الاجتماعي، إن البنائية التكوينية تسلط الضوء على الكيفية، التي يتعامل بها عالم الاجتماع في ضبط العلاقة الضرورية في ما بين النزعة الموضوعية، التي تنظر للبنى على أنها تدرك بالوسائل العلمية البحتة وبين النزعة الذاتية التي تقول أن البنى، لا يمكن تشخيصها إلا بالرجوع الى التصورات المجربة من قبل الفاعلين، يقول بورديو في هذا الشأن ″عادة ما تكون الممارسة غير معتبرة ولا محللة، بينما تقتضي هي من أجل فهمها، الكثير من الكفاءة النظرية بل أكثر من ذلك وبشكل مفارق من فهم النظرية (..) في حين أن العلماء لا يعلمون ذلك بالضرورة، وهذا بسبب غياب النظرية التي تتناسب مع الممارسة، وعدم استثمارهم في توصيف ممارساتهم هم، التي تسمح لهم بتحصيل وبمنح معرفة حقيقية لتلك الممارسات″ Bourdieuبمنح معرفة حقيقية لتلك الممارسات″ Bourdieu)
  • الهبة : العلائقية  + (إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هوإن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو تحقيق علاقات ناجحة، لكن هذا الطرح من وجهة نظر سيمل ليس سوى حيلة منهجية قد تنقلب الى نزعة علائقية، يصبح فيها الكل مرتبط بالكل أي بمعنى الوقوع في مطب النزعة السوسيولوجية. من المؤكد –لدى سيمل- أن يكون Wechselwirkung هو تعبير عن شمولية العلاقات، لكن هذا المعنى لا يصلح إلا نظريا ولا يتحدث به إلا لغاية بيداغوجية صرفة تدرس المشكلات في إطار الرجوع الى منظومة العلاقات ذاتها. وهذا ما لا نجده على مستوى الواقع المعيش الذي يؤخذ منحى آخر، فهو لا يعترف بفكرة العلاقات الشاملة ولا يقبل منها إلا تلك التي أخضعت للاستئناس وللألفة البشريتين، وبالتالي فلا مجال للاعتراف بالعلاقات المفروضة من الخارج أو المتأتية عن طريق الضغط. إن ما يسميه Wechselwirkung لا يمكنه أن يحدث اتصالا مجتمعيا مكتمل الأركان (Vergesellschaftung) ذلك لأن هذا الأخير يتطلب توفر بعض الشروط تكون التضحية جزء رئيسيا منها.</br></br>موس وبأسلوبه الاثنوغرافي سار في اتجاه الكل العلائقي، معبرا عنه باسم الواقعية الاجتماعية الكلية فالتشخيص الاثنولوجي للواقع المعيش يعزز هذا المسار، وليس أدل على ذلك من أن الأشياء التي يحركها الهوا hau إنما هي أشياء مشحونة بالماناmana يحولها الأفراد والمجموعات الى واقع حي وملموس لكن من دون أن يشكل ذلك نظاما شموليا. فالحياة اليومية ذات الأنشطة والحراك اللامتناه وفعل الذهاب والإياب الدائمين المستمرين وتبادل الأشياء والرسائل بين الناس وما ينشأ عن ذلك من تنافس شديد في العلاقات الإنسانية، يحول دون تحقيق ذلك. </br></br>لذلك تعتبر التضحية ضرورية لرصّ العلاقة الإنسانية، لكنها ليست كافية لوحدها فهي حتى تصبح ذات مظهر واضح ويتحملها الجميع ويمارسها، فإنه ينبغي أن تكون ذات التزام وذات تأثير واضحين على الأطراف الحاضرة. ومن أجل تناقلها عبر الأفراد والجماعات فإنه ينبغي أيضا أن تكون قادرة على التلقي حتى تستطيع بدورها القيام بفعل الهبة. إنها بكل اختصار عملية تدور حول فكرة التبادل الذي يحصره موس في عملية «الذهاب والإياب» الجاري بين المجموعات الاجتماعية ويضعه سيمل في صلب الحركة الداخلية للرابطة الاجتماعية المعبر عنه في شكل ثلاثية الهبة والأخذ والرد .</br></br>«إن كثرة مواضيع الهبات والواهبين والأشياء الموهوبة هي ككثرة الشفرات والأمثولات في الآداب الهندية إنها عبارة عن كلمات دقيقة نسبيا وغامضة، تتم عملية المنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Maussلمنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Mauss)
  • الهبة : الهوامش  + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)