Rechercher par propriété
De Wiktionnaire-SHS
Cette page fournit une simple interface de navigation pour trouver des entités décrites par une propriété et une valeur nommée. D’autres interfaces de recherche disponibles comprennent la page recherche de propriété, et le constructeur de requêtes ask.
Liste de résultats
- Syllabe + (Comment de la syllabe est-on passé à l'uni … Comment de la syllabe est-on passé à l'unité du son ou du phonème ? La circonstance décisive a été :</br>1) l'invention phénicienne ;</br></br>2) l'adaptation des lettres phéniciennes au grec.</br></br>Les Phéniciens avaient déjà conformé l'écriture au principe fondamental de leur langueure au principe fondamental de leur langue)
- Recherche qualitative + (« l'expression recherche qualitative désig … « l'expression recherche qualitative désigne toute recherche empirique en sciences humaines et sociales répondant aux cinq caractéristiques suivantes : </br>1. la recherche est conçue en grande partie dans une optique compréhensive ;</br>2. elle aborde son objet d'étude de manière ouverte et assez large ;</br>3. elle inclut une cueillette de données effectuée au moyen de méthodes qualitativesffectuée au moyen de méthodes qualitatives)
- Inégalité + (« l'inégalité sociale est le résultat d'une distribution inégale)
- Ecriture et Civilisation + (C'est l'écrire qui a été l'acte fondateur. On peut dire que cet acte a transformé toute la figure des civilisations)
- Compétence + (La compétence est un terme utilisé de plus en plus dans le domaine du management des ressources humaines qui peut regrouper l'ensemble des capacités et aptitudes à effectuer certains actes)
- Logistique + (« la logistique est une fonction qui a pour objectif de mettre à disposition)
- Droit d’asile + (Droit de se réfugier dans un autre pays grâce au principe de liberté de circulation. En France)
- Éducation + (Pour définir ce concept)
- Identité + (Ce terme a usage pluriel et supporte une charge théorique polyvalente depuis son apparition. De même)
- Dépendance + (Définition 1: état d'un X subordonné à l'existence ou l'influence d'un Y. Si X est une chose)
- Cluster + (Dans la continuité de la notion de districts industriels)
- Phonétique + (Troubetzkoy par exemple oppose la phonétique et la phonologie comme étudiant)
- Tiɣri n umdya + (d yat tteknit ittusemrasn g tɣuriwin tinemamkin g yigr n tmassanin tinfganin d tnamunin)
- PER + (Le Price Earning Ratio désigne un indicateur utilisé en analyse boursière ; il est également appelé « ratio cours sur bénéfices »)
- Nnig gi + (« nnig gi » : (anbḍu n ugnsu) iga asfaylu n tɣariwin)
- Segmentation + (Il en est de même pour une seconde opération)
- Intelligence économique et intelligence territoriale + (Dans l’approche descendante)
- Le Sémiotique + (Énonçons donc ce principe : tout ce qui re … Énonçons donc ce principe : tout ce qui relève du sémiotique a pour critère nécessaire et suffisant qu’on puisse l’identifier au sein et dans l’usage de la langue. Chaque signe entre dans un réseau de relations et d’oppositions avec d’autres signes qui le définissentns avec d’autres signes qui le définissent)
- Le don : définitions + (5.6. Dans l’« Essai »)
- Asegmi + (afad ad nsnml armmus-i)
- Tasawrt + (armmus n « tasawrt » d awinumak)
- Tasugrt + (da tettusnmal is tga zun d tazmert ittajjan uggid ad yaf aḍbiṛ (afssay nɣ inf nɣ afra) i kra n umukris nɣ agnu uddis. tga tsugrt yat tsnigit tumhilt issxdamn yat nɣ kigan n tzmmar g yan yiger iẓlin. tasugrt d tazmrt n ad yaf wuggid afssay (afra)
- Takaṛḍa n twngimt + (« tettajja (…) ad yamẓ (imɛn))
- Tikṛḍi tasnimant + (g yigr n tkṛḍi tasnimant)
- Tisistelt + (nil umawal n tkadimit tafṛanṣiṣt)
- Asastl + (nil umawal n tkadimit tafṛanṣiṣt)
- Éducation + (Pour définir ce concept)
- تبدل و ثبات + (« إن الزمن الذي يضمن استمرارية اللسان، له … « إن الزمن الذي يضمن استمرارية اللسان، له تأثير آخر يتعارض ظاهريا مع (التأثير) الأول: وهو تغيير العلامات اللغوية بسرعة متفاوتة، وبمعنى ما يمكننا أن نتحدث عن كل من ثبات العلامة وقابليتها للتبدل ». (د.ل.ع. ص. 108)</br></br>« ان اعتباطية العلامة ذاتها تجعل اللسان في منأى عن كل محاولة تهدف الى تغييره (…) لأنه لكي يتم التشكيك في شيء ما، يجب أن يستند هذا الشيء إلى معيار معقول ». (د.ل.ع. ص. 106)</br>« كيفما كانت عوامل التغيير، سواء كانت تعمل منعزلة أو مجتمعة، فإنها دائمًا ما تؤدي إلى زحزحة في العلاقة بين المدلول والدال ». (د.ل.ع. ص. 109)لاقة بين المدلول والدال ». (د.ل.ع. ص. 109))
- اعتباطية + (سعى البحث اللغوي منذ البدء لمعرفة إن كان ا … سعى البحث اللغوي منذ البدء لمعرفة إن كان اللسان حقيقة فريدة طارئة، لا يمكن إرجاعها إلى أي حقيقة أخرى خارج نطاق اللغة، أو أنّه بعكس ذلك، قابل للشرح جملةً وتفصيلا، فضلاً عن إمكان برهنته من خلال النظام الطبيعي للأشياء أو للفكر. أمّا الفرضية الأولى فتقول باعتباطية اللغة، وأمّا الثانية فترى قابليتها للتعليل.للغة، وأمّا الثانية فترى قابليتها للتعليل.)
- بحث نوعي + (« البحث النوعي هو مصطلح يشير إلى أي بحث تج … « البحث النوعي هو مصطلح يشير إلى أي بحث تجريبي في العلوم الإنسانية والاجتماعية يتميز بالخصائص الخمس التالية:</br>1. يتم تصميم البحث والنظر إليه بشكل كبير من زاوية و منظور شامل ،</br>2. يقترب البحث من موضوع المراد دراسته بطريقة مفتوحة وواسعة إلى حد ما ،</br>3- يشمل جمع البيانات التي يتم إجراؤها عن طريق المناهج النوعية ، أي الطرق التي لا تتضمن أي تقدير كمي أو معالجة عند إدخال البيانات، كما هو حال المقابلة ، الملاحظة الحرة وجمع الوثائق ،</br>4- يؤدي هذا النوع من البحث إلى تحليل نوعي للبيانات حيث يتم تحليل الكلمات مباشرة من خلال كلمات أخرى ، دون المرور بعملية عددية ،</br>5. ينفتح هذا البحث على قصة أو نظرية. » (ص. 196)فتح هذا البحث على قصة أو نظرية. » (ص. 196))
- نسق سيميولوجي + (« خاصية اللسان -شأنه في ذلك شأن كل نسق سيم … « خاصية اللسان -شأنه في ذلك شأن كل نسق سيميولوجي- أنه لا وجود فيه لاختلاف بين ما يميز شيئا ما وبين ما يُكوّنُه » (انظر:كتاب جودل المصادر المخطوطة لدروس اللسانيات العامة لفردناد دي سوسير دروز – مينار 1957، ص.196). </br></br>وهي صياغة أخرى للتعريف التالي:</br>« لا وجود في اللغة إلا للاختلافات، ليس هناك عنصر موجب ». وبالفعل تُستعمل كلمة « عنصر » بالعلاقة مع كلمة « نسق ». (الدروس الأخيرة، الدرس الرابع. ص.72)سق ». (الدروس الأخيرة، الدرس الرابع. ص.72))
- جزء المُكَوِن - المُنْدَمِج + (« العلامة مرتبطة ماديًا بعناصرها المكوِنة، … « العلامة مرتبطة ماديًا بعناصرها المكوِنة، ولكن الطريقة الوحيدة لتعريف هذه العناصر على أنها أجزاء مُكوِنة هي تحديدها داخل وحَدة معينة حيث تؤدي وظيفة اندماجية. سيتم الإقرار بأن الوحَدة تمييزية على مستوى معين إذا كان من الممكن تحديدها على أنها « جزء لا يتجزأ » من وحَدة المستوى الأعلى، والتي تصبح جزئها المندمج. وعلى هذا المنوال، يحوز /م/ صفة الفونيم/الصوتيم لأنه يشتغل كجزء مندمج مع /-دنية/ في « مدنية » ومع /-جال/ في « مجال »، الخ. وبحكم نفس العلاقة منقولة إلى المستوى الأعلى، تحوز /مدنية/ صفة العلامة لأنها تعمل كجزء مندمج مع /حالة-/ في « حالة مدنية » و /وقاية-/ في "وقاية مدنية"... إن نموذج « العلاقة الاندماجية » هي « الوظيفة القضوية » لدى برتراند راسل.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص125)</br></br></br>« ما مدى هذا التمييز بين الجزء المُكَوِن والجزء المندمِج داخل نسق علامات اللسان؟ إنه تلعب بين حدين. يتم رسم الحد الأعلى من خلال الجملة، التي تحتوي على أجزاء مكوِنة (مُكَوِنات)، ولكنها، كما هو موضح أدناه، لا يمكنها أن تندمج مع أي وحدة عُلْيا. الحد الأدنى هو حد « السمة المتناهية الصغر »، والتي-بصفتها سمة تمييزية للفونيم (الصوتيم)-لا تحتوي أي جزء مكون ذي طبيعة لسانية. وبالتالي، فإن الجملة لا تتحدد إلا من خلال مكوناتها، ولا تتحدد السمة متناهية الصغر إلا بصفتها جزءا مندمجا. وبينهما مستوى وسيط يبرز بشكل جلي وهو مستوى العلامات، سواء المنفصلة (المستقلة) أو المتصلة، كلمات أو مورفيمات (صرفات)، تحتوي بدورها على مكونات (أجزاء مكونة) وتعمل كأجزاء مندمجة. تلكم هي بنية هذه العلاقات.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص125)</br></br></br>« ما هي في آخر المطاف الوظيفة التي يمكن إسنادها لهذا التمييز بين الجزء المكون والجزء المندمج؟ هذه وظيفة ذات أهمية أساسية. نعتقد أننا نجد هنا المبدأ العقلاني الذي يحكم، في وحدات المستويات المختلفة، العلاقة بين الشكل (المبنى) والدلالة (المعنى).» (ق.ل.ع. ج. 1. ص125-126)الدلالة (المعنى).» (ق.ل.ع. ج. 1. ص125-126))
- جملة + (يراد بلفظ جملة phrase منظومة من الكلمات ال … يراد بلفظ جملة phrase منظومة من الكلمات المرتبّة وفقا لقواعد التركيب. أمَّا العبارة énoncé فتعني تحقّق الجملة في موقف محدّد. نلاحظ أنّ العبارات المختلفة لنفس الجملة غالباً ما تأخذ معان شديدة الاختلاف. على الرغم من ذلك، ينزع اللغوي إلى منح الجملة معنىً ثابتاً، بحيث يمكن التكهُّن نوعاً ما بمعنى عباراتها.حيث يمكن التكهُّن نوعاً ما بمعنى عباراتها.)
- تحليل لساني + (« تنحو منهجية التحليل برمتها إلى تحديد الع … « تنحو منهجية التحليل برمتها إلى تحديد العناصر من خلال العلاقات التي تجمعها. يتمثل/يتلخص هذا التحليل في عمليتين تتحكمان في بعضهما البعض وتعتمد عليهما كل العمليات الأخرى: 1 ° تقطيع؛ 2 ° الاستبدال. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.120)</br></br></br>« يتضح من هذه التحليلات الموجزة أنه لا يمكن تطبيق التقطيع والاستبدال على أي أجزاء من السلسلة المنطوقة كيفما كانت. في الواقع، لا شيء يسمح لنا بتعريف توزيع صوتيم (فونيم) معين، وإمكانياته التأليفية الخاصة من الناحية المُرَكَبٍيَة والأنموذجية، وبالتالي حقيقة الصوتيم (الفونيم)، إذا لم يكن بوسعنا دائمًا الرجوع إلى وحدة معينة من المستوى الأعلى هي التي يحتوي عليه. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122)ي التي يحتوي عليه. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122))
- مستوى إسنادي + (« سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...) ول … « سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...)</br>ولكن ماذا نجد في هذا المستوى؟ المسند خاصية جوهرية للجملة ولكنه ليس جملة. ولا توجد أنواع عدة من المسند... الجملة ليست طبقة شكلية تتكون من وحَداتٍ "جُمَلِيَةٍ" محدودةٍ ومتعارضةٍ فيما بينها. وأنواع الجمل التي يمكن تمييزها ترجع كلها إلى نوع واحد هو الجملة الإسنادية، ولا وجود للجملة خارج الإسناد والحمل. يجب إذن الإقرار بأن المستوى الإسنادي يتضمن شكلا خاصا من الملفوظات اللسانية وهو الجملة. وهذه الأخيرة لا تشكل طبقة من الوحدات التمييزية. لذلك لا يمكن للجملة أن تدخل كجزء من كلية من مستوى أعلى منها. العبارة يمكنها فقط أن تسبق أو تتبع عبارة أخرى،. ولا تشكل مجموعة جمل وحدة من مستوى أعلى من الجملة. ليس هناك مستوى لسانيا في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129)في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129))
- عبارة + (« سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...) ول … « سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...) ولكن ماذا نجد في هذا المستوى؟ المسند خاصية جوهرية للجملة ولكنه ليس جملة. ولا توجد أنواع عدة من المسند... الجملة ليست طبقة شكلية تتكون من وحَداتٍ "جُمَلِيَةٍ" محدودةٍ ومتعارضةٍ فيما بينها. وأنواع الجمل التي يمكن تمييزها ترجع كلها إلى نوع واحد هو الجملة الإسنادية، ولا وجود للجملة خارج الإسناد والحمل. يجب إذن الإقرار بأن المستوى الإسنادي يتضمن شكلا خاصا من الملفوظات اللسانية وهو الجملة. وهذه الأخيرة لا تشكل طبقة من الوحدات التمييزية. لذلك لا يمكن للجملة أن تدخل كجزء من كلية من مستوى أعلى منها. العبارة يمكنها فقط أن تسبق أو تتبع عبارة أخرى،. ولا تشكل مجموعة جمل وحدة من مستوى أعلى من الجملة. ليس هناك مستوى لسانيا في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129)في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129))
- علامة + (« لا تجمع العلامة اللسانية بين شيء واسم بل … « لا تجمع العلامة اللسانية بين شيء واسم بل بين مفهوم وصورة صوتية. »(د.ل.ع. ص. 98)</br></br>« نطلق تسمية « علامة » على الجمع بين المفهوم والصورة الصوتية ». (د.ل.ع. ص. 99) </br></br>« نقترح الاحتفاظ بكلمة « علامة » لتسمية المجموع وتعويض لفظي « المفهوم » و« الصورة الصوتية » بكلمتي « مدلول » و« دال » ».(د.ل.ع. ص. 99).</br></br>تتميز العلامة اللغوية المحددة على هذا النحو بخاصيتين أساسيتين. من خلال ذكرهما، سنضع المبادئ ذاتها لأي دراسة من هذا القبيل (د.ل.ع.ص.100) : الاعتباطية و الخطية.قبيل (د.ل.ع.ص.100) : الاعتباطية و الخطية.)
- لسان + (« لقد رأينا للتو أن اللسان مؤسسة اجتماعية … « لقد رأينا للتو أن اللسان مؤسسة اجتماعية لكنها تتميز بالكثير من الخصائص عن المؤسسات الأخرى السياسية والقانونية الخ. ولفهم طبيعته المتميزة يجب إدخال مستوى آخر من الحقائق . اللسان نسق من العلامات التي تعبر عن أفكار.» . (د.ل.ع. ص.33)</br>« اللسان نسق لا يعرف إلا نظامه الخاص.» (د.ل.ع. ص.43)</br></br>« اللسان نسق من العلامات الاعتباطية » (د.ل.ع. ص.106)</br></br>« اللسان نسق من القيم الخالصة التي لا شيء يحددها خارج الحالة المؤقتة لمفرداتها » (د.ل.ع. ص.106)</br></br>« اللسان نسق يمكن و يجب مراعاة جميع اجزائه في تماسكها المتزامن » (د.ل.ع.ص.124) (…) في اللسان لكل مفردة قيمتها في تعارض مع كل المفردات الأخرى. (د.ل.ع. ص. 126)ارض مع كل المفردات الأخرى. (د.ل.ع. ص. 126))
- كلمة + (« للكلمة موقع وظيفي وسيط بسبب طبيعتها المزدوجة. من جهة أولى، يتم تقسيمها إلى وحدات صوتمية (فونيمية) من مستوى أدنى؛ ومن جهة أخرى، تدخل، كوحدة دالة ومع وحدات دالة أخرى، في وحدة ذات مستوى أعلى. يجب تحديد هاتين الخاصيتين إلى حد ما. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123))
- علاقة تأويل + (« مدار الكلام هنا هو تحديد ما إذا كان باست … « مدار الكلام هنا هو تحديد ما إذا كان باستطاعة النسق السيميولوجي موضوع الدراسة أن يُؤوّل ذاته بنفسه أم أنه بحاجة إلى تلقي تأويله من نسق سيميولوجي آخر، فالسؤال الذي أضعه يهُمّ علاقة التأويل بين الأنساق (وهذه العلاقة تختلف تماما عن مفهوم المُؤَوِل لدى بيرس) ولكي نبرزها أكثر ونوضح أبعادها سوف نتناولها من زاوية أخرى أكثر شمولا، وهي وظيفة المجتمع واللسان.</br></br>يظل التساؤل التالي جوهريا: هل مَصْدَرُ تأويل النسق هو النسق نفسه أم مصدره نسق آخر؟</br></br>الجواب هو أنه -باستثناء الموسيقى والفنون البصرية- كل الأنساق السيميولوجية الأخرى باستثناء اللسان، لا تكتفي بذاتها، وهي دائما بحاجة إلى صياغة لسانية لسبب أول هو التالي: أن ما يتم تسميته بواسطة اللغة هو وحده قادر على الدلالة.</br></br>نضع إذن بين اللغة والأنساق السيميائية المذكورة علاقة توليد يتم تفعيلها من خلال علاقة تسمية. إنها أيضا علاقة اللسان والمجتمع. يمكن أن « نقول الشيء نفسه بواسطة الكلام والكتابة وهما نسقان قابلان أن يُحَوّلا إلى بعضهما البعض، لأنهما من النوع نفسه ، ولا يمكننا أن « نقول الشيء نفسه » بواسطة الكلام والموسيقى، لأنهما نسقان من نوع مختلف، فنحن لا نتوفر على العديد من الأنساق المتمايزة للعلاقة الدلالية نفسها.</br>إن العلاقة القائمة بين اللسان والمجتمع، علاقة غير قابلة للتحويل .»(د.أ ص. 77)</br></br>« ليس هناك تَلازُمٌ بِنْيَوِيٌ بين النسقين اللساني والاجتماعي، إذ لا يمكن للعلاقة أن تكون إلا سيميولوجيةً، بمعنى علاقة مُؤَوِّلٍ بمُؤَوَّل، أي باستبعادٍ تامٍ لكل علاقةٍ توليديةٍ.</br>يَحْوي اللسانُ المجتمعَ.</br>يمكن دراسة اللسان في ذاته، باعتباره نسقاً شكلياً دون أخذ المجتمع بعين الاعتبار، والعكس غير صحيح، إذ لا يمكننا وصف المجتمع أو التمثلات التي تحكمه خارج التحققات اللسانية.</br>لا وجود لما هو اجتماعي بمعزلٍ عَمَّا يُسمّيه اللسانُ ». (د.أ ص. 79)زلٍ عَمَّا يُسمّيه اللسانُ ». (د.أ ص. 79))
- علاقات كلمة ـ جملة + (« يصعب تحديد العلاقات في الوضع العكسي، أي … « يصعب تحديد العلاقات في الوضع العكسي، أي بين الكلمة ووحدة المستوى الأعلى. لأن هذه الوحدة ليست كلمة أطول أو أكثر تعقيدًا: بل إنها تنتمي إلى رتبة أخرى من المفاهيم، إنها جملة. تحقق الجملة بواسطة الكلمات، لكن الكلمات ليست مجرد أجزاء منها. تشكل الجملة كلًا لا يمكن اختزاله إلى مجموع أجزائه؛ المعنى المحايث لهذا الكل يتم توزيعه على جميع المكونات. الكلمة هي أحد مكونات الجملة، فهي تحقق معنى الجملة: لكنها لا تظهر بالضرورة في الجملة بالمعنى الذي تتضمنه كوحدة مستقلة. لذلك يمكن تعريف الكلمة على أنها أصغر وحدة دالة مفصولة (مستقلة) قادرة على تحقيق جملة، وأن يتم تحقيقها بنفسها بواسطة الفونيمات (الصوتيمات).» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 124-123) </br></br></br>« لفهم طبيعة التغيير الذي يحدث بشكل أفضل عندما ننتقل من الكلمة إلى الجملة، نحتاج إلى رؤية كيفية تمفصل الوحدات وفقًا لمستوياتها وتوضيح العديد من النتائج المهمة للعلاقات التي تنسجها. يؤدي الانتقال من مستوى إلى آخر إلى تفعيل خصائص فريدة وغير ملحوظة. نظرًا لأن الكيانات اللسانية المفصولة، فإنها تقبل نوعين من العلاقات: بين عناصر من نفس المستوى أو بين عناصر من مستويات مختلفة. يجب تمييز هذه العلاقات بوضوح. (علاقات) بين عناصر من نفس المستوى، تكون العلاقات توزيعية؛ (علاقات) بين عناصر ذات مستوى مختلف، فهي اندماجية. وهذه الأخيرة وحدها تتطلب التعليق عليها.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 124)تطلب التعليق عليها.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 124))
- Ambiguïté + (Un paradoxe analogue apparaît avec les phénomènes d’ambiguïté ou d’homonymie : à une même réalité phonique peuvent correspondre des significations radicalement différentes («cousin») peut désigner un parent ou un insecte)
- Syllabe + (Comment de la syllabe est-on passé à l'uni … Comment de la syllabe est-on passé à l'unité du son ou du phonème ? La circonstance décisive a été :</br>1) l'invention phénicienne ;</br></br>2) l'adaptation des lettres phéniciennes au grec.</br></br>Les Phéniciens avaient déjà conformé l'écriture au principe fondamental de leur langueure au principe fondamental de leur langue)
- التميز + (حسب بورديو فإن التميز يلعب دورا مركزيا في … حسب بورديو فإن التميز يلعب دورا مركزيا في تعزيز اللحمة، مثلما يحدد أيضا الفوارق في ما بين الطبقات الاجتماعية، فالأذواق الفردية ومبادئ أحكام الجمال المعبر عنها عبر أنماط الحياة، تجري كلها تحت أنظار الآخرين، الذين بدورهم يقبلون أو يلفظون بعض الأذواق ويصنفون على أساسها الأشخاص، فالدلالات المستخلصة من الأذواق يترتب عنها أحكام ترتيبية منتجة لتميز، بتعبير آخر إن التميز ما هو في الواقع سوى ″مجموع المعاني الجسدية(فإننا نتذوق ونشعر بما نحبه أم لا، نلمس ونحس بما هو ثقيل وضخم أو بما هو خفيف وهزيل، نشاهد ونثمن من الأشكال والصور والأفلام، نقرأ كتبا ونفك إشارة الاعتراف الاجتماعي، نسمع أصوات وأنغام وموسيقى كل ذلك بمشاعرنا) التي تشارك في إنتاج وترتيب التميز الاجتماعي″ أنظر:Beat Krais (S/D) Hans-Peter Muller et Yves Sintomers (S/D) Hans-Peter Muller et Yves Sintomer)
- Économie monétaire + («L’économie monétaire est une branche de l … «L’économie monétaire est une branche de la macroéconomie qui étudie l’influence de la monnaie sur le fonctionnement de l’économie d’un pays ou d’une zone monétaire».</br>«C’est une économie où les bien et services sont échangés contre une monnaie».</br>R.CLOWER: «Dans une économie monétairee». R.CLOWER: «Dans une économie monétaire)
- Temps + (L'objet de ce chapitre n'est pas le concept grammatical)
- Capital immatériel + (Le capital immatériel Le capital immatériel représente l'ensemble des actifs d'une entreprise ou d'une organisation qui ne sont ni matériels)
- Amurs + (amurs n kra n tɣawsa iga t ussnjm n inaḍan nnes s tafssi. g yigr n usgmi)