Attribut:Définition
De Wiktionnaire-SHS
Ceci est une propriété de type Texte.
ا
الهامشية هي تيار الفكر الاقتصادي الذي تطور خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر ، والذي جمع بين مجموعة من المنظرين الذين يعارضون الفكر الكلاسيكي والفكر الماركسي.
يتمتع الهامشيون بجدارة تطوير مفهوم المنفعة الهامشية ، مما يدل على إرضاء الوحدة الأخيرة المستهلكة ، في النقاش بين مختلف المدارس حول مفهوم المنفعة وآليات التصميم.
التفسير الرياضي للمنفعة الحدية التي طورتها هذه المدرسة هو أنها تشكل أول مشتق من إجمالي المنفعة ، وبمجرد أن تصل إلى ما هو أبعد من المنفعة الحدية تصبح سلبية.
وقد ساهمت التهميش إلى حد كبير في تطوير ونمو نظرية التوازن التنافسي في السوق التي أدت إلى ظهور الكلاسيكية الجديدة +
ثلاثة مفاهيم أساسية استحوذت على تفكير مارسيل موس قبل الحرب، ألا وهي الأضحية والتبادل والمدة الزمنية، كل تلك المفاهيم يمكن لمصطلح الهبة وحده أن يغطيها ويشملها، فما المقصود إذن بالهبة؟. إن مصطلح الهبة مقتبس مما يمكن أن نطلق عليه اسم التضحية المزدوجة المتمثلة في فعل العطاء والأخذ، فعندما نمنح شيء ما فإننا نفترض أن الرسالة قد وصلت الى الجهة المتلقية، لكن من دون الإسراف في الوثوق بذلك. فالهبة التي يحصل فيها صاحبها على جواب هي فقط التي تستند على نكران الذات ويتعامل معها المتلقي بكل ايجابية. فعندما نستقبل مثلا شخصا ما في بيتنا فإننا نرجو أن لا يقابل الضيف ذلك الكرم بالإساءة، كأن يتلف متاعنا أو يؤذي ذوينا، فهذه السلوكيات من شأنها أن تخل بمعنى الهبة. بنفس الطريقة حمّل سيمل مصطلحه Wechselwirkung بالمعاني والدلالات التي حمّلها موس لمفهوم الهبة، فبحسب سيمل فإن اكتساب العلاقة هو مرهون مسبقا بنكران الذات وذلك مخافة لفقدانها. إن فعل التبادل (Wechselwirkung) هو عبارة عن خلطة عجيبة تجمع في آن واحد بين الاستمالة وبين النفور بين القرب وبين البعد، فأقدارنا تشحذ وتحدد من خلال ذلك «التواصل الموجود عبر مسلسل الربح والخسارة وعملية المد والجزر الوثيقة الصلة بالحياة وبمضامينها المتعددة»(Simmel +, 1900 :60) (بتصرف). لقد توصل موس الى نفس النتيجة لما تعرض في نصه «مقال في الهبة» « Essai sur le don» الى مسألة المصالح والحصول على الأشياء المتبادلة أثناء حفل الكولا kula (Mauss +, 1999 :177) فالمتبادلون يلجئون الى التضحية بالأشياء المتحصل عليها وذلك بإعادة ردها ورد كل ما منح لهم خلال هذه المناسبة خصوصا عندما يشعرون بالقلق من الآخر أو من المجتمع ككل. +
يقول موس في شأن الهبة قديما وحديثا:»إننا نعتقد هنا أننا قد وجدنا إحدى الصخور البشرية الراسية التي تشكلت منها مجتمعاتنا»((Mauss +, p. 148 ، «لقد أراد موس (من وراء ذلك)أن يوسع من ملاحظاته لتصل الى مجتمعاتنا المعاصرة، وكأن الأمر لديه يتعلق بمظهرين لظاهرة واحدة أو على الأقل لنظام واحد. لقد أعمى موس اكتشافه هذا» يقول بيرو (Piron +, 2002 +, …
لقد كان موس يقول بكونية ثلاثية الهبة والأخذ والرد. إن دليله في ذلك هو ما ذكره في الأسطر الأولى من نصه «مقال في الهبة» إذ يقول: «لقد كانت المبادلات والعقود في الحضارة اسكندينافية وبعض الحضارات الأخرى تتم بطريقة الهدايا ذات الطابع الطوعي، لكن هذا من الناحية الشكلية فقط أما من الناحية الواقعية فإن فعل العطاء كان يحتم على من يحصل عليه مواجهته بالرد الملزم والإجباري» (Mauss +, 1966 :147) لنقف هنا مليا عند مدلول قوله «وفي بعض الحضارات الأخرى» فما الذي تعنيه تلك العبارة؟ إنها بكل بساطة تعني أن الهبة لم تكن لتشمل كل المجتمعات المتوحشة والعتيقة، وعليه فإن مسألة كونية ثلاثية الهبة الأخذ والرد الملزم تجعلنا نعيد النظر في مقولة أن المجتمعات البدائية كلها كانت متجانسة من الناحية الأمبريقية وأنها كانت جميعها ملزمة بالعمل الخيري. في الواقع أن ما طرحه موس هو مجرد تصور نظري وليس عملي وإلا فقد كان يتعين عليه أن يقدم تعريفا مغايرا للهبة يثبت فيه كونية الأفعال الثلاثة التي ذكرها.
هكذا رد ريمون غديريه على موس، إذ اعتبر حديثه عن الهبة إنما هو في الواقع ينطبق على القرض ما داما الأمر يتعلق بوجوب إعادته ورده الى أصحابه(Guidieri +, 1984) . أما ألان تستار الخبير بالمجتمعات الأسترالية فقد ذهب الى أبعد من ذلك، فهو أنكر مطلقا وجود الهبة عند الأبوريجان وأكد أن تقاسم الطريدة عندهم هو فعل يفصل فيه مسبق حتى من قبل أن يحدث (1993 : Testart) . لكن الموقف الأخير هذا تحفظ منه J.-L. Boilleau (1996) فالأبوريجان في نظره حتى ولو لم يكونوا يتعاطون الهبة الغذائية أو العينية، إلا أنهم كانوا يقطعون مئات الأميال من أجل وهب الأشياء الثمنية.
في جميع الأحوال فإن الثلاثية الملزمة لا تنحصر بالضرورة في الهبة والأخذ والرد ويتجلى أثرها في المناسبات والمأتم والمراسم. ففي غنيا الجديدة على سبيل المثال يوجد نماذج تتنافى مع هذا الطرح ذلك أن أنماط التبادل في تلك المنطقة هي أعقد بكثير حتى مما يفترض أن يكون في نظام البوتلاتش أو الكولا اللذان يعتمدهما موس في استدلاله. إنه بالإمكان تعداد الأمثلة الخاصة بالمجتمعات التي تجهل تماما مبدأ الثلاثية المشار إليه آنفا، عند تي على سبيل المثال أو الماو- الأنقاس والموكا وعند المالباس أو أيضا عند مجتمعات البايوراس (Godelier +, …
إنه على خلاف الإثنولوجيين الفيضيين بالمجتمعات التقليدية، فإن موس قد اعتبر «أن العمل الجماعي هو بالمرة عبارة عن ضرورة ملزمة، لكنه كذلك عبارة عن فعل إرادي لا مكان فيه للإكراه فالفرد فيه حر» ، لقد لخص ب. كارسنتي تلك الأولوية عند موس بكل جدارة لما قال: «إن الأمر يتعلق بتجاوز فكرة الإكراه ووظيفتها التفسيرية الحصرية وهذا من أجل إفساح الطريق أمام إشكالية ترتكز بالأساس في تعريفها على الحرية»(B. K. Karsenti +, 1994 :23) . إن حل إشكالية الحرية والإلزام وأيهما أسبق بالنسبة الى الفعل المتبادل، تتطلب تفكيرا من نوع خاص، لذلك يقول كارسنتي في هذا الشأن «إنما هي الحركة الذكية للأخلاق الخالدة» التي تصحب العطاء الحر والملزم في ذات الوقت وتجعله يدخل تحت «الإنفاق النبيل»، فهي تجمع في كلمة واحدة الإلزام والحرية والعفوية. إن عبقرية موس هنا تكمن في إزالة وبكل جرأة الفجوة التي وضعها دوركايم بين حكم الفعل وحكم القيمة بين ما هو صحي وبين ما هو مرضي، فالحركة الذكية مثلما يذكر موس هي التي تستطيع إخراج الأرنب من القبعة الفارغة.
إن الأمر يشبه الى حد بعيد ما يعرف باسم «معضلة السجين» والذي لا تجيبنا عليه بالمناسبة لا المقاربة الفيضية ولا المقاربة الفردانية إلا بشكل متطرف، فعندما تنظر الأولى مثلا الى من نحن على علاقة وصلة بهم على أنهم من الأولياء والقديسين أو قريب من ذلك وتنظر الثانية الى نفس الشركاء على أنهم محتالون ونصابون، فإن الأمر يتطلب بالفعل تفسير لا يعرف في الواقع بشكل مسبق حقيقة أين يتجه شركائنا، هل الى الماضي أم الى الحاضر أم الى المستقبل أم هما يجمعان بين الشكلين المتطرفين معا؟. في الواقع لم يجد موس لهذه المعضلة سوى الحل الذي يقول، «إما بالاعتراف الكامل أو بالتحدي الكامل»(بتصرف) (Mauss +, 1966 : 277) . إن ذلك يقتضي إما المراهنة على التحالف والثقة ولهذا الرهان رموزه وداعميه أو إما اللجوء الى رهان الحرب، لنقل ذلك بصيغة أخرى. إن المراهنة عادة ما تكون من غير شروط مسبقة–فالتحالف يقتضي منح كل شيء- دون أن يلغي ذلك إمكانية الوقوع في التحدي(فرضية معضلة السجين تقول لا تتواصل مع شريكي أو خصمي، فقد يدفع بي اختياري في لحظة من اللحظات الى التعامل معه من دون شروط) فانتفاء الشروط لا يكون الى ما لا نهاية. فلأن المناخ هو مناخ حماس منفرد تتشكل بموجبه التحالفات بين الأعداء وبين المتناحرين فإن مسألة الشروط فيه تهدأ وتخفت. إن هذه الازدواجية تفسر لنا لماذا الأعطيات هي ملزمة بالنسبة الى الطرفين، فهي إن شأنا عبارة عن سم ودواء في آن واحد(gift/gift +, …
في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة أمره، ليس سوى تلك العلامة الرابطة التي عليها أن تستمر فلا ينبغي أن تتلاشى أو تستبعد، إذ بفضلها تنتعش ذاكرة التحالف التي تشهد على إبرام الهبة فالرمزية هنا تحد الحدود بين الأصدقاء وبين الأعداء على مستوى المجتمع ككل وذلك من خلال إعادة فعل الأسلاف المتمثل في الهبة ذات التنافس المستميت، هذا ما يدعونا في واقع الأمر نموذج الهبة الى التفكير فيه فهو يدلنا وبشكل بارز على ثلاثية الهبة والرمزية والسياسة التي تتمايز أنشطتها الاجتماعية لكنها محكومة جميعها بأثر الضغوط النفعية والوظيفية، أوليس هذا ما يقوله م. موس في نص «مقال في الهبة» لما يؤكد «أن الدراسات من هذا النوع من شأنها أن تسمح بمعاودة النظر وقياس وأرجحة مختلف المحركات الجمالية الأخلاقية والدينية والاقتصادية ومختلف العوامل المادية والديمغرافية إن جميع تلك العناصر المشكلة للمجتمع وللحياة الجماعية ككل، إنما هي تخضع للسياسة بالمعنى السقراطي للكلمة، فهي الفن الأعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Mauss +, 1967 :279) (بتصرف).
ثمة قراءتين مهمتين تجدر الإشارة إليهما في هذا السياق، أما القراءة الأولى فهي لـ B.Karsenti 1994، 1996 وأما الثانية فهي لـ C.Tarot سنة 1994،1996،1999، لقد كتب الأول قائلا:»إن كل من الكلمات والتحية والحضور التبادل الرفيع والمردود عليهم بشكل ملزم وقاهر لأجل تفادي الحرب إنما هو عبارة عن عمل رمزي، فبحسب كارسنتي في نقله عن موس (Mauss +, 1994 :87) أن تلك المبادلات الرمزية هي عبارة عن «ترجمات فردية لحضور المجموعة من جهة وتعبير عن الحاجة المباشرة للأفراد والجماعات لشخصيتهم ولعلاقاتهم التبادلية من جهة أخرى»، «فحفلاتنا يشرح الكالدونيون الجدد هي كحركة الإبرة التي تعمل على ربط أجزاء الجريد في السقف»(Karsenti +, …
لماذا التضحية إذا كان الناس لا يدرون بشكل مسبق ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ في الواقع إن المبادلات هي من ستجيبنا على هذا السؤال، ذلك أن الالتزام بالعلاقة لا يعني بحال من الأحوال الارتماء في أحضان المجهول بل هو عبارة عن توجه نحو الذات بطريقة لقاء الآخرين. إن هذا التحديد يجعلنا نفهم أكثر لماذا اعتبر كل من سيمل وموس المبادلات على أنها شرط رئيسيا للحياة الإنسانية، فمن دونها يفقد البعد الإنساني مدلوله ومعناه فهو لا يكتمل إلا بها، لكن دون إغفال بطبيعة الحال لشرط التضحية في ذلك. لقد تنبه موس الى هذه المسألة في موضوع الهبة، فهو لاحظ في العطاء والأخذ أو الرد المتزامن أمر ضروري الوجوب، وبالتالي فإن الإخلال بإحدى تلك القيود من شأنه أن يعرض صاحبه إما الى الإلزام والإجبار على التبادل في اللقاءات المقبلة أو الى الإقصاء النهائي من المجموعة. ثمة مطلب آخر يتعلق بالعلاقة الاجتماعية يظهر بهذا الخصوص ألا وهو مطلب الاستمرارية. إن فعل التبادل ينبغي أن يدوم طويلا ولا يقتصر فقط على مجرد الاتصال الآني ، فلقد أشار موس في كتابه المنهجي المعروف Le Manuel d’ethnographie الى هذه المسألة موضحا إياها بمثال دورة المواشي . الذي يبقى فيها مشتري القطيع في علاقة طويلة مع البائع وذلك حتى يتأكد من أن الأخير لم يغشه وأن الصفقة كانت صحيحة.
في مبادلات-الهبة فإن الممارسات والطقوس والاحتفالات المفضلة لديمومة الروابط الاجتماعية تتم كلها داخل إطار المجموعات الاجتماعية مثلما هو الشأن لدى قبائل التروبرياند أثناء حلقات الكولا Kula . فحضور المجموعات سواء بشكل متقدم أو متأخر أثناء الهبات، يعتبر شرطا أساسيا لضمان استمرارية الروابط الاجتماعية المقامة. لقد بين موس ذلك بمثال تبادل النساء بين المجموعات(Mauss1999 :173) والتداخل الذي يحصل في المجموعات الفرعية لدى المجتمعات الانقسامية(نفس المرجع، ص: 194) فالمجموعات عادة ما تنشأ لحظة حدوث «التجمعات» و»المهرجانات» أو «الأسواق» فتحضرها المؤسسات بغرض تحقيق ذات الهدف . من المؤكد أثناء تلك المناسبات التي تكثر فيها الأشياء المتداولة والمتبادلة، أن لا تكون فيها التحالفات مجرد ظرف عابر بل هي عمل دائم ومستمر يكون فيه المتعاقدين في تبعية غير محدودة»(Mauss +, 1999 :256) (بتصرف). للإشارة فإن هذا النظام هو نظام قمعي بالامتياز، فالذي لا يرد الأشياء الممنوحة له قد يتعرض الى فقد شرفه وفي أسوء الأحوال الى فقد حياته . +
إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو تحقيق علاقات ناجحة، لكن هذا الطرح من وجهة نظر سيمل ليس سوى حيلة منهجية قد تنقلب الى نزعة علائقية، يصبح فيها الكل مرتبط بالكل أي بمعنى الوقوع في مطب النزعة السوسيولوجية. من المؤكد –لدى سيمل- أن يكون Wechselwirkung هو تعبير عن شمولية العلاقات، لكن هذا المعنى لا يصلح إلا نظريا ولا يتحدث به إلا لغاية بيداغوجية صرفة تدرس المشكلات في إطار الرجوع الى منظومة العلاقات ذاتها. وهذا ما لا نجده على مستوى الواقع المعيش الذي يؤخذ منحى آخر، فهو لا يعترف بفكرة العلاقات الشاملة ولا يقبل منها إلا تلك التي أخضعت للاستئناس وللألفة البشريتين، وبالتالي فلا مجال للاعتراف بالعلاقات المفروضة من الخارج أو المتأتية عن طريق الضغط. إن ما يسميه Wechselwirkung لا يمكنه أن يحدث اتصالا مجتمعيا مكتمل الأركان (Vergesellschaftung) ذلك لأن هذا الأخير يتطلب توفر بعض الشروط تكون التضحية جزء رئيسيا منها.
موس وبأسلوبه الاثنوغرافي سار في اتجاه الكل العلائقي، معبرا عنه باسم الواقعية الاجتماعية الكلية فالتشخيص الاثنولوجي للواقع المعيش يعزز هذا المسار، وليس أدل على ذلك من أن الأشياء التي يحركها الهوا hau إنما هي أشياء مشحونة بالماناmana يحولها الأفراد والمجموعات الى واقع حي وملموس لكن من دون أن يشكل ذلك نظاما شموليا. فالحياة اليومية ذات الأنشطة والحراك اللامتناه وفعل الذهاب والإياب الدائمين المستمرين وتبادل الأشياء والرسائل بين الناس وما ينشأ عن ذلك من تنافس شديد في العلاقات الإنسانية، يحول دون تحقيق ذلك.
لذلك تعتبر التضحية ضرورية لرصّ العلاقة الإنسانية، لكنها ليست كافية لوحدها فهي حتى تصبح ذات مظهر واضح ويتحملها الجميع ويمارسها، فإنه ينبغي أن تكون ذات التزام وذات تأثير واضحين على الأطراف الحاضرة. ومن أجل تناقلها عبر الأفراد والجماعات فإنه ينبغي أيضا أن تكون قادرة على التلقي حتى تستطيع بدورها القيام بفعل الهبة. إنها بكل اختصار عملية تدور حول فكرة التبادل الذي يحصره موس في عملية «الذهاب والإياب» الجاري بين المجموعات الاجتماعية ويضعه سيمل في صلب الحركة الداخلية للرابطة الاجتماعية المعبر عنه في شكل ثلاثية الهبة والأخذ والرد .
«إن كثرة مواضيع الهبات والواهبين والأشياء الموهوبة هي ككثرة الشفرات والأمثولات في الآداب الهندية إنها عبارة عن كلمات دقيقة نسبيا وغامضة، تتم عملية المنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Mauss , 1999 :250) بنفس المعنى أكد سيمل على مسألة التبادلية والنسبية حيث يقول في هذا السياق»... لا أضيف سوى مثالين اثنين يكون فيها الأول خاص والثاني عام تشترك فيهما النسبية أي التبادلية، في اقتسام معاني معايير المعرفة الحاسمة المتعلقة بشكل التعاقب والتناوب»(Simmel +, 1900:111) على نفس الأرضية أضاف موس قائلا: «في الواقع إن رمز الحياة الاجتماعية –استمرارية تأثير الأشياء المتبادلة- هو ليس سوى ترجمة مباشرة للكيفية التي تتداخل من خلالها المجموعات الفرعية الانقسامية ذات الطابع الأركائيكي فيما بينها بشكل دائم ومستمر، مشعرة بذلك غيرها بأن عليها أن تمتلك الكل»(Mauss +, …
لقد أكد كل من موس وهويبر أن التضحية لا تتعلق بالمبادلات وحسب حيث يراعي كل طرف فيها حساباته الخاصة بل هي تعبر عن حالة من «الغليان المستمر» للمجتمعات وحاجتها المستمرة لتجسيد العلاقة الإنسانية، نفس الملاحظة نجدها عند سيمل في دراسته لفلسفة النقد. فهو يرى بأن القيمة ترتبط أبدا بالتضحية المبدئية فهي من تدفع بالأفعال المتناظرة نحو الشروع في ممارسة التبادل (Wechselwirkungen) فلا معنى بذلك لوجود ذاك النشاط من دون ذلك الترابط . يفهم من ذلك أن جميع العلاقات إنما هي ذات خلفية قيمية، فالقيم إن شئنا هي روابط، في هذا الشأن كتب سيمل قائلا: أن «القيمة بالنسبة لنا هي نتيجة لمسار التضحيات وبالتالي فهي تكشف عن الثراء اللامتناهي لحياتنا» (Simmel +, 1900 :64) في نفس الإطار اعتبر موس القيمة بوصفها أداة رابطة على أنها تمثل الحجة البالغة في بلورة المبادلات. فلقد أوضح كيف أن الظواهر الخاصة بالإنفاق ذو الطابع الفخري «dépense ostentatoire» تسهم في التعاطف وفي المعاملة اللينة مع قبائل الاسكيمو وسائر صنوفها الاجتماعية مثلما هي مناسبة سانحة لتعزيز التفاهم داخل تلك القبائل والتوائم مع محيطها الخارجي. إن الإنفاق النبيل والإنفاق الفني السخي يتعديان بدورهما الصور والمظاهر المتعددة التي يبدوان بهما. فالتضحية هنا تعمد الى إنشاء الروابط الدينية، لذلك فإن الدين la religion ليس في حقيقة أمره سوى ذلك الرابط Religio، الذي يقول عنه موس في نصه «مقال في الهبة» «أن الغرض من الدين هو إنشاء الروابط التي تعبر عن مختلف القيم الممكنة»(بتصرف). +
إن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موس لتحدث عن الهبة على أنها تعبير عن الهوية الاجتماعية، إذ كيف لنا أن نفسر القوة التي تكمن وراء ضرورة ردنا لما تحصلنا عليه؟ يتساءل موس ويجيب في نفس الوقت معتمدا في ذلك على مفهوم الهوا hau في شكله العملي لدى الحكيم الماوري فيخلص الى القول أن الأمر يتعلق بنقل الهوية «فالشيء المُهدى حتى ولو أهمل من قبل مانحه، إلا أنه يبق هو شيء من ذاته»(ص، 159) وأن «...أي تقديم لشيء ما لشخص ما، ما هو في الواقع إلا تقديم لشيء من الذات»(ص، 161).
إن هذه المسألة في الحقيقة، هي الأكثر إثارة للجدل في نص «مقال في الهبة»، «إذ كيف يعقل أن يمنح الإنسان شيء من ذاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Goux +, 2000 :267) «كيف يمكن لشخص ما أن يتلاشى عبر الأشياء»(200، ص: 267) أو كيف يمكن حتى»لشيء محدود أن يجسد الذات المانحة، هنا وبشكل مفارق تكمن غرابة الهبة، تلاشي الذات عند التلقي والأخذ وتجسد الآخر من خلال الشيء المحدود»(نفس المرجع: 267). في نظر العديد من الباحثين فإن ما جاء به موس يعتبر غير مقبول بل حتى مخزي، إذ كيف يعقل أن نرد ما تحصلنا عليه؟ يتساءل المعارضين لكن موس يرد قائلا إنه بسبب الهوا المتواجدة في الشيء الممنوح، فهي تحتضن هوية الشخص المانح.
كثير هم الكتاب الذين قدموا تفسيرات لكلمات الحكيم الماوري ولعل أكثرها شهرة هي تلك التي قال بها كل من جودولييه وسالينس وفيخته وكلود لفي ستروس، لقد تساءل فيخته في هذا الصدد قائلا ما الذي علم ذلك المفكر الكبير تلك الروح الحدثية(Sahlins +, 1997 : 206-207) هل هو تدخل الأرواح أثناء الرد والإرجاع والخشية من عقابها أم هي الرغبة في الحصول على الشيء الموهوب مجددا أم أن الرقابة الاجتماعية والمصلحة فقط من تفسران تلك الظاهرة؟ بحسب ستروس فإن موس بدلا من يحافظ على المسافة العلمية المطلوبة في البحث، فإنه قد وقع في فخ نظرية الأهلي. إنه على الرغم من عبقريته إلا أنه وقع في خطأ نظرية الهوا. لقد دعم هذه الفكرة كذلك بابادزان سنة 1986 في مقاله الموسوم«Pour en finir avec le hau» متأسفا من إيمان موس بالأرواح.
إن قول موس «بأن الحلي والخواتم ليست سوى وسائل لتمثيل الذات وليست هدايا حقيقية. فالهبة هي جزء منك إنها جزء من دمك الذي عليك إهدائه»(Emerson +, …
لكن أين يتجلى البعد السيكولوجي من كل هذا خصوصا إذا علمنا أن فعل الرقص يبرز فيه الجانب البيولوجي بشكل واضح؟ كيف تعبر التمثلات الجماعية أثناء لحظة الرقص عن ضمير جمعي بعينه؟ لفهم الأبعاد السيكولوجيا وعلاقتها بالأبعاد الجسدية، فإنه لا بد من بناء علم الإنسان الشامل الذي لا يكتمل إلا بوضع جهاز مفاهيمي قادر على المرور من التفاصيل الجزئية الى تصور شامل عن المجتمع، لذلك ابتكر موس مفهوم «الواقعة الاجتماعية الكلية» الذي كانت له أصداء مستقبلية معروفة.
إن حجة موس في ذلك أن ملاحظة المجتمع ومؤسساته بشكل شامل، من شأنه أن يكشف على عدد من الظواهر ذات الطابع القانوني والاقتصادي والديني وحتى الجمالي والمورفولوجي(Mauss +, 1925 :274) بحيث يصبح «دراسة الواقع الملموس معها ممكن»(p. 276). إن تلك العناصر ما هي في الواقع سوى انعكاس للمجتمع في كليته بشكل مكثف. وتتصرف مجتمعة بطريقة المِنح والمِنح المردودة والتي يطلق عليها موس هنا اسم العطاء والحصول ثم الرد donner-recevoir-rendre. يستشف من ذلك كله أن مفتاح الفهم العميق للظواهر الاجتماعية إنما هو موجود في البعد الجماعي لها، فلو رجعنا على سبيل المثال الى ظاهرة الهوا، فإننا سنكتشف أن الخوف من السلطة المترجم في الأعطيات المختلفة للأشياء العينية، كيف سيتحول الى حافز أساسي يوجه السلوكيات المبطنة بالأبعاد الدينية والأخلاقية والاقتصادية والتي تعبر في مجملها عن المجتمع ككل. بهذا المعنى فإن الهوا يعكس جميع التصورات والدهنيات الموجودة لدى أتباعه. مثال البوتلاتش potlatch هو الآخر يحمل ذات الدلالة، فصفته الصدامية التي تصل بالحياة السيكولوجية الى أقصى مداها تجعل منه مناسبة مثلى تبرز من خلالها جميع التمثلات الجماعية، التي تتجلى عبر المؤسسات الدينية والسياسية والاقتصادية . إن البوتلاتش في مثل هذا الظرف يلعب دورا أساسيا في تنشيط الأحوال والأفعال السيكولوجية. فهو بالتالي محفز رمزي تحتاجه مختلف التمثلات والأفعال ليمنحها دلالاتها التأويلية الواسعة، لذلك خلص شراح موس الى القول بأن الغرض من دراسة الإنسان الشامل في إطار فعل الهبة، إنما يهدف الى التنقيب على الإشارات والرموز المتبادلة (voir Tarot +, 2003) . +
يقول موس: «سواء تعلق الأمر بوصف المجتمعات أو بالوعي المشترك أو بالأشياء السيكولوجية المرتبطة بالحياة الاجتماعية، فإن كل ذلك إنما هو مرتبط بالضمير الجمعي»(Mauss +, 1927 :202-203) . إن «الإحساس والتصرف والحياة والعيش مع جميع الأجساد وجميع الأرواح وجميع أولئك البشر. (يدل على أن القضية هي -بتصرف-) قضية الجميع»(ص، 103). إن «ما ينبغي وصفه هو ما نراه كل يوم إنه الكل الاجتماعي الذي يضم جميع الأفراد الذين هم بدورهم عبارة عن ذلك الكل»(ص، 214 ). تلك السيكولوجية الاجتماعية يجب أن تكون قادرة على متابعة «نشوء وتطور الموصفات المجتمعية» وذلك بأخذ بعض الأجزاء منها(Mauss +, 1934 :349) . وبذلك يصبح «المسلسل الاجتماعي أكثر وضوحا (...) (ومتجليا في-بتصرف)الضمير»(ص، 239).
إن آلام الضمير ذات الأصل الجمعي هي من تقف وراء استشعار الفرد بالأذى، والأفكار الناجمة عنها إنما هي أفكار تتولد تحت ضغط المجموعات الاجتماعية والدليل على ذلك أن الفرد لا يجد عافيته إلا إذا قام بالتعاويذ والتعازيم l’exorcisme النافعة،(هذا مظهر من مظاهر تجليات المانا-من طرفي-) أي بمعنى الرجوع الى المجموعة في العلاج. بناء على ذلك يمكننا استخلاص النتائج الخاصة بالسيكولوجية الجماعية، فالحالات الخاصة بالضمير الفردي هي حالات لها أصل في حياة المجموعة الاجتماعية، بتعبير آخر فإن مضمون الضمير يعبر على انتساب الفرد الى المجتمع، لذلك ينبغي أن ينظر إليه على أنه «كتلة شاملة واحدة ذات علاقة بالأجسام» (Mauss +, …
إن الازدواجية التي تتسم بها التضحية هي ذات جذور عميقة، فهي من حيث الشكل تعيد تهذيب العلاقة الاجتماعية فترسم المسافات وتحدد الحدود بشكل غير متناه وأساسي بين المجموعات فالأضحية هنا هي ذات دور ضروري ملزم. لذلك شدد كل من موس و هوبير سنة 1899 على أهمية الأضحية الدينية، فهي من جهة تعمل على تعزيز التحالف بين الآلهات وتكشف في المقابل على المسافات الموجودة بين اللاهوت وبين البشر، ومن جهة أخرى هي تضبط العلاقة المنبثقة عن هذا الفعل. إن نص «مقال في الهبة» هو أول من تنبه بشكل مركز الى عملية الذهاب والإياب التي تحصل أثناء التبادل وذلك بغرض التخلص من الأشياء الشخصية (قد تكون عينية أو إنسانية) سواء أثناء عملية العطاء أو الأخذ أو الرد (في «مقال في الهبة» ترتبط عملية المبادلة بالتعويض المتناظر)(Mauss +, 1999 :212) . إن ذلك يبدوا واضحا حسب موس خصوصا في مثال الثأر vendetta la أو أثناء وصفه للبوتلاتش potlatch ، سيمل من جهته لم يشذ عن هذا الفهم فلقد أوضح هو الآخر لكن بشكل غير مباشر، أهمية الأضحية في بناء العلاقات الاجتماعية خصوصا عندما تناول مصطلح المبادلات ذات الصلة بفلسفة النقد، فهو يقول في هذا الشأن أن معنى المبادلات هو أن «يملك الشخص حاليا ما لم يكن يملكه من ذي قبل، لكن يخسر بذلك ما كان يملكه من قبل»(Simmel +, 1900 +, …
إن الإنسان في عرف م. موس ليس بالمخلوق الطبيعي، بل هو عبارة عن ذات تتكيف وتتحول بحسب اندماجها واختلاطها بالعالم الفيزيقي. بناء على هذا الطرح تصنف الحضارات وترتب فهي تتمتع بقدرات هائلة تفوق حدود المجتمع، فتزود الإنسان بالوسائل المادية التي على أساسها يتفاعل مع وسطه فمن خلال فن الممارسة يرسم الإنسان حدوده، فهو في الوقت الذي يتقدم فيه داخل الطبيعة لا يخرج عن حدودها بل يكيف تقدمه معها. إنه يتماهى مع النظام الميكانيكي الفيزيقي والكيميائي. إنه ينتج في الوقت الذي يعيد إنتاج نفسه، فوسائل عيشه التي يبتكرها تصبح هي ذاتها ذات طبيعة إنسانية خالصة، وتفكيره الذي يداعب خياله ويراوده إنما هو بدوره جزء أصيل مسجل ومنتمي الى عالم الأشياء (Mauss +, 1927 :197) . لذلك فإن «البشر ومهما توالت المجتمعات وتعاقبت فإنهم يعرفون وبشكل تقليدي كيف يستخدمون أجسادهم»(Mauss +, 1934 :365) +, …
من اللاتينية immigratio: دخول بلد شخص غير أهل يأتي للعيش فيه. من جاء من الخارج
المدن اليونانية تواجه بشكل دائم مع الأجانب xenos ، الذين لا ينتمي إلى المدينة. والتحدث باللغة اليونانية لا يكفي لجعله مكانًا طبيعيًا. والأجانب ، والأجداد meta +, with و oikos +, house أو البرابرة الأجانب المطلقين ، كلها تنتمي ، بشكل أو بآخر جذري ، إلى مجموعات ليست من هنا.
الهجرة ليست وليدة اليوم ، فقد كانت دائما موجودة وتطورت مع تطور المجتمعات. أسبابها عديدة وتختلف حسب السياق الذي نجد أنفسنا فيه ، سواء العوامل الاقتصادية للبحث عن العمل ، الموارد الطبيعية ، مثل حالة النزوح الريفي ؛ سياسية عندما يتعلق الأمر باللجوء ، حيث يمكن أن تكون عرقية كما أظهرت تجارب عديدة للصراعات بين المجموعات العرقية. +
إنها حركة قسرية وغير طوعية للسكان الذين يجدون أنفسهم مجبرين على الهروب من منازلهم بسبب تهديدات الحكومات أو العصابات أو الجماعات الإرهابية أو الكوارث الطبيعية. الهجرة القسرية أمر حتمي ومتسرع بشكل عام. إنه يشير إلى حالات الهروب، والطرد، والتجوال، والاقتلاع. كما أنها تتعلق بالسكان الذين يقعون ضحايا الاضطهاد والاشتباكات العرقية أو الدينية والحروب الأهلية والمجاعة والكوارث الطبيعية. إنها ظاهرة معقدة يمكن أن تؤثر على ملايين الأشخاص سنويًا الذين يمكن أن يعانون في كثير من الأحيان من صدمات نفسية وفقدان الممتلكات والتدهور الاجتماعي. أما الدول المضيفة، فهي تواجه قضايا تتعلق بالسكن والاندماج والموارد الاقتصادية، في حين تعاني بلدان الأصل من خسائر بشرية وعدم استقرار صارم. +
القدرة على المساهمة في اقتصاد بلد ما سواء كعمال أو أصحاب أعمال أو رواد أعمال. وهذا ما يميز المهاجرين الاقتصاديين عن الأنواع الأخرى من المهاجرين. لقد كانت موجودة منذ عدة سنوات، لكنها اتخذت أشكالا وديناميكيات متميزة. ويتيح هذا الأخير الوصول إلى الوظائف وتحسين الوضع الاقتصادي الشخصي والعائلي وحتى المشاركة في أنشطة اقتصادية محددة. تخضع الهجرة الاقتصادية لقوانين وسياسات الهجرة. وهو يتألف من البحث عن أفضل الفرص الاقتصادية. +
أصل المصطلح يأتي من اللاتينية vulerare الذي يعني أن تؤذي ، لتقويض ، الخ.
يستخدم مفهوم الضعف عمليا في جميع المجالات ، وعموما يمكن أن يعني أي شيء ضعيف.
تستأثر الضعف بجزء من السكان فوق خط الفقر النسبي (أذكر هنا أن خط الفقر النسبي هو مجموع خط الفقر الغذائي وتخصيص غير غذائي يعادل تكلفة المواد غير الغذائية الأسر التي تصل فعلاً إلى الحد الأدنى من الأغذية التي تتطلبها طريقة البنك الدولي ، ولكن قد تقل عن هذه العتبة إذا كانت المخاطر من أنواع مختلفة تؤثر على وضعها الاقتصادي والاجتماعي.
على هذا الأساس وتماشياً مع نهج البنك الدولي ، يقال إنه عرضة لأي أسرة معيشية يكون إجمالي إنفاقها بين خط الفقر النسبي و 1.5 مرة من هذا الحد. +
درج التقليد في نحو اللغات السامية على المقابلة بين هيئة الفعل التام والفعل غير التام أو الناقص، للدلالة على حدث قد انتهى واكتمل وأنجز تماماً. أما اللغات السلافية فقد فرضت استخدام مصطلح "مكتمل" للدلالة على ما هو متقن ومنتهي. +, في اللسانيات: صيغة فعلية تعبّر عن الهيئة أو عمل الفعل وتدل على انتهاء الحدث. +, في اللسانيات: يدل الفعل التام أو المنتهي على اقتران حدث يعتبر قد تحقق وانتهى مع زمن سابق للزمن الحاضر الذي حدث فيه القول. +, …