Rechercher par propriété
De Wiktionnaire-SHS
Cette page fournit une simple interface de navigation pour trouver des entités décrites par une propriété et une valeur nommée. D’autres interfaces de recherche disponibles comprennent la page recherche de propriété, et le constructeur de requêtes ask.
Liste de résultats
- Réseaux sociaux et capital sociale + (Les réseaux sociaux et le capital social sont considérés comme des piliers indispensables à la cohésion sociale d’une communauté. En fait ils sont considérées comme des ressources pour les individus)
- الهبة : الرمز + (في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة … في هذا الإطار يأتي دور الرمز فهو في حقيقة أمره، ليس سوى تلك العلامة الرابطة التي عليها أن تستمر فلا ينبغي أن تتلاشى أو تستبعد، إذ بفضلها تنتعش ذاكرة التحالف التي تشهد على إبرام الهبة فالرمزية هنا تحد الحدود بين الأصدقاء وبين الأعداء على مستوى المجتمع ككل وذلك من خلال إعادة فعل الأسلاف المتمثل في الهبة ذات التنافس المستميت، هذا ما يدعونا في واقع الأمر نموذج الهبة الى التفكير فيه فهو يدلنا وبشكل بارز على ثلاثية الهبة والرمزية والسياسة التي تتمايز أنشطتها الاجتماعية لكنها محكومة جميعها بأثر الضغوط النفعية والوظيفية، أوليس هذا ما يقوله م. موس في نص «مقال في الهبة» لما يؤكد «أن الدراسات من هذا النوع من شأنها أن تسمح بمعاودة النظر وقياس وأرجحة مختلف المحركات الجمالية الأخلاقية والدينية والاقتصادية ومختلف العوامل المادية والديمغرافية إن جميع تلك العناصر المشكلة للمجتمع وللحياة الجماعية ككل، إنما هي تخضع للسياسة بالمعنى السقراطي للكلمة، فهي الفن الأعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Maussعلى والموجه الأسمى لوعي ذلك الكيان»؟(Mauss)
- المقدس + (لقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتق … لقد عرفت فترة 1907 جدلا واسعا، حول ″المعتقدات والممارسات المشتركة لدى مجموعات بعينها″، أصبح موضوع المقدس معها بمثابة الطوطم الذي يجتمع حوله الدوركايميون وأصبح دوركايم معه في قلب الحدث، لقد غدا المقدس بمثابة النواة الصلبة لدى فريق دوركايم والمتمثل في كل من Hertz وHubert وMauss، لذلك كتب الأخير سنة 1902-1903 في هذا الشأن كتابا أسماه Esquisse d’une théorie générale de la magie كما كتب من قبل في سنة 1898 كتاب بعنوانessai sur la nature du sacrifice، شرح فيه كيفية ارتباط التضحية بالمقدس وذلك بصفة مؤقتة وخطيرة، أما Hubert فلقد عرف الدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904لدين على أنه ″إدارة للمقدس″ (P. XLCVN 1904)
- FACTEUR CRITIQUE DE SUCCES + (1. (Management stratégique —Rockart)
- Écosystème d'affaire + (1. Regroupements d’entreprises autour d’une ou plusieurs entreprise(s) leader(s).— (Moore)
- الوهم + (مشتق من الكلمة اللاتينية Illusio وأصلها ″Ludus بمعنى (اللعب)، ويقصد بها ″التواجد داخل اللعبة، الاستثمار داخل اللعب، أخذ اللعبة بجدية″ Bourdieu)
- المراجع باللغة الفرنسية + (1.Bourdieu)
- Le don : définitions + (5.6. Dans l’« Essai »)
- الهبة : الهوية + (إن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موس … إن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موس لتحدث عن الهبة على أنها تعبير عن الهوية الاجتماعية، إذ كيف لنا أن نفسر القوة التي تكمن وراء ضرورة ردنا لما تحصلنا عليه؟ يتساءل موس ويجيب في نفس الوقت معتمدا في ذلك على مفهوم الهوا hau في شكله العملي لدى الحكيم الماوري فيخلص الى القول أن الأمر يتعلق بنقل الهوية «فالشيء المُهدى حتى ولو أهمل من قبل مانحه، إلا أنه يبق هو شيء من ذاته»(ص، 159) وأن «...أي تقديم لشيء ما لشخص ما، ما هو في الواقع إلا تقديم لشيء من الذات»(ص، 161).</br></br>إن هذه المسألة في الحقيقة، هي الأكثر إثارة للجدل في نص «مقال في الهبة»، «إذ كيف يعقل أن يمنح الإنسان شيء من ذاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Gouxاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Goux)
- Éducation + (Pour définir ce concept)
- Asegmi + (afad ad nsnml armmus-i)
- Awttas + (tinayt n tnmillt igllmn tuɣult (nɣ tanaṭṭuft)
- Culture + (Le concept de culture fait partie des notions les plus utilisées en sociologie. Normalement)
- Gouvernance + (Gouvernance: Est un mot qui désigne la mise en place d'un ensemble de règles)
- Éducation + (Pour définir ce concept)
- Cluster + (Dans la continuité de la notion de districts industriels)
- التضحية والجزاء + (لقد سبقت لنا الإشارة أن ثمة صلة ما يؤكدها دوركايم، موجودة بين القانون الجزائي القديم الأصل وبين مرجعيته الدينية(Durkheim)
- Asedaw n tsugar + (ddag t id ssufdn g yigr n tẓuṛi)
- Portfolio + (Appelé parfois portefeuille de compétences. Après avoir été emprunté aux domaines artistiques (Press-Book))
- Écosystème d'affaire + (1. Regroupements d’entreprises autour d’une ou plusieurs entreprise(s) leader(s).— (Moore)
- Concept de l’exclusion sociale + (Depuis les années 70)
- Capital humain + (Le terme de capital humain trouve son origine dans les travaux des économistes Schultz (1961) et Becker (1964) qui désignaient par ce terme l'ensemble des aptitudes)
- الحس العملي + (هو أصلا عنوان لأحد كتب بورديو الرئيسية، كت … هو أصلا عنوان لأحد كتب بورديو الرئيسية، كتبه سنة 1980 وتحدث عنه في نصوص عدة من كتبه، منها ما ورد في كتابه موجز حول نظرية الممارسة، الذي كتبه سنة 1972، أين تحدث بشكل واضح عن علم الممارسة، تحت مسمى البراكسيولوجيا/ la praxiologie أو منطق الفعل، والذي اقتبسه من عند الفيلسوف الألماني Wittgenstein Ludwig، وأعاد توظيفه في كتابه تأملات باسكالية، حيث أفرد بورديو صفحة كاملة وهي صفحة 189، وضح فيها معنى هذا المصطلح والذي منها نقتبس التعريف التالي، ″يختلف الفهم العملي عن الفهم التأويلي للنص، إنه ينتج عبر حركية مزدوجة، تتصل الأولى باحتواء العالم للإنسان، فهو من يصوغ بنيانه الجسدي والمادي، ويطبع سلوكه ويصم كيانه من خلال تحديد مجاله الذي يلزمه به، أما الثانية فتتعلق باحتواء الإنسان للعالم إذ يقوم باستبطان ارتداداته واستيعاب نظمه ومتطلباته، فيتواصل معه ويستأنسه فيصير ذلك جزء من ذاته، بذلك يكتسب الإنسان فهما عمليا، تكون وضعياته وظروفه هي الفيصل في استيعاب ما هو دال في العالم، ويتصرف حياله بكيفية واضحة. </br>وعليه فإن الفهم العملي هو عبارة عن فعل سلوكي محض، بينما الحس العملي هو عبارة عن قدرة الجمع بين الفهم والفعل ذاته″ أنظر تأملات باسكالية 1997، ص، 189. (بالتصرف). هذا وقد استعمل الباحث المغربي عبد الله العروي هذا المفهوم بمعنى منطق الفعل، وذلك في نقده للمنهجية التي كتب بها التاريخ العربي الإسلامي، أنظر العروي عبد الله Islam et Histoireمي، أنظر العروي عبد الله Islam et Histoire)
- البنائية التكوينية + (يستعمل بورديو هذا المفهوم في البحث، بقصد ا … يستعمل بورديو هذا المفهوم في البحث، بقصد المزاوجة بشكل موحد بين البعد النظري والبعد الأمبريقي، إن ذلك ضروري من أجل فهم التوازنات الخاصة بالعالم الاجتماعي، إن البنائية التكوينية تسلط الضوء على الكيفية، التي يتعامل بها عالم الاجتماع في ضبط العلاقة الضرورية في ما بين النزعة الموضوعية، التي تنظر للبنى على أنها تدرك بالوسائل العلمية البحتة وبين النزعة الذاتية التي تقول أن البنى، لا يمكن تشخيصها إلا بالرجوع الى التصورات المجربة من قبل الفاعلين، يقول بورديو في هذا الشأن ″عادة ما تكون الممارسة غير معتبرة ولا محللة، بينما تقتضي هي من أجل فهمها، الكثير من الكفاءة النظرية بل أكثر من ذلك وبشكل مفارق من فهم النظرية (..) في حين أن العلماء لا يعلمون ذلك بالضرورة، وهذا بسبب غياب النظرية التي تتناسب مع الممارسة، وعدم استثمارهم في توصيف ممارساتهم هم، التي تسمح لهم بتحصيل وبمنح معرفة حقيقية لتلك الممارسات″ Bourdieuبمنح معرفة حقيقية لتلك الممارسات″ Bourdieu)
- المراجع باللغة الفرنسية + (1.Bourdieu)
- الهبة : العلائقية + (إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو … إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو تحقيق علاقات ناجحة، لكن هذا الطرح من وجهة نظر سيمل ليس سوى حيلة منهجية قد تنقلب الى نزعة علائقية، يصبح فيها الكل مرتبط بالكل أي بمعنى الوقوع في مطب النزعة السوسيولوجية. من المؤكد –لدى سيمل- أن يكون Wechselwirkung هو تعبير عن شمولية العلاقات، لكن هذا المعنى لا يصلح إلا نظريا ولا يتحدث به إلا لغاية بيداغوجية صرفة تدرس المشكلات في إطار الرجوع الى منظومة العلاقات ذاتها. وهذا ما لا نجده على مستوى الواقع المعيش الذي يؤخذ منحى آخر، فهو لا يعترف بفكرة العلاقات الشاملة ولا يقبل منها إلا تلك التي أخضعت للاستئناس وللألفة البشريتين، وبالتالي فلا مجال للاعتراف بالعلاقات المفروضة من الخارج أو المتأتية عن طريق الضغط. إن ما يسميه Wechselwirkung لا يمكنه أن يحدث اتصالا مجتمعيا مكتمل الأركان (Vergesellschaftung) ذلك لأن هذا الأخير يتطلب توفر بعض الشروط تكون التضحية جزء رئيسيا منها.</br></br>موس وبأسلوبه الاثنوغرافي سار في اتجاه الكل العلائقي، معبرا عنه باسم الواقعية الاجتماعية الكلية فالتشخيص الاثنولوجي للواقع المعيش يعزز هذا المسار، وليس أدل على ذلك من أن الأشياء التي يحركها الهوا hau إنما هي أشياء مشحونة بالماناmana يحولها الأفراد والمجموعات الى واقع حي وملموس لكن من دون أن يشكل ذلك نظاما شموليا. فالحياة اليومية ذات الأنشطة والحراك اللامتناه وفعل الذهاب والإياب الدائمين المستمرين وتبادل الأشياء والرسائل بين الناس وما ينشأ عن ذلك من تنافس شديد في العلاقات الإنسانية، يحول دون تحقيق ذلك. </br></br>لذلك تعتبر التضحية ضرورية لرصّ العلاقة الإنسانية، لكنها ليست كافية لوحدها فهي حتى تصبح ذات مظهر واضح ويتحملها الجميع ويمارسها، فإنه ينبغي أن تكون ذات التزام وذات تأثير واضحين على الأطراف الحاضرة. ومن أجل تناقلها عبر الأفراد والجماعات فإنه ينبغي أيضا أن تكون قادرة على التلقي حتى تستطيع بدورها القيام بفعل الهبة. إنها بكل اختصار عملية تدور حول فكرة التبادل الذي يحصره موس في عملية «الذهاب والإياب» الجاري بين المجموعات الاجتماعية ويضعه سيمل في صلب الحركة الداخلية للرابطة الاجتماعية المعبر عنه في شكل ثلاثية الهبة والأخذ والرد .</br></br>«إن كثرة مواضيع الهبات والواهبين والأشياء الموهوبة هي ككثرة الشفرات والأمثولات في الآداب الهندية إنها عبارة عن كلمات دقيقة نسبيا وغامضة، تتم عملية المنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Maussلمنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Mauss)
- الهبة : الهوامش + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
- Le don : définitions + (5.6. Dans l’« Essai »)
- Réseaux sociaux et capital sociale + (Les réseaux sociaux et le capital social sont considérés comme des piliers indispensables à la cohésion sociale d’une communauté. En fait ils sont considérées comme des ressources pour les individus)
- Analyse de pratiques professionnelles (َََAPP) + (« Ce sont des activités qui)
- Asfsi n tmskar tazzulin + («gant imussutn nna d ittddun g wassaɣ-ad «asfsi n tmskar» nɣ ka n wassaɣ imiwi)
- الهبة + (ثلاثة مفاهيم أساسية استحوذت على تفكير مارس … ثلاثة مفاهيم أساسية استحوذت على تفكير مارسيل موس قبل الحرب، ألا وهي الأضحية والتبادل والمدة الزمنية، كل تلك المفاهيم يمكن لمصطلح الهبة وحده أن يغطيها ويشملها، فما المقصود إذن بالهبة؟. إن مصطلح الهبة مقتبس مما يمكن أن نطلق عليه اسم التضحية المزدوجة المتمثلة في فعل العطاء والأخذ، فعندما نمنح شيء ما فإننا نفترض أن الرسالة قد وصلت الى الجهة المتلقية، لكن من دون الإسراف في الوثوق بذلك. فالهبة التي يحصل فيها صاحبها على جواب هي فقط التي تستند على نكران الذات ويتعامل معها المتلقي بكل ايجابية. فعندما نستقبل مثلا شخصا ما في بيتنا فإننا نرجو أن لا يقابل الضيف ذلك الكرم بالإساءة، كأن يتلف متاعنا أو يؤذي ذوينا، فهذه السلوكيات من شأنها أن تخل بمعنى الهبة. بنفس الطريقة حمّل سيمل مصطلحه Wechselwirkung بالمعاني والدلالات التي حمّلها موس لمفهوم الهبة، فبحسب سيمل فإن اكتساب العلاقة هو مرهون مسبقا بنكران الذات وذلك مخافة لفقدانها. إن فعل التبادل (Wechselwirkung) هو عبارة عن خلطة عجيبة تجمع في آن واحد بين الاستمالة وبين النفور بين القرب وبين البعد، فأقدارنا تشحذ وتحدد من خلال ذلك «التواصل الموجود عبر مسلسل الربح والخسارة وعملية المد والجزر الوثيقة الصلة بالحياة وبمضامينها المتعددة»(Simmel الصلة بالحياة وبمضامينها المتعددة»(Simmel)
- الهبة : تضحية + (إن الازدواجية التي تتسم بها التضحية هي ذات … إن الازدواجية التي تتسم بها التضحية هي ذات جذور عميقة، فهي من حيث الشكل تعيد تهذيب العلاقة الاجتماعية فترسم المسافات وتحدد الحدود بشكل غير متناه وأساسي بين المجموعات فالأضحية هنا هي ذات دور ضروري ملزم. لذلك شدد كل من موس و هوبير سنة 1899 على أهمية الأضحية الدينية، فهي من جهة تعمل على تعزيز التحالف بين الآلهات وتكشف في المقابل على المسافات الموجودة بين اللاهوت وبين البشر، ومن جهة أخرى هي تضبط العلاقة المنبثقة عن هذا الفعل. إن نص «مقال في الهبة» هو أول من تنبه بشكل مركز الى عملية الذهاب والإياب التي تحصل أثناء التبادل وذلك بغرض التخلص من الأشياء الشخصية (قد تكون عينية أو إنسانية) سواء أثناء عملية العطاء أو الأخذ أو الرد (في «مقال في الهبة» ترتبط عملية المبادلة بالتعويض المتناظر)(Maussبط عملية المبادلة بالتعويض المتناظر)(Mauss)
- الهبة : الشروط + (لماذا التضحية إذا كان الناس لا يدرون بشكل … لماذا التضحية إذا كان الناس لا يدرون بشكل مسبق ما الذي سيحدث بعد ذلك؟ في الواقع إن المبادلات هي من ستجيبنا على هذا السؤال، ذلك أن الالتزام بالعلاقة لا يعني بحال من الأحوال الارتماء في أحضان المجهول بل هو عبارة عن توجه نحو الذات بطريقة لقاء الآخرين. إن هذا التحديد يجعلنا نفهم أكثر لماذا اعتبر كل من سيمل وموس المبادلات على أنها شرط رئيسيا للحياة الإنسانية، فمن دونها يفقد البعد الإنساني مدلوله ومعناه فهو لا يكتمل إلا بها، لكن دون إغفال بطبيعة الحال لشرط التضحية في ذلك. لقد تنبه موس الى هذه المسألة في موضوع الهبة، فهو لاحظ في العطاء والأخذ أو الرد المتزامن أمر ضروري الوجوب، وبالتالي فإن الإخلال بإحدى تلك القيود من شأنه أن يعرض صاحبه إما الى الإلزام والإجبار على التبادل في اللقاءات المقبلة أو الى الإقصاء النهائي من المجموعة. ثمة مطلب آخر يتعلق بالعلاقة الاجتماعية يظهر بهذا الخصوص ألا وهو مطلب الاستمرارية. إن فعل التبادل ينبغي أن يدوم طويلا ولا يقتصر فقط على مجرد الاتصال الآني ، فلقد أشار موس في كتابه المنهجي المعروف Le Manuel d’ethnographie الى هذه المسألة موضحا إياها بمثال دورة المواشي . الذي يبقى فيها مشتري القطيع في علاقة طويلة مع البائع وذلك حتى يتأكد من أن الأخير لم يغشه وأن الصفقة كانت صحيحة.</br></br>في مبادلات-الهبة فإن الممارسات والطقوس والاحتفالات المفضلة لديمومة الروابط الاجتماعية تتم كلها داخل إطار المجموعات الاجتماعية مثلما هو الشأن لدى قبائل التروبرياند أثناء حلقات الكولا Kula . فحضور المجموعات سواء بشكل متقدم أو متأخر أثناء الهبات، يعتبر شرطا أساسيا لضمان استمرارية الروابط الاجتماعية المقامة. لقد بين موس ذلك بمثال تبادل النساء بين المجموعات(Mauss1999 :173) والتداخل الذي يحصل في المجموعات الفرعية لدى المجتمعات الانقسامية(نفس المرجع، ص: 194) فالمجموعات عادة ما تنشأ لحظة حدوث «التجمعات» و»المهرجانات» أو «الأسواق» فتحضرها المؤسسات بغرض تحقيق ذات الهدف . من المؤكد أثناء تلك المناسبات التي تكثر فيها الأشياء المتداولة والمتبادلة، أن لا تكون فيها التحالفات مجرد ظرف عابر بل هي عمل دائم ومستمر يكون فيه المتعاقدين في تبعية غير محدودة»(Mauss فيه المتعاقدين في تبعية غير محدودة»(Mauss)
- المورفولوجية الاجتماعية + (إن أول من ابتكر ″مصطلح المورفولوجية هو Goethe سنة 1822 اقتبسه من أصله اليوناني morphê الذي يعني الشكل، ويقصد بها دراسة الأشكال في المجال الاجتماعي لقد استعمل كل من اميل دوركايم وموريس هالبواك، في دراستهم للجوانب الحضرية″(T.Paquot)
- الهبة : الأركائيكية و الحديثة + (يقول موس في شأن الهبة قديما وحديثا:»إننا نعتقد هنا أننا قد وجدنا إحدى الصخور البشرية الراسية التي تشكلت منها مجتمعاتنا»((Mauss)