Rechercher par propriété
De Wiktionnaire-SHS
Cette page fournit une simple interface de navigation pour trouver des entités décrites par une propriété et une valeur nommée. D’autres interfaces de recherche disponibles comprennent la page recherche de propriété, et le constructeur de requêtes ask.
Liste de résultats
- العنف الرمزي + (يقصد بالعنف الرمزي، ″ترويض الأجساد″ (Bourdieu 1997)
- Intelligence économique et intelligence territoriale + (Dans l’approche descendante)
- Gouvernance + (Gouvernance: Est un mot qui désigne la mise en place d'un ensemble de règles)
- Identité + (Ce terme a usage pluriel et supporte une charge théorique polyvalente depuis son apparition. De même)
- التميز + (حسب بورديو فإن التميز يلعب دورا مركزيا في … حسب بورديو فإن التميز يلعب دورا مركزيا في تعزيز اللحمة، مثلما يحدد أيضا الفوارق في ما بين الطبقات الاجتماعية، فالأذواق الفردية ومبادئ أحكام الجمال المعبر عنها عبر أنماط الحياة، تجري كلها تحت أنظار الآخرين، الذين بدورهم يقبلون أو يلفظون بعض الأذواق ويصنفون على أساسها الأشخاص، فالدلالات المستخلصة من الأذواق يترتب عنها أحكام ترتيبية منتجة لتميز، بتعبير آخر إن التميز ما هو في الواقع سوى ″مجموع المعاني الجسدية(فإننا نتذوق ونشعر بما نحبه أم لا، نلمس ونحس بما هو ثقيل وضخم أو بما هو خفيف وهزيل، نشاهد ونثمن من الأشكال والصور والأفلام، نقرأ كتبا ونفك إشارة الاعتراف الاجتماعي، نسمع أصوات وأنغام وموسيقى كل ذلك بمشاعرنا) التي تشارك في إنتاج وترتيب التميز الاجتماعي″ أنظر:Beat Krais (S/D) Hans-Peter Muller et Yves Sintomers (S/D) Hans-Peter Muller et Yves Sintomer)
- الإستراتيجية + (يقول بورديو ″إستراتيجية الإنتاج، هي عبارة … يقول بورديو ″إستراتيجية الإنتاج، هي عبارة عن مجموعة الممارسات التي تتصف بالاختلاف الشديد من الناحية الظواهرية، إذ يسعى الأفراد أو العائلات بموجبها بوعي أو من دون وعي الى الرفع من مستوى موروثهم، ومن ثمة الحفاظ أو تحسين وضعهم ضمن بنية علاقات الطبقة مشكلة بذلك نسقا، هو ناتج بذلك عن مبدأ جامع ومعمم يشتغل ويحوِل وقف ما يريد، فحتى جاهزية الأفراد تجاه المستقبل هي محددة وفق الفرص الموضوعية لإعادة إنتاج المجموعة. إن هذه الاستراتيجيات محكومة بداية بحجم وببنية الرأس المال الموجه لإعادة الإنتاج، أي بحجمه الراهن أو المتأمل لرأس المال الاقتصادي، وكذا الثقافي والاجتماعي الذي تملكه المجموعة حسب موقعها داخل التراث، ثانيا حسب الوضعية، أي أن الحجم ذاته يخضع لوضعية علاقة القوة، بين الطبقات ونسق وسائل الإنتاج، سواء كانت ممؤسسة أم لا ″P. Bourdieuإنتاج، سواء كانت ممؤسسة أم لا ″P. Bourdieu)
- الهبة : الأركائيكية و الحديثة + (يقول موس في شأن الهبة قديما وحديثا:»إننا نعتقد هنا أننا قد وجدنا إحدى الصخور البشرية الراسية التي تشكلت منها مجتمعاتنا»((Mauss)
- الهبة : الهوامش + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
- Le don : définitions + (5.6. Dans l’« Essai »)
- الهبة : الهوامش + (هو مصطلح يصعب ترجمته من اللغة الألمانية لكن عموما هو يحيل الى الأفعال المتبادلة في الممارسة الاجتماعية. لتوسع في ذلك أنظر: Papilloud)
- Entrepreneur + (On parle également de l'économie lato sensu comme de la situation économique d'un pays ou d’une zone)
- الهبة : العلائقية + (إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو … إن الغرض من التضحية بشيء من ذاتية الفرد هو تحقيق علاقات ناجحة، لكن هذا الطرح من وجهة نظر سيمل ليس سوى حيلة منهجية قد تنقلب الى نزعة علائقية، يصبح فيها الكل مرتبط بالكل أي بمعنى الوقوع في مطب النزعة السوسيولوجية. من المؤكد –لدى سيمل- أن يكون Wechselwirkung هو تعبير عن شمولية العلاقات، لكن هذا المعنى لا يصلح إلا نظريا ولا يتحدث به إلا لغاية بيداغوجية صرفة تدرس المشكلات في إطار الرجوع الى منظومة العلاقات ذاتها. وهذا ما لا نجده على مستوى الواقع المعيش الذي يؤخذ منحى آخر، فهو لا يعترف بفكرة العلاقات الشاملة ولا يقبل منها إلا تلك التي أخضعت للاستئناس وللألفة البشريتين، وبالتالي فلا مجال للاعتراف بالعلاقات المفروضة من الخارج أو المتأتية عن طريق الضغط. إن ما يسميه Wechselwirkung لا يمكنه أن يحدث اتصالا مجتمعيا مكتمل الأركان (Vergesellschaftung) ذلك لأن هذا الأخير يتطلب توفر بعض الشروط تكون التضحية جزء رئيسيا منها.</br></br>موس وبأسلوبه الاثنوغرافي سار في اتجاه الكل العلائقي، معبرا عنه باسم الواقعية الاجتماعية الكلية فالتشخيص الاثنولوجي للواقع المعيش يعزز هذا المسار، وليس أدل على ذلك من أن الأشياء التي يحركها الهوا hau إنما هي أشياء مشحونة بالماناmana يحولها الأفراد والمجموعات الى واقع حي وملموس لكن من دون أن يشكل ذلك نظاما شموليا. فالحياة اليومية ذات الأنشطة والحراك اللامتناه وفعل الذهاب والإياب الدائمين المستمرين وتبادل الأشياء والرسائل بين الناس وما ينشأ عن ذلك من تنافس شديد في العلاقات الإنسانية، يحول دون تحقيق ذلك. </br></br>لذلك تعتبر التضحية ضرورية لرصّ العلاقة الإنسانية، لكنها ليست كافية لوحدها فهي حتى تصبح ذات مظهر واضح ويتحملها الجميع ويمارسها، فإنه ينبغي أن تكون ذات التزام وذات تأثير واضحين على الأطراف الحاضرة. ومن أجل تناقلها عبر الأفراد والجماعات فإنه ينبغي أيضا أن تكون قادرة على التلقي حتى تستطيع بدورها القيام بفعل الهبة. إنها بكل اختصار عملية تدور حول فكرة التبادل الذي يحصره موس في عملية «الذهاب والإياب» الجاري بين المجموعات الاجتماعية ويضعه سيمل في صلب الحركة الداخلية للرابطة الاجتماعية المعبر عنه في شكل ثلاثية الهبة والأخذ والرد .</br></br>«إن كثرة مواضيع الهبات والواهبين والأشياء الموهوبة هي ككثرة الشفرات والأمثولات في الآداب الهندية إنها عبارة عن كلمات دقيقة نسبيا وغامضة، تتم عملية المنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Maussلمنح والتلقي من خلالها دون خطأ يذكر»(Mauss)
- Le don : définitions + (5.6. Dans l’« Essai »)
- Système sémiologique + (« C'est un trait de la langue)
- Racine + (Ainsi certains comparatistes comme F. Bopp (Grammaire comparée des langues indo-européennes trad. fr. Paris)
- Instances psychiques + (Selon Freud)
- Moi + (Le « Moi » : est le principe de réalité. Il correspond au « je »)
- Timuɣna n yiman + (nil frud (Freud))
- Gi + (« gi » : iga amnzay n tilawt. yaɣul xef unli d umggay bu ufrak n kra n wuggid. aynna mi nɣy ad as nsslɣ tinsfi (tayri n iɣf nnes nɣ tankkint) (Panafieu)
- الرأسمال الاجتماعي + (يعرفه بورديو على أنه ″كم الموارد الواقعية … يعرفه بورديو على أنه ″كم الموارد الواقعية أو المحتملة، التي يتم الحصول عليها من خلال امتلاك شبكة من العلاقات الدائمة المرتكزة على الفهم والوعي المتبادل، في الانطواء تحت جماعة معينة، فالانتماء الى جماعة ما يمنح لأعضائها سندا من الثقة والآمان الجماعي (..) ويعتمد حجم الرأس المال الاجتماعي، الذي يحصل عليه فاعل معين على حجم شبكة العلاقات التي يمكنه إدارتها بكفائة، ويعتمد على كم رؤوس الأموال الأخرى، كرؤؤس الأموال الثقافية والرمزية والاقتصادية، التي يمتلكها الفاعلون الآخرون المشاركون في شبكة العلاقات″″( Bourdieuرون المشاركون في شبكة العلاقات″″( Bourdieu)
- Identité + (Ce terme a usage pluriel et supporte une charge théorique polyvalente depuis son apparition. De même)
- هوية + (يحمل هذا المصطلح عبئًا نظريًا متعدد الاستخ … يحمل هذا المصطلح عبئًا نظريًا متعدد الاستخدامات منذ بدايته. وبالمثل ، فقد تطور معناه بمرور الوقت ، وأصبح له في النهاية معنى واسع واستخدامًا تجريبيًا في مجالات مختلفة.</br></br>- كلمة « هوية » تقابل « صفة ما هو متطابق ».</br></br>- إنه يعادل التشابه « صفة موضوعين متطابقين » ، اتفاق ، صدفة ، جماعة.</br></br>- في الفلسفة ، لها معنى التواؤم ، وحدة « صفة ما هو واحد ».</br></br>- في علم النفس ، هو مرادف لدوام « طابع ما يظل متطابقًا مع نفسه ».</br></br>- في القانون القانوني ، يحدد الوضع والفردانية ، « حقيقة ، بالنسبة لشخص ما ، أنه فرد معين والقدرة على الاعتراف به قانونيًا على هذا النحو دون أي لبس بفضل العناصر (الحالة المدنية ، التقرير) التي تجعله فرديًا ؛ هذه العناصر ». وفقا لبرنارد لازار ، الهوية هي « حقيقة الانتماء إلى مجموعة بشرية والشعور به ا».ة الانتماء إلى مجموعة بشرية والشعور به ا».)
- Analyse de pratiques professionnelles (َََAPP) + (« Ce sont des activités qui)
- Asfsi n tmskar tazzulin + («gant imussutn nna d ittddun g wassaɣ-ad «asfsi n tmskar» nɣ ka n wassaɣ imiwi)
- Intelligence économique et intelligence territoriale + (Dans l’approche descendante)
- Territoire + (Le territoire Le concept de territoire accepte plusieurs définitions allant de l'espace géographique délimité par les animaux pour marquer leurs pouvoirs selon l'expression de C. Raffestin (1980) en décrivant le territoire du pouvoir)
- Le territoire + (Le concept de territoire accepte plusieurs définitions allant de l'espace géographique délimité par les animaux pour marquer leurs pouvoirs selon l'expression de C. Raffestin (1980) en décrivant le territoire du pouvoir)
- Classes moyennes et enjeux + (Le sociologue Louis Chauvel (2001)
- Dépendance temporelle + (La "dépendance temporelle")
- تبعية مؤقّتة + (أدخل الاقتصاديون مصطلح "التبعية المؤقّتة" … أدخل الاقتصاديون مصطلح "التبعية المؤقّتة" مؤخّرا انطلاقا من المصطلح الإنجليزي path dépendance (تبعية المسار). وتوجد ترجمات أخرى ملائمة مثل تبعية الممر، وتبعية الطريق المسلوك. ويزداد استخدام هذا المصطلح في العلوم الاجتماعية. </br>مراجع تقليدية:</br>L’article de Paul David sur le clavier Qwerty de la machine à écrire et Paul Pierson (extension aux sciences politiques).</br>الفكرة الأساسية. نبدأ بالمستوى التقني الذي يمدّنا بالأمثلة الأولى، ولكن أيضاً بكل ما يمت بصلة للوائح القانونية والاقتصادية والاجتماعية، والتقاليد والأعراف والعادات وبل والمعتقدات أيضاً، فكل مجتمع يظل أسيرا لخياراته السابقة، لأن مناقشتها أو تغييرها يمثّل استثماراً عظيما (ما اشتهر بـ"تكلفة الصفقات"). وكان Braudel قد تحدّث قبلهم، فيما يتصل بالخيارات الغذائية الأساسية مثل القمح والأرز والذرة الشامي والدرنة، عن (السجون طويلة الأمد) التي قيّدت لآلاف السنين تنظيم الزراعة وكل الاقتصاد...</br>المراجع:</br>Davidظيم الزراعة وكل الاقتصاد... المراجع: David)