Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ا
إن المزج بين الإجبار وبين الحرية سيقود موس لتحدث عن الهبة على أنها تعبير عن الهوية الاجتماعية، إذ كيف لنا أن نفسر القوة التي تكمن وراء ضرورة ردنا لما تحصلنا عليه؟ يتساءل موس ويجيب في نفس الوقت معتمدا في ذلك على مفهوم الهوا hau في شكله العملي لدى الحكيم الماوري فيخلص الى القول أن الأمر يتعلق بنقل الهوية «فالشيء المُهدى حتى ولو أهمل من قبل مانحه، إلا أنه يبق هو شيء من ذاته»(ص، 159) وأن «...أي تقديم لشيء ما لشخص ما، ما هو في الواقع إلا تقديم لشيء من الذات»(ص، 161). إن هذه المسألة في الحقيقة، هي الأكثر إثارة للجدل في نص «مقال في الهبة»، «إذ كيف يعقل أن يمنح الإنسان شيء من ذاته لما يهب شيء ما لأحد» يتساءل جوو (Goux  +, 2000 :267) «كيف يمكن لشخص ما أن يتلاشى عبر الأشياء»(200، ص: 267) أو كيف يمكن حتى»لشيء محدود أن يجسد الذات المانحة، هنا وبشكل مفارق تكمن غرابة الهبة، تلاشي الذات عند التلقي والأخذ وتجسد الآخر من خلال الشيء المحدود»(نفس المرجع: 267). في نظر العديد من الباحثين فإن ما جاء به موس يعتبر غير مقبول بل حتى مخزي، إذ كيف يعقل أن نرد ما تحصلنا عليه؟ يتساءل المعارضين لكن موس يرد قائلا إنه بسبب الهوا المتواجدة في الشيء الممنوح، فهي تحتضن هوية الشخص المانح. كثير هم الكتاب الذين قدموا تفسيرات لكلمات الحكيم الماوري ولعل أكثرها شهرة هي تلك التي قال بها كل من جودولييه وسالينس وفيخته وكلود لفي ستروس، لقد تساءل فيخته في هذا الصدد قائلا ما الذي علم ذلك المفكر الكبير تلك الروح الحدثية(Sahlins  +, 1997 : 206-207) هل هو تدخل الأرواح أثناء الرد والإرجاع والخشية من عقابها أم هي الرغبة في الحصول على الشيء الموهوب مجددا أم أن الرقابة الاجتماعية والمصلحة فقط من تفسران تلك الظاهرة؟ بحسب ستروس فإن موس بدلا من يحافظ على المسافة العلمية المطلوبة في البحث، فإنه قد وقع في فخ نظرية الأهلي. إنه على الرغم من عبقريته إلا أنه وقع في خطأ نظرية الهوا. لقد دعم هذه الفكرة كذلك بابادزان سنة 1986 في مقاله الموسوم«Pour en finir avec le hau» متأسفا من إيمان موس بالأرواح. إن قول موس «بأن الحلي والخواتم ليست سوى وسائل لتمثيل الذات وليست هدايا حقيقية. فالهبة هي جزء منك إنها جزء من دمك الذي عليك إهدائه»(Emerson  +,
لكن أين يتجلى البعد السيكولوجي من كل هذا خصوصا إذا علمنا أن فعل الرقص يبرز فيه الجانب البيولوجي بشكل واضح؟ كيف تعبر التمثلات الجماعية أثناء لحظة الرقص عن ضمير جمعي بعينه؟ لفهم الأبعاد السيكولوجيا وعلاقتها بالأبعاد الجسدية، فإنه لا بد من بناء علم الإنسان الشامل الذي لا يكتمل إلا بوضع جهاز مفاهيمي قادر على المرور من التفاصيل الجزئية الى تصور شامل عن المجتمع، لذلك ابتكر موس مفهوم «الواقعة الاجتماعية الكلية» الذي كانت له أصداء مستقبلية معروفة. إن حجة موس في ذلك أن ملاحظة المجتمع ومؤسساته بشكل شامل، من شأنه أن يكشف على عدد من الظواهر ذات الطابع القانوني والاقتصادي والديني وحتى الجمالي والمورفولوجي(Mauss  +, 1925 :274) بحيث يصبح «دراسة الواقع الملموس معها ممكن»(p. 276). إن تلك العناصر ما هي في الواقع سوى انعكاس للمجتمع في كليته بشكل مكثف. وتتصرف مجتمعة بطريقة المِنح والمِنح المردودة والتي يطلق عليها موس هنا اسم العطاء والحصول ثم الرد donner-recevoir-rendre. يستشف من ذلك كله أن مفتاح الفهم العميق للظواهر الاجتماعية إنما هو موجود في البعد الجماعي لها، فلو رجعنا على سبيل المثال الى ظاهرة الهوا، فإننا سنكتشف أن الخوف من السلطة المترجم في الأعطيات المختلفة للأشياء العينية، كيف سيتحول الى حافز أساسي يوجه السلوكيات المبطنة بالأبعاد الدينية والأخلاقية والاقتصادية والتي تعبر في مجملها عن المجتمع ككل. بهذا المعنى فإن الهوا يعكس جميع التصورات والدهنيات الموجودة لدى أتباعه. مثال البوتلاتش potlatch هو الآخر يحمل ذات الدلالة، فصفته الصدامية التي تصل بالحياة السيكولوجية الى أقصى مداها تجعل منه مناسبة مثلى تبرز من خلالها جميع التمثلات الجماعية، التي تتجلى عبر المؤسسات الدينية والسياسية والاقتصادية . إن البوتلاتش في مثل هذا الظرف يلعب دورا أساسيا في تنشيط الأحوال والأفعال السيكولوجية. فهو بالتالي محفز رمزي تحتاجه مختلف التمثلات والأفعال ليمنحها دلالاتها التأويلية الواسعة، لذلك خلص شراح موس الى القول بأن الغرض من دراسة الإنسان الشامل في إطار فعل الهبة، إنما يهدف الى التنقيب على الإشارات والرموز المتبادلة (voir Tarot  +, 2003) .  +
يقول موس: «سواء تعلق الأمر بوصف المجتمعات أو بالوعي المشترك أو بالأشياء السيكولوجية المرتبطة بالحياة الاجتماعية، فإن كل ذلك إنما هو مرتبط بالضمير الجمعي»(Mauss  +, 1927 :202-203) . إن «الإحساس والتصرف والحياة والعيش مع جميع الأجساد وجميع الأرواح وجميع أولئك البشر. (يدل على أن القضية هي -بتصرف-) قضية الجميع»(ص، 103). إن «ما ينبغي وصفه هو ما نراه كل يوم إنه الكل الاجتماعي الذي يضم جميع الأفراد الذين هم بدورهم عبارة عن ذلك الكل»(ص، 214 ). تلك السيكولوجية الاجتماعية يجب أن تكون قادرة على متابعة «نشوء وتطور الموصفات المجتمعية» وذلك بأخذ بعض الأجزاء منها(Mauss  +, 1934 :349) . وبذلك يصبح «المسلسل الاجتماعي أكثر وضوحا (...) (ومتجليا في-بتصرف)الضمير»(ص، 239). إن آلام الضمير ذات الأصل الجمعي هي من تقف وراء استشعار الفرد بالأذى، والأفكار الناجمة عنها إنما هي أفكار تتولد تحت ضغط المجموعات الاجتماعية والدليل على ذلك أن الفرد لا يجد عافيته إلا إذا قام بالتعاويذ والتعازيم l’exorcisme النافعة،(هذا مظهر من مظاهر تجليات المانا-من طرفي-) أي بمعنى الرجوع الى المجموعة في العلاج. بناء على ذلك يمكننا استخلاص النتائج الخاصة بالسيكولوجية الجماعية، فالحالات الخاصة بالضمير الفردي هي حالات لها أصل في حياة المجموعة الاجتماعية، بتعبير آخر فإن مضمون الضمير يعبر على انتساب الفرد الى المجتمع، لذلك ينبغي أن ينظر إليه على أنه «كتلة شاملة واحدة ذات علاقة بالأجسام» (Mauss  +,
إن الازدواجية التي تتسم بها التضحية هي ذات جذور عميقة، فهي من حيث الشكل تعيد تهذيب العلاقة الاجتماعية فترسم المسافات وتحدد الحدود بشكل غير متناه وأساسي بين المجموعات فالأضحية هنا هي ذات دور ضروري ملزم. لذلك شدد كل من موس و هوبير سنة 1899 على أهمية الأضحية الدينية، فهي من جهة تعمل على تعزيز التحالف بين الآلهات وتكشف في المقابل على المسافات الموجودة بين اللاهوت وبين البشر، ومن جهة أخرى هي تضبط العلاقة المنبثقة عن هذا الفعل. إن نص «مقال في الهبة» هو أول من تنبه بشكل مركز الى عملية الذهاب والإياب التي تحصل أثناء التبادل وذلك بغرض التخلص من الأشياء الشخصية (قد تكون عينية أو إنسانية) سواء أثناء عملية العطاء أو الأخذ أو الرد (في «مقال في الهبة» ترتبط عملية المبادلة بالتعويض المتناظر)(Mauss  +, 1999 :212) . إن ذلك يبدوا واضحا حسب موس خصوصا في مثال الثأر vendetta la أو أثناء وصفه للبوتلاتش potlatch ، سيمل من جهته لم يشذ عن هذا الفهم فلقد أوضح هو الآخر لكن بشكل غير مباشر، أهمية الأضحية في بناء العلاقات الاجتماعية خصوصا عندما تناول مصطلح المبادلات ذات الصلة بفلسفة النقد، فهو يقول في هذا الشأن أن معنى المبادلات هو أن «يملك الشخص حاليا ما لم يكن يملكه من ذي قبل، لكن يخسر بذلك ما كان يملكه من قبل»(Simmel  +, 1900  +,
إن الإنسان في عرف م. موس ليس بالمخلوق الطبيعي، بل هو عبارة عن ذات تتكيف وتتحول بحسب اندماجها واختلاطها بالعالم الفيزيقي. بناء على هذا الطرح تصنف الحضارات وترتب فهي تتمتع بقدرات هائلة تفوق حدود المجتمع، فتزود الإنسان بالوسائل المادية التي على أساسها يتفاعل مع وسطه فمن خلال فن الممارسة يرسم الإنسان حدوده، فهو في الوقت الذي يتقدم فيه داخل الطبيعة لا يخرج عن حدودها بل يكيف تقدمه معها. إنه يتماهى مع النظام الميكانيكي الفيزيقي والكيميائي. إنه ينتج في الوقت الذي يعيد إنتاج نفسه، فوسائل عيشه التي يبتكرها تصبح هي ذاتها ذات طبيعة إنسانية خالصة، وتفكيره الذي يداعب خياله ويراوده إنما هو بدوره جزء أصيل مسجل ومنتمي الى عالم الأشياء (Mauss  +, 1927 :197) . لذلك فإن «البشر ومهما توالت المجتمعات وتعاقبت فإنهم يعرفون وبشكل تقليدي كيف يستخدمون أجسادهم»(Mauss  +, 1934 :365)  +,
من اللاتينية immigratio: دخول بلد شخص غير أهل يأتي للعيش فيه. من جاء من الخارج المدن اليونانية تواجه بشكل دائم مع الأجانب xenos ، الذين لا ينتمي إلى المدينة. والتحدث باللغة اليونانية لا يكفي لجعله مكانًا طبيعيًا. والأجانب ، والأجداد meta  +, with و oikos  +, house أو البرابرة الأجانب المطلقين ، كلها تنتمي ، بشكل أو بآخر جذري ، إلى مجموعات ليست من هنا. الهجرة ليست وليدة اليوم ، فقد كانت دائما موجودة وتطورت مع تطور المجتمعات. أسبابها عديدة وتختلف حسب السياق الذي نجد أنفسنا فيه ، سواء العوامل الاقتصادية للبحث عن العمل ، الموارد الطبيعية ، مثل حالة النزوح الريفي ؛ سياسية عندما يتعلق الأمر باللجوء ، حيث يمكن أن تكون عرقية كما أظهرت تجارب عديدة للصراعات بين المجموعات العرقية.  +
إنها حركة قسرية وغير طوعية للسكان الذين يجدون أنفسهم مجبرين على الهروب من منازلهم بسبب تهديدات الحكومات أو العصابات أو الجماعات الإرهابية أو الكوارث الطبيعية. الهجرة القسرية أمر حتمي ومتسرع بشكل عام. إنه يشير إلى حالات الهروب، والطرد، والتجوال، والاقتلاع. كما أنها تتعلق بالسكان الذين يقعون ضحايا الاضطهاد والاشتباكات العرقية أو الدينية والحروب الأهلية والمجاعة والكوارث الطبيعية. إنها ظاهرة معقدة يمكن أن تؤثر على ملايين الأشخاص سنويًا الذين يمكن أن يعانون في كثير من الأحيان من صدمات نفسية وفقدان الممتلكات والتدهور الاجتماعي. أما الدول المضيفة، فهي تواجه قضايا تتعلق بالسكن والاندماج والموارد الاقتصادية، في حين تعاني بلدان الأصل من خسائر بشرية وعدم استقرار صارم.  +
القدرة على المساهمة في اقتصاد بلد ما سواء كعمال أو أصحاب أعمال أو رواد أعمال. وهذا ما يميز المهاجرين الاقتصاديين عن الأنواع الأخرى من المهاجرين. لقد كانت موجودة منذ عدة سنوات، لكنها اتخذت أشكالا وديناميكيات متميزة. ويتيح هذا الأخير الوصول إلى الوظائف وتحسين الوضع الاقتصادي الشخصي والعائلي وحتى المشاركة في أنشطة اقتصادية محددة. تخضع الهجرة الاقتصادية لقوانين وسياسات الهجرة. وهو يتألف من البحث عن أفضل الفرص الاقتصادية.  +
أصل المصطلح يأتي من اللاتينية vulerare الذي يعني أن تؤذي ، لتقويض ، الخ. يستخدم مفهوم الضعف عمليا في جميع المجالات ، وعموما يمكن أن يعني أي شيء ضعيف. تستأثر الضعف بجزء من السكان فوق خط الفقر النسبي (أذكر هنا أن خط الفقر النسبي هو مجموع خط الفقر الغذائي وتخصيص غير غذائي يعادل تكلفة المواد غير الغذائية الأسر التي تصل فعلاً إلى الحد الأدنى من الأغذية التي تتطلبها طريقة البنك الدولي ، ولكن قد تقل عن هذه العتبة إذا كانت المخاطر من أنواع مختلفة تؤثر على وضعها الاقتصادي والاجتماعي. على هذا الأساس وتماشياً مع نهج البنك الدولي ، يقال إنه عرضة لأي أسرة معيشية يكون إجمالي إنفاقها بين خط الفقر النسبي و 1.5 مرة من هذا الحد.  +
درج التقليد في نحو اللغات السامية على المقابلة بين هيئة الفعل التام والفعل غير التام أو الناقص، للدلالة على حدث قد انتهى واكتمل وأنجز تماماً. أما اللغات السلافية فقد فرضت استخدام مصطلح "مكتمل" للدلالة على ما هو متقن ومنتهي.  +, في اللسانيات: صيغة فعلية تعبّر عن الهيئة أو عمل الفعل وتدل على انتهاء الحدث.  +, في اللسانيات: يدل الفعل التام أو المنتهي على اقتران حدث يعتبر قد تحقق وانتهى مع زمن سابق للزمن الحاضر الذي حدث فيه القول.  +,
الهيمنة أو السلطة التي تحتفظ بها الوسائل الأيديولوجية أو الثقافية. يتم تحقيق ذلك عادة من خلال المؤسسات الاجتماعية ، والتي تسمح لمن هم في السلطة بالتأثير بقوة على القيم والمعايير والأفكار والتوقعات والنظرة العالمية وسلوك بقية المجتمع. تعمل الهيمنة الثقافية من خلال تحديد النظرة العالمية للطبقة الحاكمة والبنى الاجتماعية والاقتصادية التي تجسدها على أنها عادلة وشرعية ومصممة لمنفعة الجميع ، حتى لو كانت هذه الهياكل لا تفيد إلا الطبقة الحاكمة. هذا النوع من السلطة يختلف عن الحكومة بالقوة ، كما في الديكتاتورية العسكرية ، لأنه يسمح للطبقة الحاكمة بممارسة سلطتها باستخدام الوسائل السلمية للأيديولوجيا والثقافة.  +
الوساطة الرقمية هي فئة فرعية من الوساطة الثقافية. تهدف إلى إقامة صلة بين الجمهور والعروض الثقافية أو الفنية من خلال الأجهزة الرقمية. تأتي الوساطة الرقمية في شكلين رئيسيين: في الموقع، مثل المحطات التفاعلية أو الأجهزة اللوحية المستخدمة في الموقع، وعبر الإنترنت، مثل المعارض الافتراضية التي يمكن الوصول إليها عبر الإنترنت. هذين النوعين من الوساطة الرقمية يمكن أن يكونا متكاملين لأنهما يسمحان للزائر ببناء علاقته بالمحتوى بحرية، وفقًا لوتيرته ورحلته.  +
مشتق من الكلمة اللاتينية Illusio وأصلها ″Ludus بمعنى (اللعب)، ويقصد بها ″التواجد داخل اللعبة، الاستثمار داخل اللعب، أخذ اللعبة بجدية″ Bourdieu  +, Raison Pratique  +, 1994  +,
اليد الخفية هي مفهوم صاغه الاقتصادي آدم سميث في كتابه ثروة الأمم (1776) وفقا لآدم سميث ، فإن اليد الخفية هي ظاهرة طبيعية توجه الأسواق من خلال الآلية التنافسية لحيازة الموارد النادرة. يجادل سميث بأن الأفراد يحاولون زيادة رفاهيتهم إلى أقصى حد ، ويساهمون ، من خلال قيامهم بذلك ، في خدمة المجتمع ككل. في هذا هم مدفوعون بيد غير مرئية.  +
حاول Martinet أن يعيد للفاعل موقعه البارز الذي حظي به منذ أمد بعيد، هذا من غير أن يلجأ لتحليل تقييمي يخرج بالتحليل من طبيعته اللغوية. وجد Martinet حلاً لهذه المسألة في نظرية الامتداد. يُقْصَد الامتداد expansion كلّ عنصر يمكن إخراجه من العبارة من غير أن تفقد صفتها كعبارة، ودون أن يحدث تعديل في العلاقات المتبادلة بين العناصر المتبقية.  +
يشير إلى انخفاض عدد السكان في منطقة جغرافية أو بلد في فترة معينة. يمكن أن تتسبب عدة عوامل في هذا الانخفاض السكاني، مثل: تفوق معدل الوفيات مقارنة بمعدل المواليد ، والزيادة في تدفقات الهجرة الصافية الناتجة عن الحروب ، أو الأحداث الاجتماعية السياسية ، أو الأزمات الاقتصادية أو الأحداث البيئية.  +
يعني الاندماج في مجموعة اجتماعية. يعرف هذا المفهوم على أنه عملية إثنولوجية تهدف إلى إعطاء فرد أو مجموعة كاملة القدرة على أن تصبح أقرب إلى مجموعة أخرى أكبر وكذلك أن تصبح مرتبطة كعضو بينما تتبنى قيمها ومعاييرها الخاصة و نظامها الاجتماعي. يعتمد الاندماج على شرطين: - إرادة الاندماج والتكيف ؛ - القدرة على احترام اختلافات وخصوصيات الآخرين.  +
ب
« البحث النوعي هو مصطلح يشير إلى أي بحث تجريبي في العلوم الإنسانية والاجتماعية يتميز بالخصائص الخمس التالية: 1. يتم تصميم البحث والنظر إليه بشكل كبير من زاوية و منظور شامل ، 2. يقترب البحث من موضوع المراد دراسته بطريقة مفتوحة وواسعة إلى حد ما ، 3- يشمل جمع البيانات التي يتم إجراؤها عن طريق المناهج النوعية ، أي الطرق التي لا تتضمن أي تقدير كمي أو معالجة عند إدخال البيانات، كما هو حال المقابلة ، الملاحظة الحرة وجمع الوثائق ، 4- يؤدي هذا النوع من البحث إلى تحليل نوعي للبيانات حيث يتم تحليل الكلمات مباشرة من خلال كلمات أخرى ، دون المرور بعملية عددية ، 5. ينفتح هذا البحث على قصة أو نظرية. » (ص. 196)  +
عادة ما يُميَّز بين أربعة أنواع من البحور هي المقطعي والنبري والكمِّي، والنغمي. فالشعر الفرنسي، والشعر الياباني على سبيل المثال يقومان على المقطعية، أي على التكرار المنتظم لعدد من المقاطع. أمّا الشعر الإنجليزي، والألماني فيسيطر عليهما النظام النبري الذي يتصف بتكرار عدد ملزم من النبرات. ويقوم الشعر السنسكريتي والإغريقي على النظام الكمِّي القائم على تناوب الُمدد القصيرة والطويلة تناوباً منتظماً.  +
وبالمقابل إذا كانت هنالك وحدتان (مختلفتين صوتياً بحيث يسهل إدراك هذا الاختلاف) ويتعذّر ظهورهما في نفس السياق، بل تظهران على الدوام في سياقات مختلفة، نقول بأنّهما متكاملتي التوزيعdistribution complémentaire وأنّ الأمر متعلق - إن كان ثمة قرابة صوتية - بتحقُّقين لصوتم واحد - يحددهما السياق. يتصل هذا الأمر بالبدائل (أو التحقُّقات) التركيبية أو السياقية، أو ببدائل صوتية allophones لصوتم ما. وقد تُعٌزَى هذه الظاهرة إلى عملية استيعاب صوتية.  +