Attribut:Définition
De Wiktionnaire-SHS
Ceci est une propriété de type Texte.
م
تمثل المصادر الأولية جميع الوثائق والأدلة والمذكرات والنقوش والآثار وغيرها التي تركها الناس الذين لم يعودوا من هذا العالم. تسمح المصادر الأولية للمؤرخين بوضع افتراضات واستخلاص استنتاجات حول فترات تاريخية مختلفة.
تمثل صحة ومصداقية المصدر ومؤلفه وسياقه عاملاً رئيسياً في البحث عن الأدلة وتحليلها. +
مصفوفة النمو - الحصة السوقية. هي أداة تحليل استراتيجي اخترعها بروس هندرسون. تُستخدم في استراتيجية الأعمال ، مما يجعل من الممكن تبرير اختيار تخصيص الموارد بين الأنشطة المختلفة لشركة متنوعة ، موجودة في العديد من مجالات النشاط الاستراتيجي. +
يشير الاعتقاد، من الفعل اعتقد، إلى حقيقة التمسك بالأفكار أو الآراء دون الحاجة إلى مبررات أو أدلة تجريبية ورقمية، مما يؤدي إلى اتخاذ موقف معين.
ويشير هذا على وجود كيان سلطوي -مادي أو معنوي -يدفع الفرد إلى الإيمان بالشيء دون اللجوء إلى الحقائق.
يصبح الاعتقاد حقيقة في اللحظة التي يتم إثباتها بالأدلة -رقمية أو غير ذلك -ويصبح أكثر عقلانية. +
إلاّ أنّه توجد بعض السياقات (غير المباشرة،التي سيطلق عليها المنطقي Quine فيما بعد مصطلح السياقات المعتمة) وهي التي ربـما يؤدي فيها إبدال العبارة 1 بـ العبارة 2 إلى تغيير مدى صحة الجملة. فجملة من نحو :
Pierre sait que Vénus est l’étoile du matin
(بيير يعرف أن الزهراء هي نجمة الصباح) يمكن أن تكون صحيحة، في حين أن جملة:
Pierre sait que Vénus est l’étoile du soir
(بيير يعرف أن الزهراء هي نجمة المساء) ربما تكون غير صحيحة. +
هو طريقة إحصائية تحسب التوازن بين تحركات الأفراد / المهاجرين الوافدين الذين يدخلون إقليم الهجرة والأشخاص الذين هاجروا من منطقة جغرافية معينة خلال فترة محددة. ويتم حسابه بشكل عام لمدة سنة. هذه الطريقة الإحصائية لا تعتمد على جنسية الفرد. +
تشير البيانات الضخمة أو المعطيات الكبرى (Big Data) إلى مجموعات من البيانات الرقمية التي تتميز بحجمها الكبير، وتنوعها الواسع، وسرعة إنتاجها. تتجاوز سرعة إدارتها وتحليلها قدرات الأدوات التقليدية. يشمل هذا المفهوم أيضًا التقنيات، الأدوات، الاستراتيجيات، والتكنولوجيات المصممة خصيصًا لجمع هذه البيانات وتخزينها ومعالجتها واستغلالها في سياقات متنوعة. من الناحية التاريخية، ظهر هذا المفهوم حديثًا للإشارة إلى الزيادة الهائلة في حجم البيانات في الفضاء السيبراني، والتي تُستغل أحيانًا بشكل غير قانوني من خلال تقنيات مثل التنقيب عن البيانات (Data Harvesting). ظهر مصطلح "Big Data" لأول مرة عام 1997، مرتبطًا بالتحديات التكنولوجية الخاصة بتصور وتحليل مجموعات البيانات الضخمة. ومع ذلك، تعود أصوله الفكرية إلى الحرب العالمية الثانية، حيث كان يُنظر إلى الإنسان والعالم على أنهما أنظمة معلوماتية قابلة للبرمجة. +
معنى وحدة لسانية :
يتم تعريف معنى الوحدة اللسانية على أنه قدرتها على الاندماج مع وحدة ذات مستوى أعلى. +, الملاحظة الأولى هو أن المعنى (بالمفهوم الدلالي الذي بيناه للتو) يتحقق داخل و بواسطة شكل معين، وهو المُرَكَب، بِخِلَافِ السيميائي الذي يتحدد من خلال علاقة أُنْموذَجِية. هناك من جهة أولى الاستبدال، و من جهة أخرى الوَصْلُ. تِلْكُمُ هما العمليتان النمطيتان والمتكاملتان.
ثانيا، علينا ان نحدد نوع الوحَدة الملائمة لهذه البنية الشكلية. رأينا أن الوحدة السيميائية هي العلامة. تُرى، ما هي الوحَدَة الدلالية؟- هي بكل بساطة الكلمة. بعد كل تلك النقاشات والتعريفات حول طبيعة الكلمة (التي ملأت كُتُباً بكاملها)، سوف تسترجع الكلمة على هذا النحو وظيفتها الطبيعية، نظرا لكونها الوحَدة الدنيا للرسالة والوحَدة الضرورية لتشفير ترميز الفكر.
إن دلالة الجملة هي فكرتها ودلالة الكلمة هو استعمالها. (ق.ل.ع.ج.2. ص. -223). +, تقترن كلّ كلمة، أو بمعنى أدق، كلّ وحدة معنوية صغرى في اللسان بمعنى واحدٍ فقط. هذا على الرغم من وجود عدد لا نهائي من المدلولات (أو من آثار المعنى) التي يمكن تأخذها الكلمة في الخطاب، بحيث تمثِّل كل منها وجهة نظر جزئية، أو قصد معيّن من المعنى. وفي الواقع لا يقطن المعنى في الخطاب مباشرة، فهو يبدأ أولا في صورة حركة في الذهن، شبيهة بالتطوّر المتدرّج لمفهوم ما. +
(...) عن الخلط المتكرر للغاية بين المعنى والمرجع الإحالة، أو بين المرجع والعلامة، نشأ الكثير من المناقشات غير المجدية حول ما يسمى بمبدأ اعتباطية العلامة. هل ينبغي أن يتم إدخال هذا التمييز، الذي يمكن التحقق منه بسهولة في الدلاليات المعجمية، في دلاليات الجملة؟ نعتقد ذلك. إذا كان « معنى » الجملة هو الفكرة التي تعبر عنها، فإن « مرجع » الجملة هو الحالة التي تثيرها، أو مقام الخطاب أو الواقع الذي يتعلق به والذي لا يمكننا أبدًا، لا توقعه ولا تخمينه. في معظم الحالات، يكون المقام حالة فريدة لا يمكن أن يحل محلها أي شيء. لذلك فإن الجملة هي في كل مرة حدث مختلف؛ إنها موجودة فقط في اللحظة التي يُتَلَفَظُ فيها بها وتَنْمَحِي على الفور ؛ إنها حدثٌ متلاشيٌ(ق.ل.ع.ج.2. ص. -223)..
لا يمكنها أن تتضمن استعمالاً، دون ان يكون هناك تناقض من حيث المصطلحات ؛ على العكس من ذلك، فإن الكلمات التي يتم ترتيبها في سلسلة في الجملة والتي ينتج معناها تحديدًا من الطريقة التي يتم بها دمجها لها استخدامات فقط. سيتلخص معنى الكلمة في قدرتها على أن تكون جزءاً مُكَوِناً لِمُرَكبٍ خاصٍ وأن تفي بوظيفة قَضَوِيةٍ. ما يسمى الاشتراك اللفظي تعدد المعاني هو فقط المجموع التي تمت مأسسته لهذه القيم السياقية، إذا جاز التعبير، اللحظية دائمًا، والقادرة باستمرار على إثراء نفسها، والتلاشي، وباختصار، الفاقدة لأي ديمومة، ولأي قيمة ثابتة. (ق.ل.ع.ج.2.ص 227-226)
وهكذا فإن كل شيء يبرز الوضع المختلف لنفس الكيان المعجمي، اعتمادًا على ما إذا كان يؤخذ كعلامة أو ككلمة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. 227) +
عندما نقول إن عنصرًا معينا من اللسان، قصيرًا أو ممتدًا، له معنى، فإننا نعني بذلك خاصية يمتلكها هذا العنصر كدال، لتشكيل وحدة مميزة ومتعارضة، محددة بوحدات أخرى، وقابلة للتحديد من لدن المتكلمين بالسليقة، الذين يعتبر هذا اللسان هو اللسان بالنسبة لهم. هذا « المعنى » مضمر، متأصل في النسق اللغوي وأجزائه. ولكن في الوقت نفسه، يحيل اللسان إلى عالم الأشياء، سواء بصفة شاملة، في ملفوظاته الكاملة، في شكل جمل، تتعلق بمقامات ملموسة ومحددة، ووفي شكل وحدات من مستوى أدنى تتعلق « بأشياء » عامة أو خاصة، مأخوذة من التجربة أو صاغتها المواضعة اللسانية. وبالتالي، فإن كل ملفوظ وكل مفردة من الملفوظ له مرجع/وإحالة، تكون معرفته متضمنة من خلال الاستخدام الفطري للسان. (...)(ق.ل.ع. ج. 1. ص 127)
لا يمكننا الخوض هنا في كل عواقب هذا التمييز. يكفي طرحها لتحديد مفهوم « المعنى » بقدر اختلافه عن « التعيين ». كلاهما ضروري. نجدهما، متباينان ولكن مترابطان، على مستوى الجملة. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 128) +
يتم تعريف معنى الوحدة اللسانية على أنه قدرتها على الاندماج مع وحدة ذات مستوى أعلى. +
على حسب المعجم اللغوي «دوبوا» «نسمي معيارا نظام التوجيهات التي تعرف ما يجب اختياره بين استخدامات اللغة حتى تتوافق مع ما يعبر عن المثالية جماليا أو اجتماعيا وثقافيا »(ص.330)
هو في الواقع مجموع القواعد والتوجيهات المعترف بها والمدمجة داخليا وتدريجيا من طرف الأفراد عبر مختلف مراحل التنشئة الاجتماعية الاتي يمرون بها. هاته المعايير توجه لا شعوريا الصلات و العلاقات داخل المجتمع. +
المفهوم هو عبارة عن فكرة عامة ومجردة تُنسب إلى أي تمثيل رمزي ، ذي طبيعة لفظية ، وله معنى عام مناسب لسلسلة كاملة من الأشياء الملموسة التي لها خصائص مشتركة. وغالبًا ما يتم تقسيم المفاهيم إلى صنفين ، مفاهيم ملموسة ومفاهيم مجردة. +
منذ سبعينيات القرن الماضي ، لم يتوقف مفهوم الإقصاء عن كونه موضوعًا للعديد من المناقشات والدراسات والخلافات في العديد من التخصصات ، يتحدث المرء بشكل خاص عن العلوم الإنسانية والاجتماعية ، والعلوم الاقتصادية ، مما يعني أن لتعريف هذا المفهوم ، من الضروري اللجوء إلى عدة مفاهيم أولية ، وتكييفها مع السياقات الاجتماعية والاقتصادية والجغرافية للظاهرة قيد الدراسة.
في هذا السياق ، تعتبر الغالبية العظمى من المؤلفين أن مفهوم الاستبعاد غامض وغامض لدرجة أن تعريفه يثير العديد من المشاكل (Castel 1995 ، Roy and Soulet 2001).
في الواقع ، تثار عدة أسئلة ، كيف يمكننا تعريف مفهوم الإقصاء الاجتماعي؟ وكيف يمكن تمييزها عن مفاهيم مماثلة مثل الفقر والضعف والضعف؟ كيف ومتى بدأت هذه الظاهرة ، وكيف تحولت من مشكلة هامشية إلى واحدة من الاهتمامات العالمية الرئيسية؟ +
في نهاية القرن التاسع عشر ، أولى الباحثون من مختلف التخصصات اهتمامًا كبيرًا لمفهوم التماسك الاجتماعي داخل المجتمعات والمجتمعات ، وفي الواقع كان علماء الاجتماع مهتمين بالروابط التي توحد الناس كمجموعة متماسكة. وشكلت مجاميع اجتماعية تعمل بشكل جيد (E. Durkheim، 1911؛ Tönnies، 1963؛ Wirth، 1938) كان هذا السؤال وثيق الصلة للغاية بالنظر إلى أن دول أوروبا الغربية مثل فرنسا وألمانيا واجهت توعكًا ناجمًا عن عواقب الثورة الصناعية وظهور المجتمع الجماهيري (Hughes، Sharrock، Martin، 2003). لقد انهارت شبكات المجتمع التقليدية وأفسحت المجال لسياقات معيشية مجهولة الهوية في المدن الحضرية. كما قال (روبرت إي. بارك ، 1925) عن الشبكات الاجتماعية التقليدية للكنيسة والمدرسة والأسرة: تضعف هذه العلاقات الحميمة للجماعات الأولية ويضعف النظام الأخلاقي المفروض عليها. يذوب تدريجيا . وقد شكل ذلك مشكلة للتماسك الاجتماعي والنظام الاجتماعي داخل هذه المجتمعات والمدن الجديدة ، حيث أصبحت أكثر تعقيدًا وتنوعًا. دفعت عمليات التصنيع والتحضر والتحديث علماء الاجتماع إلى إعادة النظر في الطريقة التي يمكن من خلالها الحفاظ على النظام الاجتماعي والتماسك الاجتماعي في هذه الأطر الحديثة ، حيث عزل المواطنون أنفسهم وانفصلوا عن شبكاتهم الاجتماعية. تقليدي (Tucker & TUCKER JR ، 2002). أحدثت التغييرات التي حدثت في نهاية القرن التاسع عشر تغييرات اجتماعية عميقة داخل المجتمعات وحطمت المجموعة المشتركة من المعايير والقيم كأساس للعيش معًا. لذلك ، ينصب التركيز أولاً على عمل إميل دوركهايم فيما يتعلق بتقسيم العمل وثانيًا على عمل فرديناند تونيس فيما يتعلق بالفرق بين مجتمعات ما قبل الحداثة والمجتمعات الحديثة. . +
المقابلة هي طريقة بحث واستقصاء تتمثل في جمع البيانات بناءً على نهج مُعد مسبقًا. تهدف هذه الطريقة إلى الجمع بين الخطاب والحسابات والمواد الخطابية التي تجعل من الممكن فهم وفك رموز التمثيلات العقلية والممارسات (مثل: المواقف والسلوكيات والتمثيلات) لفرد أو مجموعة من الأفراد داخل منظمة أو منظمات التي شملها الاستطلاع أو الفحص خلال البحث.
- مقابلة موجهة
- مقابلة نصف موجهة
- مقابلة غير موجهة +
إنها طريقة بحث تهدف إلى جمع المعلومات و ذلك باستخدام تقنيات المقابلة غير التوجيهية المطبقة على مجموعة من الأفراد تم جمعهم معًا للمشاركة في مقابلة جماعية حول موضوع ما محدد. تسمح هذه الطريقة أيضًا بمراقبة وفهم التفاعلات بين الأفراد مجتمعين. +
النهج الموجه نحو العمل أو النظرية العملياتية هي نظرية تعلم تعتمد على المهمة والتعاون والتواصل والصراع الاجتماعي المعرفي وما وراء المعرفة.
إنه نهج يضع المتعلم في مركز تعلمه وفي تفاعل مع الآخرين من خلال أداء مهام حقيقية وواقعية.
هناك عدة مفاهيم للنهج الموجه نحو العمل: تلك التي لا تفضل أي نظرية لغوية أو اجتماعية (CECRL) وغيرها التي تفضل نظريات أنواع الخطاب واللغويات المنطوقة والنظريات البنائية. +
المقاولة هي مؤسسة و وحدة للإنتاج مستقلة قانونيا. بحسب INSEE، تعتبر المقاولة منظمة لها هدف تحقيق أرباح بأقل تكلفة و ذلك بإنتاج منافع (مثل السلع) او خدمات تلبي حاجيات السوق و المستهلك . +
كيف تمَّ الانتقال من المقطع إلى وحدة الصوت أو الصوتيم (الفونيم)؟ لقد كانت الظروف الحاسمة هي التالية:
1) الابتكار الفينيقي
2) تكييف الحروف الفينيقية مع اليونانية.
فقد سبق للفينيقيين أن ناسبوا الكتابة ووفقوها مع المبدأ الجوهري للسانهم وهو هيمنة وأولوية الأثالة أو الدلالة على ما هو نحوي، وأسبقية بنية الحروف الصامتة على التغير الحركي الصائت. فقد كانوا سبَّاقين إلى التمييز على مستوى الرسمة (الخط) بين الحرف الصامت والحركة الصائتة، وعزلهما عن بعضهما البعض، وكان الحرف الصامت وحده ظاهرا. وقام اليونان بخطوة جديدة حين كتبوا بانتظام الحركات والحروف الصامتة معزولة عن بعضها البعض انطلاقا من لسانهم حيث كانت التغيرات النحوية غالبا ما تطمس وتمحو العلاقات الأثالية الأصلية (مثل – المضارع، آخُذ، والماضي: « فَرَغْتُ مِنَ الأخذ »).
أعتقد أن التقطيع المقطعي للكلام هو التقطيع الطبيعي، لأنه لا يمكننا أن نعزِل عن الأساس الحركي صوتا مهما كان نوعه. وفي هذه الحالة ستكون وحدة تفكيك الكلام إما حركة (صائتا) أو مقطعا يحتوي على حركة (cv أو vc = حرف صامت + صائت. أو صائت+ حرف صامت). حيث يتم إعادة إنتاج النطق الطبيعي للكلام كنطق طبيعي للكتابة، وفضلا عن ذلك، بالنسبة إلى عالم اللسانيات، فإن المقطع وحدة متفردة مكتفية بذاتها. +, ينتج المقطع الأوَّلي من تجمّع ثلاث وظائف تتفق مع المراحل اللازمة لكلّ عملية وظيفية لتحدد السلوك الواجب التزامه، أو الحدث الواجب توقعه، ووظيفته تحقيق هذا الافتراض في صورة عمل أو حدث. أماّ الوظيفة الأخيرة فهي ختم العملية بالوصول إلى نتيجة. +
الأبجدية المقطعية. يعدّ المكوّن الصوتي الكتابي للكتابة السومرية أقدم شاهد على الأساس المقطعي. استخدمه الأكاديون بصفة منتظمة في الكتابة المسمارية ، المستوحاة من نظام الكتابة السومرية (بالرغم من عدم وجود صلة قرابة بين اللسانين). مكّن الأساس المقطعي الأكاديون من كتابة كلّ التعبيرات الممثّلة في أفكار مصوّرة، ولم يكن الحال كذلك في الكتابة السومرية. ومن أمثلة الكتابة المقطعية، الكتابة الحيثية، والمتتالي B المستعمل في جزيرة كريت، وفي اليونان حوالي عام 1450- 1250ق-م، وكتابة الكانا اليابانية، (ما عدا في كتب الأطفال حيث تأتي مقترنة بكلمات مصوّرة مستعارة من اللغة الصينية). +