Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ل
تعرف لغة تواصل مشترك على أنها لغة أو لهجة تسمح للمجموعات الاجتماعية أو المجتمعات ذات اللغات الأم أو اللهجات المختلفة بالتواصل والتفاعل مع بعضها البعض  +
يقصد بها التغيير الّذي تدخله فئة اجتماعية مهنية على اللّغة القومية (يظهر التغيير بصفة خاصّة في المفردات وطريقة النّطق). وعلى عكس اللهجة، تمثِّل اللّغة الاصطلاحية خروجاً متعمّداً على تكلُّم مجموعة لغوية أكثر عدداً. وفي هذا اللغة ليس من السهل دائماً التمييز بين ما يُعزى للطبيعة الخاصّة للتعبيرات المستعملة، وبين ما يرجع إلى رغبة أصحاب هذه اللّغة في منع الآخرين من الفهم، أو إلى رغبتهم في إبراز تميُّزهم.  +
تصنيف) تتكوّن الجملة في اللغات العازلة من عناصر بسيطة يمكن تشبيهها بالجذور، متلاصقة، وتأتي قيمتها النحوية من موقعها فقط أو من التنغيم الذي يُضْفى عليها. تعتبر اللغة الصينية مثال تقريبي لهذه اللغات.  +, اللغة العازلة هي اللغة التي لا تملك أو تملك قليلاً جداً من علامات الإعراب (لأنه من ناحية التصنيف، لا يمكن مطلقا أن تكون اللغة خالية تماما من العلامات)، وتعبّر هذه اللغات عن قيمتها التركيبية بترتيب العناصر المكوّنة للجملة (الكلمة، السِمَة). تعتبر اللغة الصينية مثالاً ممتازاً للغات العازلة. وكذلك تتصف اللغتان الإنجليزية والفرنسية بقدر عالٍ من صفات اللغات العازلة لأن حركاتها الإعرابية قد تقلًصت لحدٍ كبير.  +, وعلى سبيل المثال يعتقد Schleicher أنّ لغات البشر ربما تكون أخذت بالتتابع أشكالها الرئيسية الثلاثة التي ظهرت في التصنيف الحديث للغات القائم على تركيبها الباطني وهو ما يُعرف بالتصنيف اللغوي typologie. وفي بادئ الأمر كانت هذه اللغات عازلة isolantes (أي تشكل كلماتها وحدات غير قابلة للتحليل بحيث لا نستطيع تمييز الجذر من العناصر النحوية: (هكذا كانت تُمثِّل اللغة الصينية في القرن التاسع عشر).  +
اللّغة القومية أو الرسمية. هي اللّغة التي تعترف بها الدولة كلغة للتخاطب الداخلي (مع احتمال وجود عدة لغات رسميّة كما في سويسرا وبلجيكا). تكتسب اللّغة عموما الوضع الرسمي في فترة متأخرة تبعاً لكثرة عدد متحدّثيها. وتصبح لغة التنظيم الإداري والحياة الثقافية (وهي لغة التعليم، وغالباً ما يكتب بها وحدها الإنتاج الأدبي. تتعذّر كتابة بعض طرق التَّكَلُّم الإقليمي لعدم وجود طرق كتابة متفق عليها).  +
هي لغة ولدت من اندماج (تهجين) لغتين مصدر. تظهر عادةً في مجموعة ثنائية اللغة تجمع بين لغتين (وأحيانًا عدة لغات).  +
غالبًا ما يتم اختصارها باللغة الإنجليزية ب« IAL » وبالفرنسية ب« LIA » ، يتم أخذها على أنها لغة اصطناعية تهدف إلى تسهيل التواصل بين الأشخاص من مختلف الدول والذين لا يتشاركون نفس اللغة.  +
تم ابتكاراللغة المصطنعة منذ القرن التاسع عشر، وهي لغة تم إنشاؤها بطريقة مدروسة ومنهجية قصد غرض معين ، مثل تسهيل الاتصال والفهم الشامل بين شعوب مختلفة.  +
إ ن خاصية اللغة في المقام الأول هي الدلالة أن تَدُل. من خلال سعة هذا التعريف، يمكننا قياس الأهمية التي يجب أن تعود إلى المعنى الدلالة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. -217) السؤال الأول الذي يطرح نفسه على الفور هو التالي: ما الدلالةُ؟ ولكن هل بإمكاننا في هذه المرحلة تعريفها دون المجازفة بدائرية التعريف؟ يقبل علماء اللسانيات هذه الفكرة الجاهزة تجريبياً (ق.ل.ع.ج.2. ص. -217). اللغة هي النشاط الدال بامتياز، الصورة ذاتها لما يمكن أن يكون عليه المعنى؛ سيتم قبول أي نموذج مهم آخر يمكننا بناءه بقدر ما سيكون مشابهًا في أحد جوانبه لهذا الجانب من اللسان (ق.ل.ع.ج.2. ص. -218) أن يَدُل اللسان مفاده أن المعنى الدلالة ليس شيئًا يُعطى له بالإضافة بالزيادة، أو بشكل يفوق كثيرا نشاطاً آخر؛ إنه كينونته ذاتها. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون اللسان شيئًا. لكن له أيضًا طابعٌ مختلفٌ تمامًا، ولكنه أيضًا ضروري وموجود في أي لسان حقيقي، على الرغم من أنه تابعٌ، وأؤكد على ذلك، لهذا الطابع الأول: وهو أن يتحقق بالوسائل الصوتية، وأن يتكون عمليًا من مجموعة من الأصوات المبثوثة والمُتَلَقًّاة التي يتم تنظيمها في كلمات لها معنى. هذه هي الخاصة المزدوجة، المُلازِمَة للغة، التي تميزها. لذلك سوف نقول مع سوسي، كتقريب أولي، إن اللسان هو نسق من العلامات. (ق.ل.ع.ج.2. ص.219).  +
اللغة الوطنية هي اللغة التي تتحدثها دولة بشكل عام. و هي تعتبرعكس اللغة الأجنبية واللهجات المختلفة التي يتم التحدث بها في نفس الدولة.  +
اللّهجة أو (مع فرق في المعنى يتسم أحياناً بالاستهجان) اللّهجة الإقليمية. يقصد بها طريقة التكلُّم الإقليمي (مثل الألزاسية والبيكاردية وأشكال اللّغة العربية المتحدّثة في سائر البلاد العربية التي يتكلمها شعب ما مع وجود لغة رسمية (مُستخدمة في الإدارة وفي التعليم...ونحو ذلك). ومن هنا أتسم هذا المفهوم بصفة سياسية واضحة.  +
يقصد بها طريقة التكلُّم الإقليمي (مثل الألزاسية والبيكاردية وأشكال اللّغة العربية المتحدّثة في سائر البلاد العربية التي يتكلمها شعب ما مع وجود لغة رسمية (مُستخدمة في الإدارة وفي التعليم...ونحو ذلك). ومن هنا أتسم هذا المفهوم بصفة سياسية واضحة.  +
تعدّ اللّهجة العامية argot حالة خاصّة من اللّغة الاصطلاحية. هذه اللّهجة علامة على أنّ متحدثيها يتميزّون ليس بوضع اجتماعي خاص فحسب بل هامشي.  +
تعريف اللوجستيك هو علم وفن إدارة تدفق البضائع والمعلومات والاشخاص والمنتجات من مكانٍ إلى أخر بحيت يتم الربط بين المستهلك والمنتج.  +
تعرض لوحة القيادة المؤشرات الرئيسية للمستخدم في عدد قليل من المشاهدات البسيطة والصريحة والمنظمة. وبالتالي تضمن لوحة القيادة مراقبة وتوقع تشغيل الشركة أو الخدمة. تظهر المؤشرات عادة التقدم مقابل الهدف المحدد. تتضمن لوحة المعلومات الجديرة بهذا الاسم أيضًا طرق عرض تفصيلية لفهم الموقف بشكل أفضل ، والآراء المحتملة التي يجب توقعها. لوحة القيادة هي أداة لدعم القرار.  +
كما تسفر ظواهر اللبس ambiguïté أو التجانس اللفظي homonymie عن مفارقة مشابهة. فقد يعبِّر لفظ واحد عن مدلولات شديدة الاختلاف، فمثلاً الكلمة الفرنسية (« cousin ») تدل في آنٍ واحد على قريب أو حشرة. والعبارة الفرنسية « J’ai fait lire Pierre » قد تعني أنني حثثت بيير على القراءة أو حثثت شخصاً آخر على قراءة مؤلفات بيير.  +
م
يعود مصطلح مؤسسة إلى القرن الثالث عشر (Guéry، 2003). من المعهد اللاتيني ، معهد ، في البداية ، يتم إنشاء المؤسسات من قبل البشر من أجل تنظيم تفاعلهم مع المكونات الأخرى من أجل السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية. تحدد المؤسسات كيف يمكن لكل فرد كسب الدخل ، والتواصل مع الجهات الفاعلة الأخرى ، وتبادل السلع والخدمات والحصول بشكل مستقل على الموارد المادية اللازمة لقوتهم الاقتصادي. توفر المؤسسات إطارًا لتوقعات الوكلاء الاقتصاديين. يمكن أن يكون هذا الإطار مستقرًا إلى حد ما ومناسب للسوق ويؤثر على الأداء الاقتصادي للبلد.  +, مؤسسة او منظمة اجنماعية هي مجموعة من الممارسات والأعراف والطقوس بين الناس وكذلك التمثيل الناتج عنها ، استجابة لطلب معين.  +
منظمة غير هادفة للربح تشارك في أنشطة إنسانية أو اجتماعية أو تعليمية تهدف إلى تلبية احتياجات الأفراد أو المجتمعات التي تعاني من صعوبات. تقوم هذه الجمعيات على قيم المساعدة المتبادلة والأخوة وعادةً ما تنطوي على توزيع التبرعات والمنح والعمل التطوعي. والهدف الرئيسي للجمعيات الخيرية هو دعم الفئات الضعيفة. فهي تقدم الدعم المالي أو المادي أو المعنوي للأشخاص الذين يواجهون أوقاتاً عصيبة. كما أنها تساعد على تحسين الظروف المعيشية، وتعزز الوصول إلى التعليم والصحة والخدمات الأساسية الأخرى.  +
مؤشر خلق القيمة هو أداة تم تصميمها لقياس الصلة بين الأداء غير المالي للمؤسسة وتقييمها في الأسواق.  +
في الأصل، هناك إرادة إيصال ونقل رسالة أو الحفاظ عليها. هناك إذن رغبة في صياغة جملة عن بعد، وفي تحقيق ما هو سيميائي رَسْماً (خطيا). وخير مثال على ذلك هي رسالة السيتيين إلى داريُوس التي نجدها عند هيرودوت (الجزء الرابع، وهي رسالة بأسلوب الكناية عن الصوت بالصورة: أرسل السيتيون فأراً وضفدعاً وطائراً وخمسة أسهمٍ); وبعد ذلك يأتي تنافر التأويلات وعدم توافقها. ولنا في هذا المثال أفضل وسيلة لتبيان استحالة الوصول إلى ما هو دلالي في اللسان إذا لَمْ نمُرّ عبْرَ ما هو سيميائي بالإضافة إلى النحو. وعليه فإن أساس الكتابة الضروري هو أثر العلامة المفردة الدنيا في النظام السيميائي، وعلى هذه العلامة بدورها، إذا أرادت أن تتفادى الخلط الناتج عن التجانس الصوتي أن تظهر في الرَّسْمة تكوّنها المُمَيّز مِنْ عَنَاصِرَ عَازِلة مُميّزة (كما يتجلى ذلك في الأمثلة الفرنسية التالية: sein، saint، الخ). (د. أ. ص. 114)  +
(إنه أحد) المبدأين اللذين يحكمان العلاقات بين الأنساق السيميائية. لا يوجد « ترادف » بين الأنساق السيميائية. لا يمكن « قول الشيء نفسه » بواسطة الكلام والموسيقى وهما نسقان لهما أسس مختلفة. مما يعني أن نسقين سيميائيين من نمط مختلف لا يمكن أن يكونا قابلين للتحويل المتبادل (أن يحول أحدهما إلى الآخر). في المثال الذي سُقْناهُ، يشترك الكلام والموسيقى في خاصية إنتاج الصوات والتوجه إلى حاسة السمع، ولكن هذه العلاقة ليست لها الأسبقية على الاختلاف في طبيعة وحدات كل منهما وبين نَمَطَيْ اشتغالهما ...، وبالتالي فإن عدم القابلية للتحويل بين نسقين لهما أسس مختلفة هو السبب في عدم الحشو في عالم أنساق العلامات. لا يتوفر الانسان على أنساق مختلفة متعددة لنفس العلاقة الدلالية. يمكن أن يشترك نَسَقَان في نفس العلامة دون أن ينتج عن ذلك ترادف أو تكرار، أي أن التماهي الجوهري للعلامة لا يهم، فقط اختلافها الوظيفي وحده هو المهم. فالأحمر في النسق الثنائي للتشوير الطرقي لا علاقة له البتة بأحمر الراية (الفرنسية) ثلاثية الألوان، كما أن الأبيض في هذه الراية الفرنسية لا غلاقة له البتة بأبيض الحِدَاد في الصين. تتحدد قيمة العلامة فقط في النسق الذي يحتويها. لا توجد علامة عابرة للأنساق. ( ق.ل.ع.ج.2.ص. 53)  +