Attribut:Définition
De Wiktionnaire-SHS
Ceci est une propriété de type Texte.
ك
« للكلمة موقع وظيفي وسيط بسبب طبيعتها المزدوجة. من جهة أولى، يتم تقسيمها إلى وحدات صوتمية (فونيمية) من مستوى أدنى؛ ومن جهة أخرى، تدخل، كوحدة دالة ومع وحدات دالة أخرى، في وحدة ذات مستوى أعلى. يجب تحديد هاتين الخاصيتين إلى حد ما. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123) +, كان ثمّة اتفاق ضمني حتّى نهاية القرن الثامن عشر بين اللغويين الغربيين بأنّ الكلمة هي الوحدة الدالّة الوحيدة، وأنّ الجمل تتركّب من كلمات. إذا كانت الكلمة قابلة للتجزئة فهي تُجَزأ إلى وحدات غير دالة مثل (المقاطع والحروف)، وظلّ تعريف الكلمة غير واضح، ولكن يبدو أنّ تقطيع العبارة إلى كلمات كان أمراً مثبتاً لا يحتاج إلى تعريف، بل ولا إلى تمييز واضح. في الواقع هذا التقطيع لا يرتكز فقط على تقليد كتابي صارم وضع منذ عصر النهضة، بل على ظواهر متعلِّقة بالنطق محقّقة وغير قابلة للنقاش، تقول بأنّ الكلمة هي وحدة التنبير (فالألسنة المنبورة لا تعطي الكلمة أكثر من نبرة أو على الأقل أكثر من نبرة قوية). +
وفي الواقع وعلى الرغم من كلِّ التنقيحات التي خضع لها النحو التوليدي إلاّ أنّهم ظلُّوا متمسِّكين بأنّ الشكل العام للنحو، أي موضوع النظرية النحوية، متطابق في كلَّ الألسنة، إضافة إلى أنّ التوجُّه الحالي يميل إلى تخصيص هذه النظرية تخصيصاً أكثر دقَّة، بتضمينها قيود تشكِّل كُلّياتٍ شكلية ثبت وجودها في كلِّ الألسنة. +
(ملحوظة. يثير إطلاق لفظ « زمن » على الزمن النحوي وعلى مجموع الأزمنة النحوية في آنٍ واحد اللبس. ومن هنا فقد رأينا أن نطلق لفظ الزمن « الحاضر » على الزمن النحوي صيغة المضارع الإخبارية، وعلى الزمن النحوي صيغة الفعل التصوُّري المضارع. ويتقاطع تجمُّع الأزمنة في زمن مع تجمعها في صِيَغ. فنضع في نفس الصيغة الإخبارية الأزمنة النحوية المضارع الإخباري، والماضي غير التام الإخباري. وفي ظل هذا المنظور يظهر كلّ زمن نحوي كما لو كان نقطة تقاطع بين زمنٍ وصيغة.) +
ل
الفرد الذي غادر بلده الأصلي هربا من الخطر. وفقا للاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين (1951) ، اللاجئ هو الشخص الذي «(...) خوفا من الاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي ، يكون خارج البلد الذي يحمل جنسيته ولا يمكنه أو بسبب ذلك الخوف ، لا يريد المطالبة بحماية ذلك البلد ؛ أو من ، إذا لم يكن لديه جنسية وكان خارج البلد الذي كان يقيم فيه بشكل اعتيادي نتيجة لمثل هذه الأحداث ، لا يمكنه أو ، بسبب الخوف المذكور ، لا يريد العودة إلى هناك »(ص 70). +
« لقد رأينا للتو أن اللسان مؤسسة اجتماعية لكنها تتميز بالكثير من الخصائص عن المؤسسات الأخرى السياسية والقانونية الخ. ولفهم طبيعته المتميزة يجب إدخال مستوى آخر من الحقائق . اللسان نسق من العلامات التي تعبر عن أفكار.» . (د.ل.ع. ص.33)
« اللسان نسق لا يعرف إلا نظامه الخاص.» (د.ل.ع. ص.43)
« اللسان نسق من العلامات الاعتباطية » (د.ل.ع. ص.106)
« اللسان نسق من القيم الخالصة التي لا شيء يحددها خارج الحالة المؤقتة لمفرداتها » (د.ل.ع. ص.106)
« اللسان نسق يمكن و يجب مراعاة جميع اجزائه في تماسكها المتزامن » (د.ل.ع.ص.124) (…) في اللسان لكل مفردة قيمتها في تعارض مع كل المفردات الأخرى. (د.ل.ع. ص. 126) +, اللغة كفكر منظَم في المادة الصوتية. (د.ل.ع. ص.155)
ليس بمستطاع السان إلا أن يكون نسقا من القيم الخالصة. (...). لذلك يمكننا تمثيل الظاهرة اللسانية ككل ، أي اللسان ، كسلسلة من التقسيمات الفرعية المتجاورة المرسومة في نفس الوقت على مستوى غير محدد من الأفكار المشوشة (أ) و على مستوى الأصوات الذي لا يقل اضطرابا و لبسا (ب) وهو ما يمكن تصويره تقريبا من خلال الرسم التالي(...) (د.ل.ع. ص. 155-156.) لا يتمثل الدور المميز للسان تجاه الفكر في إنشاء وسيط صوتي مادي للتعبير عن الأفكار ، ولكن العمل كوسيط بين الفكر والصوت ، في ظل ظروف معينة يؤدي اتحادهما بالضرورة إلى تحديدات متبادلة للوحدات. الفكر ، الفوضوي بطبيعته ، يُجبر على أن يصبح أكثر دقة عندما يتحلل. لذلك لا يتعلق الأمر بإعطاء طابع مادي للأفكار ولا بإعطاء طابع روحي للأصوات ، لكنها مسألة تتعلق بهذه الحقيقة الغامضة إلى حد ما ، وهي أن « الفكر-الصوت » يستلزم/يستدعي تقسيمات فرعية وأن اللسان يطور وحداته خلال تشكله بين كتلتين هلاميتين.
يمكننا ان نسمي اللسان مجال التمفصلات، مع أخذ هذه الكلمة بالمعنى المحدد في الصفحة 26: كل مفردة لسانية هي مفصل حيث يتم تثبيت فكرة في صوت وحيث يصبح الصوت علامة على فكرة. (د.ل.ع. ص.156) +, إنهما حقًا عالمان مختلفان، على الرغم من أنهما يتضمنان نفس الواقع، ويؤديان إلى نشوء عِلْمَيْ لسان (لسانيتين) مختلفين، على الرغم من تقاطع مساراتهما في جميع اللحظات. من جهة أولى، هناك اللسان، باعتباره مجموعة من العلامات الشكلية، التي يتم تحديدها بواسطة إجراءات منهجية صارمة، وترتيبها في طبقات، وتجميعها في بنى وأنساق، ومن جهة أخرى، هناك تجسيد اللسان وتجليه في التواصل الحي. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.130) +
ظهرت اللسانيات الاجتماعية في الستينات في الولايات المتحدة على يد William Labov وJohn Gumperz وDell Hymes . استفاد هذا العلم من إسهامات بعض تيارات علم الاجتماع مثل نظرية التفاعل لـِ Erving Goffman ومنهجية علم وصف الشعوب. وهو يهدف لدراسة اللسان في سياقه الاجتماعي انطلاقا من اللغة الملموسة بدلاً من معطيات الاستبطان وحدها. تطور هذا العلم في ثلاثة اتجاهات رئيسية هي اللسانيات الاجتماعية التغيُّرية، ووصف التواصل بين الشعوب، واللسانيات الاجتماعية التفاعلية. +
تمثل اللغة نموذجًا للبنية العلائقية، بالمعنى الحرفي والأكثر شمولاً في نفس الوقت. تربط الكلمات والمفاهيم في الخطاب، وبالتالي تنتج، في تمثل الأشياء والمواقف، علامات، متميزة عن مراجعها المادية. إنها تؤسس عمليات النقل « التحويل » التناظرية للتسميات التي نطلق عليها الاستعارات، وهو عامل قوي في الإثراء المفاهيمي. يربط بين القضايا « الجمل » في التفكير ويصبح أداة الفكر الخطابي.
أخيرًا، اللسان هو الرمزية الأكثر اقتصادا. على عكس الأنساق التمثلية الأخرى، فهو لا يتطلب أي جهد عضلي، ولا يسبب حركة جسدية، ولا يتطلب معالجة شاقة.
(...) تتحقق اللغة دائمًا في لسانٍ، في بنية لسانية محددة وخاصة، لا يمكن فصلها عن مجتمع محدد ومميز. لا يمكن تصور اللغة والمجتمع بمعزل عن بعضهما البعض. كلاهما معطى معا. ولكن كلاهما يتعلمه الكائن الإنساني، الذي لا يمتلك معرفة فطرية بهما +, نقصد بكلمة لغة معنى محدّداً وبسيطاً وهو «اللغة الطبيعية»، ولا نرمي إلى ذلك المعنى الواسع الانتشار في أيامنا هذه الذي يرى في اللغة «نظاماً للرموز»، ولن نتناول إذاً - إلا لضرورة المقارنة - اللغات الوثائقية، ولا الفنون المختلفة التي تعد لغات، ولا العلم الذي يعتبر لغة، سليمة كانت أم غير سليمة، ولا لغة الحيوان، ولا الحركات، ونحو ذلك... +
اللغة الأجنبية هي ليست باللغة الأم للبلد الذي ولد فيه الفرد بل هي لغة بلد آخر. تعتمد هذه اللغة على التعلم ليكون الفرد قادرًا على إتقانها. +
يقصد بها التغيير الّذي تدخله فئة اجتماعية مهنية على اللّغة القومية (يظهر التغيير بصفة خاصّة في المفردات وطريقة النّطق). وعلى عكس اللهجة، تمثِّل اللّغة الاصطلاحية خروجاً متعمّداً على تكلُّم مجموعة لغوية أكثر عدداً. وفي هذا اللغة ليس من السهل دائماً التمييز بين ما يُعزى للطبيعة الخاصّة للتعبيرات المستعملة، وبين ما يرجع إلى رغبة أصحاب هذه اللّغة في منع الآخرين من الفهم، أو إلى رغبتهم في إبراز تميُّزهم. +
تعرف لغة تواصل مشترك على أنها لغة أو لهجة تسمح للمجموعات الاجتماعية أو المجتمعات ذات اللغات الأم أو اللهجات المختلفة بالتواصل والتفاعل مع بعضها البعض +
يقصد بها التغيير الّذي تدخله فئة اجتماعية مهنية على اللّغة القومية (يظهر التغيير بصفة خاصّة في المفردات وطريقة النّطق). وعلى عكس اللهجة، تمثِّل اللّغة الاصطلاحية خروجاً متعمّداً على تكلُّم مجموعة لغوية أكثر عدداً. وفي هذا اللغة ليس من السهل دائماً التمييز بين ما يُعزى للطبيعة الخاصّة للتعبيرات المستعملة، وبين ما يرجع إلى رغبة أصحاب هذه اللّغة في منع الآخرين من الفهم، أو إلى رغبتهم في إبراز تميُّزهم. +
تصنيف) تتكوّن الجملة في اللغات العازلة من عناصر بسيطة يمكن تشبيهها بالجذور، متلاصقة، وتأتي قيمتها النحوية من موقعها فقط أو من التنغيم الذي يُضْفى عليها. تعتبر اللغة الصينية مثال تقريبي لهذه اللغات. +, اللغة العازلة هي اللغة التي لا تملك أو تملك قليلاً جداً من علامات الإعراب (لأنه من ناحية التصنيف، لا يمكن مطلقا أن تكون اللغة خالية تماما من العلامات)، وتعبّر هذه اللغات عن قيمتها التركيبية بترتيب العناصر المكوّنة للجملة (الكلمة، السِمَة). تعتبر اللغة الصينية مثالاً ممتازاً للغات العازلة. وكذلك تتصف اللغتان الإنجليزية والفرنسية بقدر عالٍ من صفات اللغات العازلة لأن حركاتها الإعرابية قد تقلًصت لحدٍ كبير. +, وعلى سبيل المثال يعتقد Schleicher أنّ لغات البشر ربما تكون أخذت بالتتابع أشكالها الرئيسية الثلاثة التي ظهرت في التصنيف الحديث للغات القائم على تركيبها الباطني وهو ما يُعرف بالتصنيف اللغوي typologie. وفي بادئ الأمر كانت هذه اللغات عازلة isolantes (أي تشكل كلماتها وحدات غير قابلة للتحليل بحيث لا نستطيع تمييز الجذر من العناصر النحوية: (هكذا كانت تُمثِّل اللغة الصينية في القرن التاسع عشر). +
اللّغة القومية أو الرسمية. هي اللّغة التي تعترف بها الدولة كلغة للتخاطب الداخلي (مع احتمال وجود عدة لغات رسميّة كما في سويسرا وبلجيكا). تكتسب اللّغة عموما الوضع الرسمي في فترة متأخرة تبعاً لكثرة عدد متحدّثيها. وتصبح لغة التنظيم الإداري والحياة الثقافية (وهي لغة التعليم، وغالباً ما يكتب بها وحدها الإنتاج الأدبي. تتعذّر كتابة بعض طرق التَّكَلُّم الإقليمي لعدم وجود طرق كتابة متفق عليها). +
هي لغة ولدت من اندماج (تهجين) لغتين مصدر. تظهر عادةً في مجموعة ثنائية اللغة تجمع بين لغتين (وأحيانًا عدة لغات). +
غالبًا ما يتم اختصارها باللغة الإنجليزية ب« IAL » وبالفرنسية ب« LIA » ، يتم أخذها على أنها لغة اصطناعية تهدف إلى تسهيل التواصل بين الأشخاص من مختلف الدول والذين لا يتشاركون نفس اللغة. +
تم ابتكاراللغة المصطنعة منذ القرن التاسع عشر، وهي لغة تم إنشاؤها بطريقة مدروسة ومنهجية قصد غرض معين ، مثل تسهيل الاتصال والفهم الشامل بين شعوب مختلفة. +
إ ن خاصية اللغة في المقام الأول هي الدلالة أن تَدُل. من خلال سعة هذا التعريف، يمكننا قياس الأهمية التي يجب أن تعود إلى المعنى الدلالة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. -217)
السؤال الأول الذي يطرح نفسه على الفور هو التالي: ما الدلالةُ؟ ولكن هل بإمكاننا في هذه المرحلة تعريفها دون المجازفة بدائرية التعريف؟ يقبل علماء اللسانيات هذه الفكرة الجاهزة تجريبياً (ق.ل.ع.ج.2. ص. -217).
اللغة هي النشاط الدال بامتياز، الصورة ذاتها لما يمكن أن يكون عليه المعنى؛ سيتم قبول أي نموذج مهم آخر يمكننا بناءه بقدر ما سيكون مشابهًا في أحد جوانبه لهذا الجانب من اللسان (ق.ل.ع.ج.2. ص. -218)
أن يَدُل اللسان مفاده أن المعنى الدلالة ليس شيئًا يُعطى له بالإضافة بالزيادة، أو بشكل يفوق كثيرا نشاطاً آخر؛ إنه كينونته ذاتها. وإذا لم يكن الأمر كذلك، فلن يكون اللسان شيئًا. لكن له أيضًا طابعٌ مختلفٌ تمامًا، ولكنه أيضًا ضروري وموجود في أي لسان حقيقي، على الرغم من أنه تابعٌ، وأؤكد على ذلك، لهذا الطابع الأول: وهو أن يتحقق بالوسائل الصوتية، وأن يتكون عمليًا من مجموعة من الأصوات المبثوثة والمُتَلَقًّاة التي يتم تنظيمها في كلمات لها معنى. هذه هي الخاصة المزدوجة، المُلازِمَة للغة، التي تميزها. لذلك سوف نقول مع سوسي، كتقريب أولي، إن اللسان هو نسق من العلامات. (ق.ل.ع.ج.2. ص.219). +
اللغة الوطنية هي اللغة التي تتحدثها دولة بشكل عام. و هي تعتبرعكس اللغة الأجنبية واللهجات المختلفة التي يتم التحدث بها في نفس الدولة. +
اللّهجة أو (مع فرق في المعنى يتسم أحياناً بالاستهجان) اللّهجة الإقليمية. يقصد بها طريقة التكلُّم الإقليمي (مثل الألزاسية والبيكاردية وأشكال اللّغة العربية المتحدّثة في سائر البلاد العربية التي يتكلمها شعب ما مع وجود لغة رسمية (مُستخدمة في الإدارة وفي التعليم...ونحو ذلك). ومن هنا أتسم هذا المفهوم بصفة سياسية واضحة. +