Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ق
الأوراق المالية القابلة للتسويق هي استثمار مالي يجعل من الممكن تحقيق الفائض النقدي لمؤسسة ما مربحًا ويعارض في هذا الأوراق المالية التي هي في حد ذاتها استثمارات ، بشكل عام على المدى الطويل ، والمخصصة لها ضمان استحواذ جزئي أو كلي على شركات أخرى في إطار مشروع صناعي.  +
ك
مصطلح من أصل ياباني يمكن ترجمته عن طريق التسمية. اخترع من قبل المهندس الياباني Taiichi Ohno. يشير إلى طريقة لإدارة المخزون. هي عبارة عن بطاقة من الورق المقوى يتم إصدارها أثناء مرور الطلب من العميل ، ثم يتم تثبيتها في حاوية فارغة يتم إرسالها إلى محطة الموردين. ثم يتم تعبئة هذه الحاوية من قبل المورد ، وأخيراً يتم إرسالها إلى العميل. يحتوي كل kanban على نوعين من المعلومات: مراجع المقالة والمعلومات المتعلقة بالعرض (الكمية ، العبوة ...)  +
تُشَكِلُ الكتاباتُ السامية الأبجدية مرحلةً حاسمةً. فَرَسْمُ خطاطةِ الصوامت يحمل المعنى مسبقاً، ويقوم التحريك (إضافة الصوائت) بوظيفة نحوية. هنا أيضا تُوافق الرَّسْمةُ بنيةً لسانية، أما بالنسبة إلى الشكل التاريخي لليونانية (القرن الخامس عشر قبل الميلاد)، أي النظام المقطعي الميسيني، فإننا نجهل عنه كل شيء، الأبجدية الإغريقية وحدها التي حققت أعظم تطور نهائي، حيث يتم عزل وتمييز كل صوت. ليس المقاطع وحدها فقط، بل الأصوات كذلك، ويتم إعادة إنتاج الصوت بواسطة حَرْف واحد فقط. وهكذا تم عزل وتمييز الحروف (الصوامت) والحركات (الصوائت) عن بعضها البعض وكتابتها. ونحن هنا من جديد أمام حتمية تفرضها بنية لسان ذي تغيرات صرفية، حيث شكلُ الكلمات غير ثابت وحيث يتغير طول الأشكال كثيرا مع تناوبات وتغيرات جزئية. تحظى الدلالة بالصدارة في البنية السامية، وتحظى الحروف الصوامت بالأسبقية على الحركات الصوائت. إذ يقوم توزيع الحركات داخل رسم خطاطة الصوامت بتبيان الوظائف النحوية. إن إضافة الحركات (الشكل) ظاهرة نادرة جدا في الأصل، والعلاقات النحوية يتم التعرف عليها لاحقا. وبالنسبة إلى الأبجدية الإغريقية، سيعطي التحليل الوضع نفسه للحركة (الصائت) وللحروف الصامتة. تكشف الكتابة عن سيميائية اللسان، وهكذا يبرز للعيان الفرق بين لسان من نوع اليونانية ولسان من نوع الفينيقية. في اليونانية، تلعب الحركة دورا جوهريا في تحديد معنى الوحدة نفسه. إذ تتمايز من خلال تغير حركي مجموعتان صرفيتان مثل ضمير المخاطب وأداة السؤال التي لا جنس لها (لا مذكر ولا مؤنث): « تو، tu » (لهجي قديم تمَّ تعويضه ب « سُو: su ») مقابل: « تِي: ti ». (د. أ. ص. 108-109)  +
مكّنت هذه الخاصية الأساسية للغة من اختراع الكتابة الأبجدية. ووفقاً لما توصَّلنا إليه من معارف فقد حدث هذا الأمر مرة واحدة قبل عدة آلاف من السنين في بقعة واحدة بين نهري دجلة والفرات. وتعلًّم الإنسان أن يمثِّل خطِّياً وحدات الكلام الدالة ليس في شكل صورٍ شاملة بل في سلسلة منظّمة من الوحدات الصغيرة المنفصلة القابلة للاستخدام المتكرِّر هي الحروف. ويمكن اعتبار هذه المحاولة أول محاولة ناجحة غير علمية لتمثيل اللُّغة الصواتي: فكل حرف أو مركّب من الحروف يمثِّل نموذجاً (صوتماً) يتكوّن من عددٍ لا نهائي من التحقُّقات الصوتية (الأصوات) مختلفة عن بقية النماذج.  +
الكتابة المقطعية: إذا أردنا أن نفهم ابتكار الكتابات، علينا ألا نقتصر فقط على التصور الخارجي للعلاقة مع نمط من اللسان بل أن نُحاول أيضا تمثل الابتكار الذي يُمدد ويواصل اللسان في حَرَكِيَّتِه ذاتها. نلاحظ إذن أن المبتكرين يُسقِطون على كتابتهم نمط التمثل الذي يُكوّنونه عن لسانهم. في الصينية، يتمُّ إنشاء « حُروفٍ » لكل دالٍّ، هناك تكافؤٌ شكليٌ بين دالٍّ وحَرْفٍ، وكَوْنُ الصينية أحادية المقطع يظل مجرد اعتبار خارجي. ما يهم بالنسبة لأولئك الذين ابتكروا الكتابة هو أنّ تُحقّق النموذج الأمثل: كل دالٍ معزولٌ لوحده فقط يُعبَّر عنه بواسطة علامة واحدة فقط، والعكس صحيح كل علامة واحدة فقط تقابل دالا واحدا فقط (لا آخُذُ بعين الاعتبار هنا التهيئة الثانوية التي أدخلت استخدام حروف « صواتية » لتفادي التجانس الصوتي). في سياق مختلف، تخضع السومرية للعلاقة نفسها، إذ تحتوي على عدد كبير من العلامات أحادية المقطع، وهنا يَكمُن الأساس التداولي لنظام الأبجدية المقطعية السومري، حيث تتحقق دوَالٌّ عديدة بواسطة حرف واحد، ويتمّ بعد ذلك تعميم كتابة تفكيكية على ألسن بلاد الرافدين السامية. (د.أ. ص. 110)  +
من وجهة نظر تاريخية، كانت المرحلة الأولى هي تلك التي استُخدِمت فيها الكتابة لتثبيت وتقييد رسالة شفوية أنشئت داخل اللسان، والمرحلة الثانية هي ابتكار الكتابة باعتبارها صادرة عن رغبة في تقييد كتاب، أي تأليف مكتوب وليس رسالة منطوقة. بالنسبة لأروبا نُسجّل ثلاثة أنساق كتابية: الأرمينية والقوطية والسلافية، وقد أنشئ كل واحد منها باستقلال عن الآخر، لكنها تشترك جميعا في الهدف نفسه، ألا وهو ترجمة التوراة والإنجيل. حيث يتم المرور بشكل مؤكد من الإغريقية إلى السلافية وبشكل محتمل من الإغريقية إلى الأرمينية وإلى القوطية مع تدخل جزئي للاتينية. إنها الوثائق المكتوبة الأولى التي عثَرْنا عليها. إنّ ابتكار نسق رسمي (خطي) لألسن كانت تفتقده يتميز بكونه تَوَلَّد بشكل مستقل ولكن للغاية نفسها وهي ترجمة نص ما. كان من اللازم تمرير ونقل عَالَم من المفاهيم والأفكار الجديدة انطلاقا من نص مقروء ومكتوب (وليس فقط انطلاقا من نص منطوق)، فعملية الترجمة مزدوجة: نقل لسان إلى لسان آخر، وفي الوقت نفسه نقل نسق رسمي (خطي) إلى نسق خطي آخر. وهذا أمر مختلف تماما عن تبليغ ونقل ظهير ملكي أو عقد أو رسالة. (د. أ. ص. 115)  +
فعل الكتابة كان هو الفعلُ المؤسِّسُ ونستطيع أن نقول إن هذا الفعل قد غيّر وجه الحضارات بأكمله وإنه كان أداة لأعمق ثورة عرفتها الإنسانية منذ اكتشاف النار. نلاحظ منذ الوهلة الأولى خطاً فاصلاً بين عَالمَين من الألسن والحضارات: من الشمال إلى الجنوب (بلاد الرافدين ومصر)، ومن الشرق إلى الغرب. شرقاً وبناءً على واقع التسميات اللسانية (وفي أشكال ومظاهر أخرى غيرها) نجد حضاراتٍ كتابيةٍ تتميز بالأولوية الفكرية والاجتماعية للشيء المكتوب. حيث كانت الكتابة المبدأ المنظم للمجتمع. إنها حضارة الكاتِب الناسخ. وغرباً، في العالم الهند أوربي، نجد العكس تماماً، حيث بُنِيَ العاَلَمُ دون كتابةٍ، بل في احتقارٍ تامٍ للكتابة. بمصر وسومر، هناك آثار وتماثيل تشهد على أهمية الكاتب، حيث الكتابة هِبَةٌ إلهيةٌ، بينما لا نَعْثُر على شيء من ذلك في الأساطير الهندأوربية، ولا يُعتَبر فيها هذا الفعل ضمن المكتسبات العظمى للإنسانية، ولا وجود لآلهة الكتابة عند اليونان. في عِزِّ التفتح الأدبي في القرن الخامس قبل الميلاد، ينسب إيشيل إلى برومثيوس ابتكار الكتابة في آخر قائمة ابتكاراته، « تنسيق الحروف » ولا نعثر في مكان آخر غير هذا على تقليد كهذا، وبالمقابل نجد أن ما يحظى لديهم بأهمية كبرى هي النار والأعداد والنجوم... الخ. في العالم السومري، لدينا لفظ أساسي هو « دوب » الذي يعني « اللّوَيْح » المكتوب و« دوب سار » (الذي يعني) الكاتب الناسخ. في الآكادية نجد « توبو » وكل ما يهم الكتابة من أدوات ومواد ووضع اجتماعي للكاتب ومكتبات، الخ، وكل هذا إرث سومري. في الفارسية القديمة وحدها (وهي حضارة أخيمينية خضعت طويلا للحضارة الآكادية) كان اللفظ المستعمل هو « ديبي : تقييد »، وقد توالد كثيرا عبر الاشتقاق والتركيب ("الذي يكتب"، "الأرشيف"...الخ). وقد مَرَّت قرون عديدة من الفارسية القديمة حتى اللفظ الفارسي « ديوان » (« مختارات أعمال شاعر »). إن علاقة النسب بين « ديبي » و« ديوان » أكيدة. وقد استخدم الشاعر الألماني غوته هذا اللفظ لتسمية مجموعة من القصائد حيث يمزج بين التقليد الشرقي والتقليد الغربي. إذ هناك تاريخ غربي « للديوان ». وفي التركية تدل هذه الكلمة على الغرفة الرسمية التي كانت تناقش فيها أمور الحكم الهامة. حيث كان المكتب مؤثثا بـ «دواوين » أي أرائك فاخرة، ومن هنا يأتي أصل الكلمة الغربية. ولم يتبق شيء من المعنى الأول، ولكن إذا ما اتجهنا شطر الشرق أكثر، فسنجد أن هذا المعنى لازال حيا، إذ دخل « ديبي » في المعجم السنسكريتي (فقد مارست الفارسية نفوذها في الأقاليم الغربية من الهند). في الغرب لا يوجد لفظ عام لتسمية فعل الكتابة. كل لسان اخترع لفظا خاصا به. فمعنى « كتب » مجهول من طرف هوميروس، ونعلم أنه لم تكن هناك كتابة مقطعية مستعملة في أواسط الألفية الثانية قبل الميلاد في جزء من بلاد اليونان. إذ اختفت الكتابة الكريتية الميسينية (الخطي ألف والخطي باء) من ذاكرة المعاصرين نفسها. وتم تأسيس تقليد جديد يُرجع ابتكار الكتابة إلى الفينيقيين. (د.أ. ص. 121-122)  
الكثافة السكانية تعني عدد الأشخاص الذين يعيشون في منطقة جغرافية معينة ، لكل وحدة مساحة ، وغالبًا ما تُحسب بالكيلومتر المربع (km2): عدد السكان / كم 2. في الفضاء الحضري ، يتم التعبير عن الكثافة السكانية بالهكتار.  +
الكفاءة هي مصطلح يستخدم أكثر فأكثر في مجال إدارة الموارد البشرية التي يمكن أن تجمع كل القدرات والمهارات لأداء بعض الأعمال والمعرفة والدراية التي يمكن تحقيقها إما من خلال التدريب أو الخبرة داخل الشركة على سبيل المثال. يمكن تحديد عدة أنواع من المهارات وفقًا لمكان العمل والمعرفة والدراية ومستوى التعليم ودرجة التكيف والتكامل وكذلك المشاركة. اليوم ، نحن نتحدث عن المهارات الناعمة أو المهارات المستعرضة التي يمكن أن تكون عاملا حاسما في مسألة التوظيف والقابلية للتوظيف.  +, تُعرَّف الكفاءة بأنها القدرة التي تسمح للشخص بالتصرف وإعطاء حل لحالة معينة أو لمشكلة لها درجة معينة من التعقيد. وفقًا لـ Meirieu ، فإن الكفاية هي معرفة محددة تستخدم قدرة أو قدرات في مجال نظري أو تخصص معين. وبالنسبة GESIM: « الكفاية هي مهارة عملية مؤكدة ». Ledru  +, M (ذكره Botref) ، « الكفاية هي القدرة على حل المشاكل بفعالية في سياق معين ». ويرى ماكليلاند (نقلاً عن بيلير) أن « الكفاية هي قدرة الشخص على الاضطلاع بمهمة محددة في موقف محدد ».  +
الموضوع في منظورSaussure هو اللسان، والمادة هي ظواهر الكلام. على الرغم من اتفاق معظم اللغويين المحدثين على الضرورة المنهجية لهذا التمييز، إلاّ إنّهم اختلفوا حول المعايير التي تمكّن من التعرّف على اللسان والكلام. أشار Saussure نفسه إلى سلسلة من المعايير المتباينة. 1. يعرّف اللسان بأنّه نظام رموز code، يقوم على اقتران صور صوتية بمفاهيم. أما الكلام فيعني استعمال المتكلمين لنظام الرموز أو توظيفه. 2. اللسان ظاهرة سلبية بحتة يتعلّق امتلاكها بالقدرات العقلية وفي مقدمتها الذاكرة. وفي المقابل يتصل كل نشاط لغوي بالكلام.  +
« للكلمة موقع وظيفي وسيط بسبب طبيعتها المزدوجة. من جهة أولى، يتم تقسيمها إلى وحدات صوتمية (فونيمية) من مستوى أدنى؛ ومن جهة أخرى، تدخل، كوحدة دالة ومع وحدات دالة أخرى، في وحدة ذات مستوى أعلى. يجب تحديد هاتين الخاصيتين إلى حد ما. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123)  +, كان ثمّة اتفاق ضمني حتّى نهاية القرن الثامن عشر بين اللغويين الغربيين بأنّ الكلمة هي الوحدة الدالّة الوحيدة، وأنّ الجمل تتركّب من كلمات. إذا كانت الكلمة قابلة للتجزئة فهي تُجَزأ إلى وحدات غير دالة مثل (المقاطع والحروف)، وظلّ تعريف الكلمة غير واضح، ولكن يبدو أنّ تقطيع العبارة إلى كلمات كان أمراً مثبتاً لا يحتاج إلى تعريف، بل ولا إلى تمييز واضح. في الواقع هذا التقطيع لا يرتكز فقط على تقليد كتابي صارم وضع منذ عصر النهضة، بل على ظواهر متعلِّقة بالنطق محقّقة وغير قابلة للنقاش، تقول بأنّ الكلمة هي وحدة التنبير (فالألسنة المنبورة لا تعطي الكلمة أكثر من نبرة أو على الأقل أكثر من نبرة قوية).  +
وفي الواقع وعلى الرغم من كلِّ التنقيحات التي خضع لها النحو التوليدي إلاّ أنّهم ظلُّوا متمسِّكين بأنّ الشكل العام للنحو، أي موضوع النظرية النحوية، متطابق في كلَّ الألسنة، إضافة إلى أنّ التوجُّه الحالي يميل إلى تخصيص هذه النظرية تخصيصاً أكثر دقَّة، بتضمينها قيود تشكِّل كُلّياتٍ شكلية ثبت وجودها في كلِّ الألسنة.  +
(ملحوظة. يثير إطلاق لفظ « زمن » على الزمن النحوي وعلى مجموع الأزمنة النحوية في آنٍ واحد اللبس. ومن هنا فقد رأينا أن نطلق لفظ الزمن « الحاضر » على الزمن النحوي صيغة المضارع الإخبارية، وعلى الزمن النحوي صيغة الفعل التصوُّري المضارع. ويتقاطع تجمُّع الأزمنة في زمن مع تجمعها في صِيَغ. فنضع في نفس الصيغة الإخبارية الأزمنة النحوية المضارع الإخباري، والماضي غير التام الإخباري. وفي ظل هذا المنظور يظهر كلّ زمن نحوي كما لو كان نقطة تقاطع بين زمنٍ وصيغة.)  +
ل
الفرد الذي غادر بلده الأصلي هربا من الخطر. وفقا للاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين (1951) ، اللاجئ هو الشخص الذي «(...) خوفا من الاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء إلى فئة اجتماعية معينة أو الرأي السياسي ، يكون خارج البلد الذي يحمل جنسيته ولا يمكنه أو بسبب ذلك الخوف ، لا يريد المطالبة بحماية ذلك البلد ؛ أو من ، إذا لم يكن لديه جنسية وكان خارج البلد الذي كان يقيم فيه بشكل اعتيادي نتيجة لمثل هذه الأحداث ، لا يمكنه أو ، بسبب الخوف المذكور ، لا يريد العودة إلى هناك »(ص 70).  +
« لقد رأينا للتو أن اللسان مؤسسة اجتماعية لكنها تتميز بالكثير من الخصائص عن المؤسسات الأخرى السياسية والقانونية الخ. ولفهم طبيعته المتميزة يجب إدخال مستوى آخر من الحقائق . اللسان نسق من العلامات التي تعبر عن أفكار.» . (د.ل.ع. ص.33) « اللسان نسق لا يعرف إلا نظامه الخاص.» (د.ل.ع. ص.43) « اللسان نسق من العلامات الاعتباطية » (د.ل.ع. ص.106) « اللسان نسق من القيم الخالصة التي لا شيء يحددها خارج الحالة المؤقتة لمفرداتها » (د.ل.ع. ص.106) « اللسان نسق يمكن و يجب مراعاة جميع اجزائه في تماسكها المتزامن » (د.ل.ع.ص.124) (…) في اللسان لكل مفردة قيمتها في تعارض مع كل المفردات الأخرى. (د.ل.ع. ص. 126)  +, اللغة كفكر منظَم في المادة الصوتية. (د.ل.ع. ص.155) ليس بمستطاع السان إلا أن يكون نسقا من القيم الخالصة. (...). لذلك يمكننا تمثيل الظاهرة اللسانية ككل ، أي اللسان ، كسلسلة من التقسيمات الفرعية المتجاورة المرسومة في نفس الوقت على مستوى غير محدد من الأفكار المشوشة (أ) و على مستوى الأصوات الذي لا يقل اضطرابا و لبسا (ب) وهو ما يمكن تصويره تقريبا من خلال الرسم التالي(...) (د.ل.ع. ص. 155-156.) لا يتمثل الدور المميز للسان تجاه الفكر في إنشاء وسيط صوتي مادي للتعبير عن الأفكار ، ولكن العمل كوسيط بين الفكر والصوت ، في ظل ظروف معينة يؤدي اتحادهما بالضرورة إلى تحديدات متبادلة للوحدات. الفكر ، الفوضوي بطبيعته ، يُجبر على أن يصبح أكثر دقة عندما يتحلل. لذلك لا يتعلق الأمر بإعطاء طابع مادي للأفكار ولا بإعطاء طابع روحي للأصوات ، لكنها مسألة تتعلق بهذه الحقيقة الغامضة إلى حد ما ، وهي أن « الفكر-الصوت » يستلزم/يستدعي تقسيمات فرعية وأن اللسان يطور وحداته خلال تشكله بين كتلتين هلاميتين. يمكننا ان نسمي اللسان مجال التمفصلات، مع أخذ هذه الكلمة بالمعنى المحدد في الصفحة 26: كل مفردة لسانية هي مفصل حيث يتم تثبيت فكرة في صوت وحيث يصبح الصوت علامة على فكرة. (د.ل.ع. ص.156)  +, إنهما حقًا عالمان مختلفان، على الرغم من أنهما يتضمنان نفس الواقع، ويؤديان إلى نشوء عِلْمَيْ لسان (لسانيتين) مختلفين، على الرغم من تقاطع مساراتهما في جميع اللحظات. من جهة أولى، هناك اللسان، باعتباره مجموعة من العلامات الشكلية، التي يتم تحديدها بواسطة إجراءات منهجية صارمة، وترتيبها في طبقات، وتجميعها في بنى وأنساق، ومن جهة أخرى، هناك تجسيد اللسان وتجليه في التواصل الحي. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.130)  +
ظهرت اللسانيات الاجتماعية في الستينات في الولايات المتحدة على يد William Labov وJohn Gumperz وDell Hymes . استفاد هذا العلم من إسهامات بعض تيارات علم الاجتماع مثل نظرية التفاعل لـِ Erving Goffman ومنهجية علم وصف الشعوب. وهو يهدف لدراسة اللسان في سياقه الاجتماعي انطلاقا من اللغة الملموسة بدلاً من معطيات الاستبطان وحدها. تطور هذا العلم في ثلاثة اتجاهات رئيسية هي اللسانيات الاجتماعية التغيُّرية، ووصف التواصل بين الشعوب، واللسانيات الاجتماعية التفاعلية.  +
تمثل اللغة نموذجًا للبنية العلائقية، بالمعنى الحرفي والأكثر شمولاً في نفس الوقت. تربط الكلمات والمفاهيم في الخطاب، وبالتالي تنتج، في تمثل الأشياء والمواقف، علامات، متميزة عن مراجعها المادية. إنها تؤسس عمليات النقل « التحويل » التناظرية للتسميات التي نطلق عليها الاستعارات، وهو عامل قوي في الإثراء المفاهيمي. يربط بين القضايا « الجمل » في التفكير ويصبح أداة الفكر الخطابي. أخيرًا، اللسان هو الرمزية الأكثر اقتصادا. على عكس الأنساق التمثلية الأخرى، فهو لا يتطلب أي جهد عضلي، ولا يسبب حركة جسدية، ولا يتطلب معالجة شاقة. (...) تتحقق اللغة دائمًا في لسانٍ، في بنية لسانية محددة وخاصة، لا يمكن فصلها عن مجتمع محدد ومميز. لا يمكن تصور اللغة والمجتمع بمعزل عن بعضهما البعض. كلاهما معطى معا. ولكن كلاهما يتعلمه الكائن الإنساني، الذي لا يمتلك معرفة فطرية بهما  +, نقصد بكلمة لغة معنى محدّداً وبسيطاً وهو «اللغة الطبيعية»، ولا نرمي إلى ذلك المعنى الواسع الانتشار في أيامنا هذه الذي يرى في اللغة «نظاماً للرموز»، ولن نتناول إذاً - إلا لضرورة المقارنة - اللغات الوثائقية، ولا الفنون المختلفة التي تعد لغات، ولا العلم الذي يعتبر لغة، سليمة كانت أم غير سليمة، ولا لغة الحيوان، ولا الحركات، ونحو ذلك...  +
اللغة الأجنبية هي ليست باللغة الأم للبلد الذي ولد فيه الفرد بل هي لغة بلد آخر. تعتمد هذه اللغة على التعلم ليكون الفرد قادرًا على إتقانها.  +
اللغة الأم ، والمعروفة أيضًا باسم اللغة الطبيعية ، هي لغة البلد الذي ولد فيه الفرد، على عكس اللغة الأجنبية، وهي لغة بلد آخر.  +, اللغة التي تعلمها الفرد من أمه أو آبائه أو من حوله من المهد ، أو حتى من « الوطن الأم ».  +
يقصد بها التغيير الّذي تدخله فئة اجتماعية مهنية على اللّغة القومية (يظهر التغيير بصفة خاصّة في المفردات وطريقة النّطق). وعلى عكس اللهجة، تمثِّل اللّغة الاصطلاحية خروجاً متعمّداً على تكلُّم مجموعة لغوية أكثر عدداً. وفي هذا اللغة ليس من السهل دائماً التمييز بين ما يُعزى للطبيعة الخاصّة للتعبيرات المستعملة، وبين ما يرجع إلى رغبة أصحاب هذه اللّغة في منع الآخرين من الفهم، أو إلى رغبتهم في إبراز تميُّزهم.  +