Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ت
نموذج تعلمي يعتمد على مناهج تربوية تركز خاصة على المتعلم. يهدف هذا النموذج إلى إشراك المتعلم ووضعه في قلب عملية اكتساب المعرفة والمهارات. بهذا الشكل، يشارك المتعلم بطريقة ديناميكية وتفاعلية في عملية التعلم من خلال أداء أنشطة تعليمية أخرى وليس فقط متابعة الدرس من خلال الاستماع والنظر وتدوين الملاحظات.  +
في الجغرافيا، يشير مفهوم التفاعل المكاني إلى: التأثير المشترك الموجود بين الأماكن المختلفة لمدينة أو منطقة أو إقليم وكذلك الطريقة التي تتفاعل بها هذه الأماكن مع بعضها البعض. نحن نتحدث هنا عن حركات الهجرة، وتبادل الخدمات والطاقة والمعلومات. القواعد الثلاثة للتفاعل المكاني هي: التكامل، الفرصة الوسيطة وقابلية النقل.  +
«اللا مساواة الاجتماعية هي نتيجة التوزيع الغير المتكافئ، بالمعنى الرياضي للتعبير، بين أفراد المجتمع لموارد هذا الأخير، هي توزيع غير متكافئ بسبب هياكل هذا المجتمع ذاتها مما يولد شعورا، شرعيا أم لا، بالظلم بين أعضائها.» (ص 8) هناك بالتالي عدم المساواة بين الأجيال أو بين الجنسين وعدم المساواة العرقية والاجتماعية. يمكن أن تكون هذه التفاوتات في شكل فصل أو تمييز أو وصم. غالبًا ما ترتبط بالسلطة، يمكنها بالتالي أن تخدم أكثر الأشخاص الذين يتمتعون بسلطة كبيرة، مما يدعم ويعزز التقسيم الطبقي الاجتماعي.  +
التفرد/الفردية هو «عملية طويلة الأمد لبناء الفرد كذات، وهي عملية مرتبطة بالديموقراطية والسوق» (ص.73) إن مصطلح التفرد/الفردية يضم جميع المراحل التي من خلالها يقوم الفرد بتشكيل شخصيته. إنها عملية مستقلة/ذاتية ولكن يمكن أن تتدخل فيها: -الأسرة والمدرسة والمؤسسة الاجتماعية.  +
يُعرَّف التقويم بأنه وسيلة لرصد التقدم الذي يعد جزءًا من العمل التربوي. كما أنه يحدد أيضًا حكم القيمة الذي يتم إجراؤه على إنتاج قام به المتعلم من خلال مقارنته بنموذج مرجعي تم إنشاؤه بواسطة المقوم بهدف فحص ما إذا كان قد تم اكتساب القدرات.  +
إن تكافؤ valence الذرّة هو عدد ذرات الهيدروجين التي يجب أن تتحد بها لتكوِّن مركباً ثابتاً. وقياساً على هذا الأمر يُقْصَد بتكافؤ الفعل عدد العوامل التي يجب أن تتصل به لتكوين عبارة بسيطة أو تامّة. تعدّ هذه العوامل مكملات للفعل، ويطلق عليها أحياناً عوامل الأفعال. (Cette définition correspond à la définition française "valence" n° 2)  +, التكافؤ طريقة في الترجمة تتمثل في ترجمة رسالة بشكل إجمالي (تُسْتَخْدَم بشكل خاص لترجمة عبارات التعجب أو التعابير المسكوكة أو الاصطلاحات المحلية الخاصة بلسانٍ معين). ويجب على المترجم أن يفهم مقام الخطاب في اللغة المصدر وأن يجد التعبير المعادل المناسب الذي يستخدم في نفس المقام باللغة الهدف. إنها صياغة مختلفة تماماً للرسالة من لغة إلى أخرى  +
أما استخدام اللغة فهو مسألة مغايرة تماما. يتعلق الأمر هنا بآلية كاملة وثابتة تؤثر بطريقة أو بأخرى على اللسان بأكمله. وتكمن الصعوبة في فهم هذه الظاهرة الكبرى، البسيطة للغاية بحيث يبدو أنها تتماهى مع اللسان نفسه، وهي ضرورية لدرجة أنها تفلت من الملاحظة. التلفظ هو تفعيل اللسان بفعل استخدام فردي. قد يقول قائل: هذا الخطاب الذي يتم إنتاجه في كل مرة نتكلم فيها، هذا التجلي للتلفظ، أليس مجرد « كلام »؟ - يجب أن ننتبه إلى الشرط الخاص للتلفظ: إن موضوعنا هو فعل إنتاج الكلام وليس نص الكلام. هذا الفعل هو فعل المتكلِم الذي يعبئ اللسان لحسابه. تحدد علاقة المتكلم باللسان الخصائص اللسانية للتلفظ. يجب أن يُنظر إليه على أنه فعل وصنيع المتكلم، الذي يتخذ اللسان كأداة، وضمن الخصائص اللسانية التي تميز هذه العلاقة. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.80) إن آلية هذا الإنتاج وجه آخر هام لنفس المشكل. يفترض التلفظُ التحويلَ الفردي للسانِ إلى خطابٍ. السؤال - شديد الصعوبة والذي ناذرا ما تمت دراسته - هو معرفة كيف يتشكل « المعنى » في « الكلمات » ، وإلى أي مدى يمكن للمرء أن يميز بين المفهومين وما هي المصطلحات التي تصف تفاعلهما. إن تدليل اللسان بمعنى إضفاء الدلالة عليه في قلب هذا الجانب من التلفظ ويقود إلى نظرية العلامة و تحليل القدرة الدلالية (...). كما يمكننا تصور مقاربة أخرى، تتمثل في تعربف التلفظ ضمن الإطار الشكلي لتحققه. وهذا هو موضوع هذه الصفحات. إذ نحاول أن نرسم، داخل اللسان، الملامح الشكلية للتلفظ انطلاقا من التجلي الفردي الذي يحققه. بعض هذه السمات ضرورية ودائمة، والبعض الآخر عَرَضي و مرتبط بخصوصية اللغة المختارة. لتسهيل الأمور، البيانات والمعطيات المستخدمة هنا مأخوذة من الفرنسية المتداولة ولغة المحادثة. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.81) في تناولنا للتلفظ سنهتم على التوالي بالفعل نفسه و بالمقامات التي يتحقق فيها و بالأدوات التي تُحَقِقُهُ. يُدْخِل الفعل الفردي الذي يتم من خلاله استخدام اللسان أولاً المتكلمَ كمعيارٍ في الشروط اللازمة للتلفظ. قبل التلفظ، اللسان هو مجرد إمكانية اللسان. و بعد التلفظ يتم تحقيق اللسان في مَقَامٍ خطابيٍ صادر عن المتكلم، شكلٌ صوتيٌ يصل إلى مسامع مُخاطَب ويثير لديه بالمقابل تلفظاً آخر. (ق.ل.ع.ج.2. ص.82) بصفته إنجازا فرديا، يمكن تعريف التلفظ، بالعلاقة مع باللسان، كعملية تَمَلُكٍ. يستحوذ المتكلم على الجهاز الشكلي للسان ويُعَبِرُ عن موقعه كمتكلم من خلال قرائن محددة من جهة ، ومن خلال الإجراءات المساعدة من جهة أخرى.(ق.ل.ع.ج.2. ص.82). ولكن ما أن يُعْلِنَ نفسه متكلمًا ويتولى اللسان، يقوم بتثبيت الآخر أمامه، بغض النظر عن درجة الحضور التي ينسبها إلى هذا الآخر. كل تَلَفُظٍ، صريحٍ أو ضمنيٍ، كل تَخَاطُبٍ، يفترض المخاطَب. (ق.ل.ع.ج.2.ص.82) أخيرًا، في التلفظ، يُستخدَم اللسانُ للتعبير عن علاقةٍ معينةٍ بالعالَم. إن الشرط الأساسي لتعبئة اللسان وتملكه هو، بالنسبة للمتكلم، الحاجة إلى الإحالة من خلال الخطاب، وبالنسبة للآخر، إمكانية الإحالة المشتركة بشكل متماثل، في الإجماع التداولي الذي يجعل كل متكلمٍ متكلمًا مشاركًا. إن الإحالة جزءٌ لا يتجزأ من التلفظ. (ق.ل.ع.ج.2. ص.82). يُدْخِل الفعلُ الفردي لتملكِ اللسان المتكلِم في كلامه. وهذا مُعْطى تأسيسي للتلفظ. يعني حضور المتكلم في تلفظه أن كل مَقَامٍ خطابيٍ يشكل مركزًا مرجعيًا (إحالياً) داخليًا. وستتجلى هذه الوضعية من خلال مجموعة من الأشكال المحددة التي تتمثل وظيفتها في وضع المتكلم في علاقة ثابتة وضرورية مع تلفظه. (ق.ل.ع.ج.2. ص.82). ما يميز التلفظ عموما الإلحاح على العلاقة الخطابية مع الشريك، سواء كان هذا الأخير واقعياً أو متخيلاً، فردياً أو جماعياً. (ق.ل.ع.ج.2. ص.ص.85.)  
«التلميذ هو طفل أو مراهق مسجل في مدرسة ابتدائية أو ثانوية» (ص 89) يتلقى تعلما (من طرف معلم) يتناسب مع عمره و مستواه الدراسي. بفضل تطوير نظريات التعلم والأساليب التربوية تغير دور الطالب من «غير متفاعل» إلى «فعال» في التعلم، وبالتالي تعزيز التنشئة الاجتماعية.  +
مبدأ التمايز عند تطبيق مبدأ التمايز على الوحدة، يمكن صياغته على النحو التالي: تمتزج خصائص الوحدة مع الوحدة نفسها. في اللسان، كما في أي نسق سيميولوجي، ما يميز العلامة هو كل ما يكونها. إن الاختلاف هو الذي يصنع الخاصية، تمامًا كما يصنع القيمة والوحدة.  +
تم تقديم مفهوم التمثلات الاجتماعية من طرف «اميل دوركيم» ثم اعيدت صياغته من طرف «سيرج موسكوفيسي» و «فاجينو» . وفقا لهم «التمثلات الاجتماعية عبارة عن نظام لتفسير الأحداث و العالم  +, هي بذلك  +, نواقل أساسية للآراء  +,
تمرّ الحقيقة عبر العديد من الفلاتر، مما أدى إلى نشوء مفهومين هما «الإدراك» و«التمثيل» للواقع. يُعتبر إدراك الواقع عملية ذاتية إلى حد كبير، حيث يمتلك الفرد تفسيره الخاص وبالتالي «فهمًا خياليًا لهذا الواقع». وفقًا لإدغار موران، يُعرَّف «التمثيل» على أنه عملية تركيب معرفي تتميز بخصائص الشمولية، التماسك، الثبات، والاستقرار، ويتم الوصول إليها عبر عملية بناء. تعتمد هذه العملية على تفاعل عدة عناصر: - الإدراك الحسي للواقع؛ - النماذج المخزنة في الذاكرة؛ - الخيالات. تؤثر هذه العناصر الثلاثة في طريقة التركيز على جوانب معينة من الواقع. يتم إسقاط هذا البناء على الواقع، مما يُشكّل حلقة تغذي العلاقة بين الفرد والواقع. ويُعد التمثيل انتقائيًا من جهة، حيث يُقصي بعض جوانب الواقع، وإضافيًا من جهة أخرى، حيث يُدمج عناصر مستمدة من الذاكرة.  +
تمثيل الجمل (الملفوظة) في الكتابة: في اليونانية، ومنذ اللهجات الأولى التي تم تقييدها، تدخل مكونات الجملة في علاقة وثيقة، إذ هناك أشكال نطق ذات طابع صواتي (ظاهرة التغير الصوتي التي تَسِمُ بداية ونهاية بعض الكلمات). وتتساوى استمرارية الخطاب المنطوق والتحولات التي تطرأ بين نهاية وبداية العلامة حيث يتم إضفاء طابع مادي على دفق الكلام بشكل ما. الكلام الأول الأصلي دَفْقٌ متواصلٌ من الكلمات، والكلام الثاني (الكتابة) هو كذلك في العديد من الحالات كلّ مُتّصل متواصل، (فالنصوص المنقوشة تُكتب دون تفريق أو عزل للكلمات عن بعضها البعض). كما يحصل لهذا الكلام الثاني أن يحتوي على تقسيمات وعزْل للكلمات. وما إدخال النقط والفواصل إلا تعبير في هذه اللغة الثانية عن التقسيمات والتنغيمات التركيبية للغة الأولى (الأصلية) مثل نهاية الجملة. إن المشكل مزدوج، فهو أولا مشكل تحويل الخطاب إلى شكل لساني (إذ يجب إعادة الجملة الملفوظة إلى أجزائها المُكوّنة لها. وإدراك أن هناك عددا محدودا من العلامات) وهو ثانيا مشكل الكتابة باعتبارها نسقا شكليا. وتُمكّن عملية الشكلنة من فصل اللسان وفرزه عن استعماله. (د. أ. ص. 110-111)  +
يدل المصطلح "تناوب صوتي" (وهو محاكاة لغوية من المصطلح الألماني "Ablaut" ab تعبّر عن الانفصال و Laut تعني الصوت) على ظاهرة تناوب صوتي يتميّز بالتغيير الذي يحدث لصوتم أو لمجموعة من الصواتم داخل نظام صرفي. وهذا ما يحدث في اللغة الإنجليزية بين العبارتين I find / I found (أجد/وجدت) حيث نرى الخيار بين صائتين داخل كلمة.  +, تحدث ظاهرة تناوب الأصوات في علم الأصوات عند تغيير جرس صائت وفقا لموقعه من النبرة النغمية. على سبيل لمثال في اللغة الروسية عندما ينطق الصوت "o" خارج النبرة النغمية يوصف بالتناوب.  +
التنشئة الاجتماعية تعبر عن طرق نقل القواعد والمعايير المجتمعية وكذا كيفية استيعابها من طرف الأفراد. التنشئة الاجتماعية قد تكون: -ظاهرة  +, هي في هاته الحالة طوعية و صريحة؛ -كامنة  +, و هي العملية اللاشعورية التي يقوم من خلالها الطفل بدمج قيم  +,
وفقًا لقاموس الأكاديمية الفرنسية، يشير «التنظيم» إلى التحكم في البيانات المتغيرة في نظام أو ظاهرة قصد تصحيحها لجعلها متوافقة مع معيار معين، للحفاظ على قيمة توازنها. في مجال التربية وعلوم التربية، يشير مصطلح «التنظيم» إلى امز إحداث تغييرات وتعديلات في جميع مراحل عملية التعلم وفقًا لتقدم المتعلمين أو الصعوبات التي يواجهونها في استيعاب الدروس. يساعد التنظيم في دعم تقدم المتعلم من أجل مساعدته على التغلب على المصاعب وتطوير مناهج التنظيم الذاتي حتى يصبحوا أكثر استقلالية في تعلمهم.  +
تعود عملية التنظيم الذاتي إلى قدرة الفرد وسيطرته الواعية على عواطفه وانتباهه وأفكاره وسلوكه للاستجابة بفعالية لتطوير تجربة التعلم. للتنظيم الذاتي ثلاثة أشكال محددة وهي كالتالي: 1. التنظيم الذاتي الداخلي: يشير هذا النوع إلى الحالات العاطفية والاجتماعية والوجدانية والمعرفية والتحفيزية للمتعلم. هذا الصنف يتدخل في التفاعلات الموجودة بين هذه العناصر الثلاثة والتي تتمثل كالآتي: التصرفات الداخلية والبيئة والسلوكية؛ 2. التنظيم الذاتي السلوكي يتعلق بقدرة المتعلم على إدارة سلوك التعلم الخاص به والتحكم فيه. يتطلب هذا النوع من التنظيم الذاتي بعض الاستقلالية للتدخل في الطرق التنظيمية ومسار التعلم؛ 3. يتمحور التنظيم الذاتي البيئي مع الاستراتيجيات المطبقة بهدف الحصول على بيئة تعليم مثالية وذلك للتعلم الناجح. يتكون هذا النوع من ثلاثة أساسية لشبكة لتقييم انفتاح نموذج البيئة التعليمية: مكونات مكانية وزمانية ، ومكونات تعليمية وتواصل تربوي وسيط.  +
هو أحد الأشكال الثلاثة المحددة للتنظيم الذاتي. يرتكز هذا النوع على الاستراتيجيات المطبقة من أجل الحصول على بيئة تعليم مثالية للتعلم الناجح. وفقًا لـآني جيزيكو (Annie Jézégou) فإن التنظيم الذاتي البيئي مكون من ثلاث مكونات أساسية لنموذج الشبكة لتقييم انفتاح البيئة التعليمية (Géode) مع 14 مكونًا مرتبطًا (ص 86): 1. مكونات مكانية وزمانية (الوصول، المكان، الوقت، الإيقاع)؛ 2. مكونات تربوية (الأهداف، التقدم، التسلسل، الأساليب، الشكل، المحتوى، التقييم)؛ 3. الاتصال التربوي بوساطة (مواد تعليمية، أدوات اتصال، موارد بشرية).  +
هو أحد الأنواع الثلاثة للتنظيم الذاتي. يشير التنظيم الذاتي الداخلي إلى الحالات العاطفية والاجتماعية والعاطفية والمعرفية والتحفيزية للفرد. وهو يتدخل في التفاعلات الموجودة بين العناصر الثلاثة التالية: التصرفات الداخلية ، والبيئة ، والسلوكية  +
يعتبر هذا المفهوم أحد أنواع التنظيم الذاتي. وهذا الجزء يتعلق بقدرة المتعلم على إدارة سلوك التعلم والتحكم فيه أيضا. كما أنه يتطلب نوعا من الاستقلالية للتدخل في مسار التعلم والتريبة التنظيمية.  +
تتعلّق النغميِّة أولاً بدراسة التنغيم بمعناه الواسع، أي كلّ ما هو في مستوى « أعلى » من مستوى صغر وحدة قابلة للعزل على المستوى الصوتي أو الصواتي، التي نسميها « صوتاً »، أو « قطعة »، أو « صوتماً » تبعاً لمستوى التحليل الذي نجريه. مثل أي إشارة صوتية، تختلف إشارة الكلام وفقاً لبعدين هما: تتعاقب التدفقات السمعية التي تتميَّز بشيء من الطاقة بشكل منتظم على المحور الزمني، وتتخلُّلها لحظات من الصمت (تكون هذه التدفقات منتظمة في حالة الصوت الدوري، ويكون الصوت مركَّباً في حالة الكلام، فمن حيث الإنتاج المادي تتميَّز ذبذبته بتردُّد أساسي، ويعطي انطباعاً بارتفاع النغمة الموسيقية على مستوى الإدراك الحسي).  +