Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ب
تشير البيانات الضخمة أو المعطيات الكبرى (Big Data) إلى مجموعات من البيانات الرقمية التي تتميز بحجمها الكبير، وتنوعها الواسع، وسرعة إنتاجها. تتجاوز سرعة إدارتها وتحليلها قدرات الأدوات التقليدية. يشمل هذا المفهوم أيضًا التقنيات، الأدوات، الاستراتيجيات، والتكنولوجيات المصممة خصيصًا لجمع هذه البيانات وتخزينها ومعالجتها واستغلالها في سياقات متنوعة. من الناحية التاريخية، ظهر هذا المفهوم حديثًا للإشارة إلى الزيادة الهائلة في حجم البيانات في الفضاء السيبراني، والتي تُستغل أحيانًا بشكل غير قانوني من خلال تقنيات مثل التنقيب عن البيانات (Data Harvesting). ظهر مصطلح "Big Data" لأول مرة عام 1997، مرتبطًا بالتحديات التكنولوجية الخاصة بتصور وتحليل مجموعات البيانات الضخمة. ومع ذلك، تعود أصوله الفكرية إلى الحرب العالمية الثانية، حيث كان يُنظر إلى الإنسان والعالم على أنهما أنظمة معلوماتية قابلة للبرمجة.  +
أي نشاط بشري يهدف إلى التاثير في تهذيب و تعلم الغير. اذا كانت الديداكتيك تركز اعلى المعرفة، فإن البيداغوجيا تركز على المتعلم.  +
تعرف لغة تواصل مشترك على أنها لغة أو لهجة تسمح للمجموعات الاجتماعية أو المجتمعات ذات اللغات الأم أو اللهجات المختلفة بالتواصل والتفاعل مع بعضها البعض  +
ت
ميل المستثمرين لبيع الأسهم الرابحة بسرعة والاحتفاظ بالأسهم الخاسرة لفترة طويلة.  +
درج التقليد في نحو اللغات السامية على المقابلة بين هيئة الفعل التام والفعل غير التام أو الناقص، للدلالة على حدث قد انتهى واكتمل وأنجز تماماً. أما اللغات السلافية فقد فرضت استخدام مصطلح "مكتمل" للدلالة على ما هو متقن ومنتهي.  +, في اللسانيات: صيغة فعلية تعبّر عن الهيئة أو عمل الفعل وتدل على انتهاء الحدث.  +, في اللسانيات: يدل الفعل التام أو المنتهي على اقتران حدث يعتبر قد تحقق وانتهى مع زمن سابق للزمن الحاضر الذي حدث فيه القول.  +,
« إن الزمن الذي يضمن استمرارية اللسان، له تأثير آخر يتعارض ظاهريا مع (التأثير) الأول: وهو تغيير العلامات اللغوية بسرعة متفاوتة، وبمعنى ما يمكننا أن نتحدث عن كل من ثبات العلامة وقابليتها للتبدل ». (د.ل.ع. ص. 108) « ان اعتباطية العلامة ذاتها تجعل اللسان في منأى عن كل محاولة تهدف الى تغييره (…) لأنه لكي يتم التشكيك في شيء ما، يجب أن يستند هذا الشيء إلى معيار معقول ». (د.ل.ع. ص. 106) « كيفما كانت عوامل التغيير، سواء كانت تعمل منعزلة أو مجتمعة، فإنها دائمًا ما تؤدي إلى زحزحة في العلاقة بين المدلول والدال ». (د.ل.ع. ص. 109)  +, علينا أن نتناول الآن بإيجاز بعض النتائج التي استخلصها سوسير من المبدأ الذي نناقشه هنا والتي لها أثار على المدى البعيد. على سبيل المثال، يبين (سوسير) بشكل رائع أنه يمكننا التحدث عن كل من ثبات العلامة وقابليتها للتغيير: الثبات من جهة، فنظرا لكونها اعتباطية لا يمكن التشكيك بالعلامة باسم معيار معقول. وقابلية التغيير من جهة أخرى، نظرًا لكونها اعتباطية فهي دائمًا عرضة للتغيير.« إن اللسان عاجز جذريًا عن الدفاع عن نفسه ضد العوامل التي تحول من لحظة إلى أخرى علاقة الدال والمدلول. هذه إحدى نتائج اعتباطية العلامة » (C.L.G. p. 112). إن ميزة هذا التحليل لا تتضاءل بأي شكل من الأشكال، ولكن على العكس من ذلك يتم تعزيزها كثيرًا إذا حددنا بشكل أفضل العلاقة التي ينطبق عليها في الواقع. إن العلاقة تتغير وتبقى ثابتة في نفس الوقت، ليس بين الدال والمدلول، بل بين العلامة والشيء؛ بعبارة أخرى، إنه،بعبارة أخرى، المبرر الموضوعي للتسمية الخاضعة، على هذا النحو، لفعل العوامل التاريخية المختلفة. إن ما يبرهن عليه سوسير يظل صحيحًا، لكنه ينطبق على المعنى وليس على العلامة.  +
تعريف1 . يقصد بالتبعية حالة تابع (س) لوجود أو تأثير (ص). إذا كان (س) شيئاً، فإن (ص) يكون شيئاً أيضاً. وإذا كان (س) إنساناً، ربما يكون (ص) إنساناً آخر أو مجموعة من الناس، أو مادة مخدّرة (مخدر أو تبغ أو كحول)، أو عادة ضارة. تعريف 2 "التبعية علاقة ثلاثية بين شريكين وموضوع" واقترح تسمية هذه العلاقة ب"التابع" و"المموّن" و"موضوع التموين". ولعله من المفيد دائماً طرح الأسئلة الثلاث: "من التابع؟ تابع لمن؟ ولأي شيء يتبع؟". مقتبس من:  +, تعريف. تعرّف المكتبة القومية الفرنسية الفئات الفرعية للتبعية الغذائية (أنظر أغذية، تموين)، حيوي وطبيعي (أنظر تبعية، علم وظائف الأعضاء)، لغوي (أنظر علم نحو التبعية)، وعلم نفسي وسياسي. ولكن لا نجد لهذا المصطلح تعريفا في علم التاريخ، بل ولا في الاقتصاد، على الرغم من وجود نظرية التبعية (وهي نقطة عبور إجبارية لتحليلات التنمية غير المتكافئة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي)، بينما نجد أنّ مصطلح التبعية هو الوحيد الذي أفردت له موسوعات العلوم الاجتماعية المختلفة مدخلا خاصاً (موسوعة علم الاجتماع، Macmillan، 1992). ثمّة تقعيد حديث للمصطلح الإنجليزي «path dependency» (تبعية المسار) أو بالفرنسية(dépendance temporelle) (التبعية المؤقتة) الذي استلهم من نموذج نظم التقنية، ومؤسِّس على التحليل المقارن لتكاليف النفقات. ومن هنا تميّز الويكيبيديا بين مصطلح التبعية في العمارة وفي الجغرافيا وفي المعلوماتية (ومن ذلك عندما نحتاج لحبكة معلوماتية ما لنستخدم أخرى، أو عندما تؤثّر قيمة ص على تصرّف س)، وفي علم السموم (الذي يشبّه بالإدمان الجنسي أو إدمان الشبكة العنكبوتية)، وقس على ذلك (التبعية العاطفية) في علم النفس، وأخيرا في علم الأحياء المجهرية (وهو مصطلح مكافئ لترياق السم او لنظام الموت المبرمج) لتسمية عناصر محدّدة من البلازميدات ذات النسخ قليلة العدد.  +, تعريف: من المعنى العام إلى التصوّر التاريخي: دلّت الأمثلة التي ذكرها Memmi في الجزء الأول من كتابه على تقارب المصطلح مع اهتمامات التاريخ الاجتماعي الحديث. فهناك الأزواج الاجتماعية مثل "مستعمِر - مستعمَر، رجل – امرأة، أبيض- أسود، سيّد- خادم". وعلاقات عاطفية وعلاقات الآباء والأبناء. وممارسات السحر والطقوس بغية التملّك والرُقية. والاستهلاك مثل التبغ أو الكحول الذي يعتبر "ممارسات جماعية تحكمها قيم". علاوة على الرموز النسائية التي تملأ خيالنا الجمعي، من الوطن إلى أمّنا المقدسة الكنيسة إلى الجامعة مثل كمبردج. أو حتى رموز من البيت ومن الأسرة، وانتظار مجيء المسيح ونحو ذلك. وكثير من هذه المواضيع التي استحوذت على اهتمام المؤرّخين إبّان العقود الأخيرة والتي وجدوا في طريقهم لتحليلها، في جلّ الحالات إلم يكن كلها، مصطلح التبعية. فقد بدا لهم هذا المصطلح أكثر ملائمة، لأنه لا ينقص من المعنى وأغنى بالدلالات من مصطلح هيمنة في وصفه لنظم العلاقات الهرمية بين الأشخاص، وفي تمثيل هذه العلاقات.  +,
أدخل الاقتصاديون مصطلح "التبعية المؤقّتة" مؤخّرا انطلاقا من المصطلح الإنجليزي path dépendance (تبعية المسار). وتوجد ترجمات أخرى ملائمة مثل تبعية الممر، وتبعية الطريق المسلوك. ويزداد استخدام هذا المصطلح في العلوم الاجتماعية. مراجع تقليدية: L’article de Paul David sur le clavier Qwerty de la machine à écrire et Paul Pierson (extension aux sciences politiques). الفكرة الأساسية. نبدأ بالمستوى التقني الذي يمدّنا بالأمثلة الأولى، ولكن أيضاً بكل ما يمت بصلة للوائح القانونية والاقتصادية والاجتماعية، والتقاليد والأعراف والعادات وبل والمعتقدات أيضاً، فكل مجتمع يظل أسيرا لخياراته السابقة، لأن مناقشتها أو تغييرها يمثّل استثماراً عظيما (ما اشتهر بـ"تكلفة الصفقات"). وكان Braudel قد تحدّث قبلهم، فيما يتصل بالخيارات الغذائية الأساسية مثل القمح والأرز والذرة الشامي والدرنة، عن (السجون طويلة الأمد) التي قيّدت لآلاف السنين تنظيم الزراعة وكل الاقتصاد... المراجع: David  +, Paul A  +, « Clio and the Economics of qwerty »  +,
وفقًا لملفيل جان هيركوفيتس ورالف لينتون وروبرت ريدفيلد ، يشير مفهوم « التثاقف » إلى « مجموعة من الظواهر التي تنتج عن الاتصال المباشر والمستمر بين مجموعات الأفراد من ثقافات مختلفة والتي تؤدي إلى تغييرات في النماذج الثقافية الأولية لإحدى المجموعتين أو كلتيهما ».  +
عملية تقسيم ، تجزيء :متلاً تقسيم الممتلكات. عملية التحليل الفوري أو الفصل بين مكونات الخليط باستخدام اختلاف في بعض خواصها الفيزيائية ( الذوبان ، التقطير ، التبلور ، إلخ).  +, يحدث نفس الشيء خلال العملية الثانية وهي عملية حصر الوحدات اللغوية أو تجزئة السلسلة، وتتعلَّق هذه العملية ببحث الرموز الصغرى، على سبيل المثال محاولة معرفة إن كانت الأفعال défaire (يفك) délayer (يذوِّب) و déchirer (يُمَزِّق) مركَّبة أم رموزاً أولية. وفي هذه الحالة نشعر أنّ الحل الأمثل هو تحليل الفعل défaire وحده إلى dé-faire. ولكن لا يمكننا أن نركن للحَدْس في هذا التحليل لأن الثلاثة أفعال تحوي نفس العنصر الصوتي « dé » وهذا العنصر يحمل دائماً فكرة سلبية مما يوحي بأنّه يمكننا أن نتعرَّف في هذه الأفعال على الرمز dé. يجب علينا إذاً معرفة أشياء أكثر تعقيداً. سنلاحظ مثلاً أن الـ dé في الفعل déchirer لا يمكن إلغاؤها إذ لا يوجد الفعل chirer بينما نجد الفعل faire، كما لا يمكن استبدالها بسابقة مختلفة (فلا يوجد الفعل rechirer بينما نجد الفعل (refaire. نخلص مما سبق إلى أنّ الفعل déchirer لا ينتمي لطائفة الأفعال (faire  +, refaire  +,
انطلق بحث الفلاسفة من التقابل الذي وضعه J. L.Austin في بداية تفكيره في اللغة بين العبارات التحققية والعبارات التقريرية. تسمى العبارة بالتقريرية إذا كانت ترمي فقط لوصف حدث ولا تهدف لتغيير شيء، ومن ذلك «Jean est venu» (جاء جان)، بينما تسمّى بالتحقُّقية إذا بدت كما لو كانت تقصد تغيير واقع ما، ومثال لذلك عبارات الأمر أو الاستفهام التي ترمي إلى التأثير في المُخَاطب بجعله يفعل شيئاً أو يقوله.  +
في علم الاجتماع ، التحقيق هو إجراء منهجي يأتي من البحث التجريبي. يضم عدة مراحل: تحديد موضوع البحث، تحديد الفرضيات و الاهداف ز منهج التحقيق و ادوات تحليل النتائج و اشكال الكتابة. يساعد التحقيق الاجتماعي على جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمجتمع (مثل العلاقات والسلوك وما إلى ذلك). يتم شرح البيانات التي تم جمعها في شكل إحصائي. هناك طريقتان رئيسيتان للتحقيق: 1. التحقيق الكمي ؛ 2. التحقيق الكيفي.  +
هو نهج يقوم بتحليل منتج ما ويسعى إلى تحسينه من أجل زيادة فائدته وتقليل تكلفته. إنها أيضًا طريقة تنافسية منظمة وخلاقة تهدف إلى تلبية احتياجات المستخدم من خلال نهج تصميم محدد وظيفي واقتصادي ومتعدد التخصصات.  +
هي تقنية تحليل عاملي تصف العلاقات الثنائية بين المتغيرات النوعية p من خلال تمثيل مجموعات الأفراد المطابقة للطرائق المختلفة.  +
يؤخذ التحليل التاريخي أو السياقي على أنه تحليل نوعي. يتم تعريف هذا المفهوم على أنه تحليل يتكون من إظهار معنى عنصر أو تفاصيل تاريخية (مثل: موضوع، حدث ، نص ...) من خلال ضبطه مع عناصر مختلفة من سياقات مختلفة.  +
ؤخذ التحليل التاريخي أو السياقي على أنه تحليل نوعي. يتم تعريف هذا المفهوم على أنه تحليل يتكون من إظهار معنى عنصر أو تفاصيل تاريخية (مثل: موضوع، حدث ، نص ...) من خلال ضبطه مع عناصر مختلفة من سياقات مختلفة.  +
« تنحو منهجية التحليل برمتها إلى تحديد العناصر من خلال العلاقات التي تجمعها. يتمثل/يتلخص هذا التحليل في عمليتين تتحكمان في بعضهما البعض وتعتمد عليهما كل العمليات الأخرى: 1 ° تقطيع؛ 2 ° الاستبدال. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.120) « يتضح من هذه التحليلات الموجزة أنه لا يمكن تطبيق التقطيع والاستبدال على أي أجزاء من السلسلة المنطوقة كيفما كانت. في الواقع، لا شيء يسمح لنا بتعريف توزيع صوتيم (فونيم) معين، وإمكانياته التأليفية الخاصة من الناحية المُرَكَبٍيَة والأنموذجية، وبالتالي حقيقة الصوتيم (الفونيم)، إذا لم يكن بوسعنا دائمًا الرجوع إلى وحدة معينة من المستوى الأعلى هي التي يحتوي عليه. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122)  +
تحليل المضمون هو أحد المنهجيات المستخدمة في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ الخمسينيات من القرن الماضي. فهو يحدد جميع طرق تحليل الوثائق ، سواء كانت ذات طابع نصي أو مرئي أو صوتي ، مما يجعل من الممكن توضيح المعنى أو المعاني الواردة. هناك نوعان رئيسيان من تحليل المضمون، و هما على الشكل التالي: - الأساليب الكمية لتحليل المضمون: وهي التي تعتمد على تقنيات أخذ العينات ، والتحلل ، والترميز ، والعد ، والمقارنة ، والربط ، إلخ. - الأساليب النوعية لتحليل المضمون: تعتمد على عمليات مثالية لمعالجة مجموعة من الوثائق أو عناصر من وثيقة ما. نستشهد من بين هذه العمليات: السياق ، الكتابة المجازية ، البحث في الأشكال ، أحيانًا شبكة القراءة، إلخ.  +
عندما نعيد الوحَدة إلى أجزائها المكونة (مكوناتها)، فإننا نعيدها إلى عناصرها الشكلية. وكما أسلفنا ذكره، فإن تحليل وحَدة معينة لا ينتج عنه تلقائيًا وحدات أخرى. حتى في الوحَدة الأعلى، الجملة، فإن التفكيك إلى مكونات (أجزاء مكونة) لا يُظْهِر إلا بنية شكلية، كما يحدث عندما ينقسم الكل إلى أجزائه. يمكن أن نجد شيئا مشابها في الكتابة يساعدنا على تكوين هذا التمثل  +, بالمقارنة مع وحدة الكلمة المكتوبة، فالحروف التي تكونه إذا ما عزلت عن بعضها البعض، ليست سوى مقاطع مادية لا تحتوي على أي جزء من هذه الوحدة  +, إذا ما كونا كلمة « الأربعاء » عبر تجميع ستة مكعبات يحمل كل منها حرفا، فالمكعب « ر » أو المكعب « ب » لا يحمل أي منهما سُدُساً أو جزءاً من أي كلمة كهذه، وبالتالي فعندما نقوم بتحليل الوحدات اللسانية، فإننا نعزل فيها أجزاء مكونة (مكونات) شكلية فقط. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 126) ما الذي يلزم إذن حتى نتعرف في هذه الأجزاء المكونة (المكونات) الشكلية، إن اقتضى الأمر، على وحدات ذات مستوى محدد؟ علينا القيام بالعملية في الاتجاه المعاكس ومعرفة ما إذا كانت هذه المكونات لها وظيفة اندماجية في المستوى الأعلى. هنا مربط الفرس: التفكيك يعطينا التكوين الشكلي. والاندماج يمنحنا وحدات دالة ذات معنى. إن الصوتيم (الفونيم)، باعتباره مُمَيِزاً، هو الجزء المندمج، إلى جانب الصوتيمات (الفونيمات) الأخرى، مع الوحدات الدالة التي تحتوي عليه. وهذه العلامات بدورها سوف تنضم نفسها كأجزاء مندمجة إلى وحدات أعلى تكون مطبوعة بالمعنى. وهكذا تذهب خطوات التحليل، في اتجاهين متعاكسين، لملاقاة الشكل (المبنى) أو المعنى في نفس الكيانات اللسانية. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 126)  +
في العلوم الاجتماعية ، يعد التحليل الوظيفي (أو ما يسمى أيضًا بالبحث الوظيفي) طريقة إبداعية تركز على الوظائف الضرورية لموضوع معين (مثل نظامه ، والغرض منه ...) وليس على مكوناته. تعتمد هذه الطريقة على نهج مزدوج: منهجي وتسويقي. تم تطويرهذا التحليل على أسس إثنولوجية وأنثروبولوجية خاصة في أعمال Bronisław Kaspar Malinowski ودرس أيضًا في علم الاجتماع مع Robert King Merton.  +