Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
م
(...) عن الخلط المتكرر للغاية بين المعنى والمرجع الإحالة، أو بين المرجع والعلامة، نشأ الكثير من المناقشات غير المجدية حول ما يسمى بمبدأ اعتباطية العلامة. هل ينبغي أن يتم إدخال هذا التمييز، الذي يمكن التحقق منه بسهولة في الدلاليات المعجمية، في دلاليات الجملة؟ نعتقد ذلك. إذا كان « معنى » الجملة هو الفكرة التي تعبر عنها، فإن « مرجع » الجملة هو الحالة التي تثيرها، أو مقام الخطاب أو الواقع الذي يتعلق به والذي لا يمكننا أبدًا، لا توقعه ولا تخمينه. في معظم الحالات، يكون المقام حالة فريدة لا يمكن أن يحل محلها أي شيء. لذلك فإن الجملة هي في كل مرة حدث مختلف؛ إنها موجودة فقط في اللحظة التي يُتَلَفَظُ فيها بها وتَنْمَحِي على الفور ؛ إنها حدثٌ متلاشيٌ(ق.ل.ع.ج.2. ص. -223).. لا يمكنها أن تتضمن استعمالاً، دون ان يكون هناك تناقض من حيث المصطلحات ؛ على العكس من ذلك، فإن الكلمات التي يتم ترتيبها في سلسلة في الجملة والتي ينتج معناها تحديدًا من الطريقة التي يتم بها دمجها لها استخدامات فقط. سيتلخص معنى الكلمة في قدرتها على أن تكون جزءاً مُكَوِناً لِمُرَكبٍ خاصٍ وأن تفي بوظيفة قَضَوِيةٍ. ما يسمى الاشتراك اللفظي تعدد المعاني هو فقط المجموع التي تمت مأسسته لهذه القيم السياقية، إذا جاز التعبير، اللحظية دائمًا، والقادرة باستمرار على إثراء نفسها، والتلاشي، وباختصار، الفاقدة لأي ديمومة، ولأي قيمة ثابتة. (ق.ل.ع.ج.2.ص 227-226) وهكذا فإن كل شيء يبرز الوضع المختلف لنفس الكيان المعجمي، اعتمادًا على ما إذا كان يؤخذ كعلامة أو ككلمة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. 227)  +
وضع خطوط الإرساء على الحواجز لتأمين السفينة إلى المرسى بعد الرسو لتسهيل عمليات التحميل و / أو التفريغ.  +
ننتقل من الصوتيم (الفونيم) إلى مستوى العلامة، حيث تتحدد هذه الأخيرة حسب الحالة على أنها شكل مفصول (مستقل) أو شكل موصول (مورفيم= صرفة). لتسهيل تحليلنا، يمكننا التغاضي عن هذا الاختلاف، وتصنيف العلامات على أنها نوع واحد، والذي سيتطابق عمليًا مع الكلمة. دعونا، مرة أخرى، لتيسير الأمور، نبقي هذا المصطلح المشجوب – والذي لا يمكن الاستغناء عنه مع ذلك. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123)  +
مركز إعادة الشحن: بنية تحتية وبنية فوقية تسمح بنقل البضائع بسرعة ، سواء أكانت حاويات أم لا ، من الطريق السريع إلى القطار والعكس. يعد Val-burg (Gelderland) ، الذي بدأه الهولنديون ، المثال الأوروبي الأول  +
مركز التحليل أو المسؤولية الذي يهدف إلى تنفيذ برنامج الأنشطة مع احترام المعايير المحددة مسبقًا المتعلقة بالجودة والاستهلاك والتكاليف.  +
مركز المسؤولية الذي يتم التعبير عن هدفه في شكل نتيجة (هامش أو مساهمة) يتم الحصول عليها.  +
مستوى التحليل اللساني « يبدو لنا مفهوم المستوى أساسيا في تحديد منهجية التحليل. هو وحده القادر على إنصاف الطبيعة المنطوقة للسان والطابع المفصول لعناصره؛ وحده يمكنه أن يجعلنا نعيد اكتشاف، في تعقيد الأشكال، الهندسة الفريدة للأجزاء وللكل. والمجال الذي ندرسه فيه هو "اللسان كنسق عضوي للعلامات اللسانية"(ق.ل.ع. ج. 1. ص.119) »  +, مستوى التحليل اللساني « هذا شرط أساسي، سيتم توضيح نطاقه فيما بعد. يمكننا أن نرى بالتالي أن المستوى ليس شيئًا خارج التحليل؛ هو داخل التحليل. المستوى عامل. إذا كان يتم تعريف الصوتيم (الفونيم)، فذلك يتم باعتباره مكونا من وحدة أعلى، وهي المورفيم (الصرفة). تعتمد الوظيفة التمييزية للفونيم على إدراجه في وحدة معينة، والتي تنتمي إلى مستوى أعلى منه، لأنها تتضمن الصوتيم (الفونيم). » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122).  +
« سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...) ولكن ماذا نجد في هذا المستوى؟ المسند خاصية جوهرية للجملة ولكنه ليس جملة. ولا توجد أنواع عدة من المسند... الجملة ليست طبقة شكلية تتكون من وحَداتٍ "جُمَلِيَةٍ" محدودةٍ ومتعارضةٍ فيما بينها. وأنواع الجمل التي يمكن تمييزها ترجع كلها إلى نوع واحد هو الجملة الإسنادية، ولا وجود للجملة خارج الإسناد والحمل. يجب إذن الإقرار بأن المستوى الإسنادي يتضمن شكلا خاصا من الملفوظات اللسانية وهو الجملة. وهذه الأخيرة لا تشكل طبقة من الوحدات التمييزية. لذلك لا يمكن للجملة أن تدخل كجزء من كلية من مستوى أعلى منها. العبارة يمكنها فقط أن تسبق أو تتبع عبارة أخرى،. ولا تشكل مجموعة جمل وحدة من مستوى أعلى من الجملة. ليس هناك مستوى لسانيا في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129)  +
(هو المستوى) الذي يتعلق بالاستبدال فقط. وهو مستوى السمات المميزة غير القابلة للتقطيع (...) وبما ن السمات المميزة غير قابلة للتقطيع فليس بمقدورها أن تشكل طبقة مُرَكَبٍيَة ولكن بما أنها قابلة للاستبدال فإنها تشكل طبقة أنموذجية. ((ق.ل.ع. ج. 1. ص.122  +
حيث تتم عمليتي التقطيع والاستبدال (وحيثما نميز) طبقة من العناصر الدنيا (...) قابلة للتقطيع والاستبدال معا وهي الفونيمات (الصوتيمات). (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123-122)  +
تمثل المصادر الأولية جميع الوثائق والأدلة والمذكرات والنقوش والآثار وغيرها التي تركها الناس الذين لم يعودوا من هذا العالم. تسمح المصادر الأولية للمؤرخين بوضع افتراضات واستخلاص استنتاجات حول فترات تاريخية مختلفة. تمثل صحة ومصداقية المصدر ومؤلفه وسياقه عاملاً رئيسياً في البحث عن الأدلة وتحليلها.  +
مصفوفة النمو - الحصة السوقية. هي أداة تحليل استراتيجي اخترعها بروس هندرسون. تُستخدم في استراتيجية الأعمال ، مما يجعل من الممكن تبرير اختيار تخصيص الموارد بين الأنشطة المختلفة لشركة متنوعة ، موجودة في العديد من مجالات النشاط الاستراتيجي.  +
يشير الاعتقاد، من الفعل اعتقد، إلى حقيقة التمسك بالأفكار أو الآراء دون الحاجة إلى مبررات أو أدلة تجريبية ورقمية، مما يؤدي إلى اتخاذ موقف معين. ويشير هذا على وجود كيان سلطوي -مادي أو معنوي -يدفع الفرد إلى الإيمان بالشيء دون اللجوء إلى الحقائق. يصبح الاعتقاد حقيقة في اللحظة التي يتم إثباتها بالأدلة -رقمية أو غير ذلك -ويصبح أكثر عقلانية.  +
إلاّ أنّه توجد بعض السياقات (غير المباشرة،التي سيطلق عليها المنطقي Quine فيما بعد مصطلح السياقات المعتمة) وهي التي ربـما يؤدي فيها إبدال العبارة 1 بـ العبارة 2 إلى تغيير مدى صحة الجملة. فجملة من نحو : Pierre sait que Vénus est l’étoile du matin (بيير يعرف أن الزهراء هي نجمة الصباح) يمكن أن تكون صحيحة، في حين أن جملة: Pierre sait que Vénus est l’étoile du soir (بيير يعرف أن الزهراء هي نجمة المساء) ربما تكون غير صحيحة.  +
هو طريقة إحصائية تحسب التوازن بين تحركات الأفراد / المهاجرين الوافدين الذين يدخلون إقليم الهجرة والأشخاص الذين هاجروا من منطقة جغرافية معينة خلال فترة محددة. ويتم حسابه بشكل عام لمدة سنة. هذه الطريقة الإحصائية لا تعتمد على جنسية الفرد.  +
تشير البيانات الضخمة أو المعطيات الكبرى (Big Data) إلى مجموعات من البيانات الرقمية التي تتميز بحجمها الكبير، وتنوعها الواسع، وسرعة إنتاجها. تتجاوز سرعة إدارتها وتحليلها قدرات الأدوات التقليدية. يشمل هذا المفهوم أيضًا التقنيات، الأدوات، الاستراتيجيات، والتكنولوجيات المصممة خصيصًا لجمع هذه البيانات وتخزينها ومعالجتها واستغلالها في سياقات متنوعة. من الناحية التاريخية، ظهر هذا المفهوم حديثًا للإشارة إلى الزيادة الهائلة في حجم البيانات في الفضاء السيبراني، والتي تُستغل أحيانًا بشكل غير قانوني من خلال تقنيات مثل التنقيب عن البيانات (Data Harvesting). ظهر مصطلح "Big Data" لأول مرة عام 1997، مرتبطًا بالتحديات التكنولوجية الخاصة بتصور وتحليل مجموعات البيانات الضخمة. ومع ذلك، تعود أصوله الفكرية إلى الحرب العالمية الثانية، حيث كان يُنظر إلى الإنسان والعالم على أنهما أنظمة معلوماتية قابلة للبرمجة.  +
معنى وحدة لسانية : يتم تعريف معنى الوحدة اللسانية على أنه قدرتها على الاندماج مع وحدة ذات مستوى أعلى.  +, الملاحظة الأولى هو أن المعنى (بالمفهوم الدلالي الذي بيناه للتو) يتحقق داخل و بواسطة شكل معين، وهو المُرَكَب، بِخِلَافِ السيميائي الذي يتحدد من خلال علاقة أُنْموذَجِية. هناك من جهة أولى الاستبدال، و من جهة أخرى الوَصْلُ. تِلْكُمُ هما العمليتان النمطيتان والمتكاملتان. ثانيا، علينا ان نحدد نوع الوحَدة الملائمة لهذه البنية الشكلية. رأينا أن الوحدة السيميائية هي العلامة. تُرى، ما هي الوحَدَة الدلالية؟- هي بكل بساطة الكلمة. بعد كل تلك النقاشات والتعريفات حول طبيعة الكلمة (التي ملأت كُتُباً بكاملها)، سوف تسترجع الكلمة على هذا النحو وظيفتها الطبيعية، نظرا لكونها الوحَدة الدنيا للرسالة والوحَدة الضرورية لتشفير ترميز الفكر. إن دلالة الجملة هي فكرتها ودلالة الكلمة هو استعمالها. (ق.ل.ع.ج.2. ص. -223).  +, تقترن كلّ كلمة، أو بمعنى أدق، كلّ وحدة معنوية صغرى في اللسان بمعنى واحدٍ فقط. هذا على الرغم من وجود عدد لا نهائي من المدلولات (أو من آثار المعنى) التي يمكن تأخذها الكلمة في الخطاب، بحيث تمثِّل كل منها وجهة نظر جزئية، أو قصد معيّن من المعنى. وفي الواقع لا يقطن المعنى في الخطاب مباشرة، فهو يبدأ أولا في صورة حركة في الذهن، شبيهة بالتطوّر المتدرّج لمفهوم ما.  +
(...) عن الخلط المتكرر للغاية بين المعنى والمرجع الإحالة، أو بين المرجع والعلامة، نشأ الكثير من المناقشات غير المجدية حول ما يسمى بمبدأ اعتباطية العلامة. هل ينبغي أن يتم إدخال هذا التمييز، الذي يمكن التحقق منه بسهولة في الدلاليات المعجمية، في دلاليات الجملة؟ نعتقد ذلك. إذا كان « معنى » الجملة هو الفكرة التي تعبر عنها، فإن « مرجع » الجملة هو الحالة التي تثيرها، أو مقام الخطاب أو الواقع الذي يتعلق به والذي لا يمكننا أبدًا، لا توقعه ولا تخمينه. في معظم الحالات، يكون المقام حالة فريدة لا يمكن أن يحل محلها أي شيء. لذلك فإن الجملة هي في كل مرة حدث مختلف؛ إنها موجودة فقط في اللحظة التي يُتَلَفَظُ فيها بها وتَنْمَحِي على الفور ؛ إنها حدثٌ متلاشيٌ(ق.ل.ع.ج.2. ص. -223).. لا يمكنها أن تتضمن استعمالاً، دون ان يكون هناك تناقض من حيث المصطلحات ؛ على العكس من ذلك، فإن الكلمات التي يتم ترتيبها في سلسلة في الجملة والتي ينتج معناها تحديدًا من الطريقة التي يتم بها دمجها لها استخدامات فقط. سيتلخص معنى الكلمة في قدرتها على أن تكون جزءاً مُكَوِناً لِمُرَكبٍ خاصٍ وأن تفي بوظيفة قَضَوِيةٍ. ما يسمى الاشتراك اللفظي تعدد المعاني هو فقط المجموع التي تمت مأسسته لهذه القيم السياقية، إذا جاز التعبير، اللحظية دائمًا، والقادرة باستمرار على إثراء نفسها، والتلاشي، وباختصار، الفاقدة لأي ديمومة، ولأي قيمة ثابتة. (ق.ل.ع.ج.2.ص 227-226) وهكذا فإن كل شيء يبرز الوضع المختلف لنفس الكيان المعجمي، اعتمادًا على ما إذا كان يؤخذ كعلامة أو ككلمة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. 227)  +
عندما نقول إن عنصرًا معينا من اللسان، قصيرًا أو ممتدًا، له معنى، فإننا نعني بذلك خاصية يمتلكها هذا العنصر كدال، لتشكيل وحدة مميزة ومتعارضة، محددة بوحدات أخرى، وقابلة للتحديد من لدن المتكلمين بالسليقة، الذين يعتبر هذا اللسان هو اللسان بالنسبة لهم. هذا « المعنى » مضمر، متأصل في النسق اللغوي وأجزائه. ولكن في الوقت نفسه، يحيل اللسان إلى عالم الأشياء، سواء بصفة شاملة، في ملفوظاته الكاملة، في شكل جمل، تتعلق بمقامات ملموسة ومحددة، ووفي شكل وحدات من مستوى أدنى تتعلق « بأشياء » عامة أو خاصة، مأخوذة من التجربة أو صاغتها المواضعة اللسانية. وبالتالي، فإن كل ملفوظ وكل مفردة من الملفوظ له مرجع/وإحالة، تكون معرفته متضمنة من خلال الاستخدام الفطري للسان. (...)(ق.ل.ع. ج. 1. ص 127) لا يمكننا الخوض هنا في كل عواقب هذا التمييز. يكفي طرحها لتحديد مفهوم « المعنى » بقدر اختلافه عن « التعيين ». كلاهما ضروري. نجدهما، متباينان ولكن مترابطان، على مستوى الجملة. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 128)  +
يتم تعريف معنى الوحدة اللسانية على أنه قدرتها على الاندماج مع وحدة ذات مستوى أعلى.  +