Attribut:Définition
De Wiktionnaire-SHS
Ceci est une propriété de type Texte.
ع
تم اكتشاف عقدة أوديب في القرن التاسع عشر وذلك في عام 1897. و هي نظرية للتحليل النفسي تم اكتشافها و تطورها من قبل سيغموند فرويد والتي يشرح فيها الديناميات النفسية للطفل (بنت / ولد). لم يتم تحديد بدقة العمر الذي تظهر فيه عقدة أوديب لكن بعض المحللين النفسيين يعلنون أنها تتراوح بين 3 و 5 سنوات.
توضح هذه النظرية الرغبة اللاواعية للطفل تجاه أحد الوالدين من الجنس المقابل له ورغبته في إبعاد أحد الوالدين من نفس الجنس.
كما أن لعقدة أوديب دور أساسي في هيكلة شخصية الرغبة البشرية وتوجهها وأيضًا في بناء هويتها الجنسية. +
تمثل العقوبة نتيجة فعل أو سوء سلوك يعتبر خطيرا على عكس التأديب، الذي يتدخل بدرجة أقل خطورة، يمكن أن تصل العقوبة إلى حد الاستبعاد النهائي للمتعلم المعني.
للعقوبة التعليمية ثلاث غايات محددة:
- غاية سياسية: تذكير المتعلمين بأن هناك قانون ويجب احترامه؛
- غاية أخلاقية: جعل المتعلم يفكر في القيم التي تحكم علاقاته بالآخرين -ما لا يجب فعله وما هو الصواب؛
- غاية اجتماعية: لإعادة تسجيل المتعلم -المذنب -في واقع الأمور.
وهي تقوم على أربعة مبادئ:
- مبدأ المعنى: الذي يقتضي إعطاء معنى للعقوبة وربطها شفويا بالخطأ المرتكب؛
- مبدأ الموضوعية: الذي يذكرنا بضرورة فصل المتعلم عن تجاوزه. فالخطأ لا يعرفه ولا يلصق عليه أي ملصقات؛
- مبدأ الحرمان: العقوبة تقيد حريات و امتيازات المتعلم؛
- مبدأ إعادة التنشئة الاجتماعية: إعادة دمج المذنب في المجموعة. عندما يتعلق الأمر بالعدوان بين شخصين، فمن الضروري التدخل لإصلاح الخطأ. +
« يصعب تحديد العلاقات في الوضع العكسي، أي بين الكلمة ووحدة المستوى الأعلى. لأن هذه الوحدة ليست كلمة أطول أو أكثر تعقيدًا: بل إنها تنتمي إلى رتبة أخرى من المفاهيم، إنها جملة. تحقق الجملة بواسطة الكلمات، لكن الكلمات ليست مجرد أجزاء منها. تشكل الجملة كلًا لا يمكن اختزاله إلى مجموع أجزائه؛ المعنى المحايث لهذا الكل يتم توزيعه على جميع المكونات. الكلمة هي أحد مكونات الجملة، فهي تحقق معنى الجملة: لكنها لا تظهر بالضرورة في الجملة بالمعنى الذي تتضمنه كوحدة مستقلة. لذلك يمكن تعريف الكلمة على أنها أصغر وحدة دالة مفصولة (مستقلة) قادرة على تحقيق جملة، وأن يتم تحقيقها بنفسها بواسطة الفونيمات (الصوتيمات).» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 124-123)
« لفهم طبيعة التغيير الذي يحدث بشكل أفضل عندما ننتقل من الكلمة إلى الجملة، نحتاج إلى رؤية كيفية تمفصل الوحدات وفقًا لمستوياتها وتوضيح العديد من النتائج المهمة للعلاقات التي تنسجها. يؤدي الانتقال من مستوى إلى آخر إلى تفعيل خصائص فريدة وغير ملحوظة. نظرًا لأن الكيانات اللسانية المفصولة، فإنها تقبل نوعين من العلاقات: بين عناصر من نفس المستوى أو بين عناصر من مستويات مختلفة. يجب تمييز هذه العلاقات بوضوح. (علاقات) بين عناصر من نفس المستوى، تكون العلاقات توزيعية؛ (علاقات) بين عناصر ذات مستوى مختلف، فهي اندماجية. وهذه الأخيرة وحدها تتطلب التعليق عليها.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 124) +
علاقة الوكالة:
هي عقد يستخدم بموجبه شخص أو أكثر خدمة أخرى لأداء أي مهمة نيابة عنها +
« مدار الكلام هنا هو تحديد ما إذا كان باستطاعة النسق السيميولوجي موضوع الدراسة أن يُؤوّل ذاته بنفسه أم أنه بحاجة إلى تلقي تأويله من نسق سيميولوجي آخر، فالسؤال الذي أضعه يهُمّ علاقة التأويل بين الأنساق (وهذه العلاقة تختلف تماما عن مفهوم المُؤَوِل لدى بيرس) ولكي نبرزها أكثر ونوضح أبعادها سوف نتناولها من زاوية أخرى أكثر شمولا، وهي وظيفة المجتمع واللسان.
يظل التساؤل التالي جوهريا: هل مَصْدَرُ تأويل النسق هو النسق نفسه أم مصدره نسق آخر؟
الجواب هو أنه -باستثناء الموسيقى والفنون البصرية- كل الأنساق السيميولوجية الأخرى باستثناء اللسان، لا تكتفي بذاتها، وهي دائما بحاجة إلى صياغة لسانية لسبب أول هو التالي: أن ما يتم تسميته بواسطة اللغة هو وحده قادر على الدلالة.
نضع إذن بين اللغة والأنساق السيميائية المذكورة علاقة توليد يتم تفعيلها من خلال علاقة تسمية. إنها أيضا علاقة اللسان والمجتمع. يمكن أن « نقول الشيء نفسه بواسطة الكلام والكتابة وهما نسقان قابلان أن يُحَوّلا إلى بعضهما البعض، لأنهما من النوع نفسه ، ولا يمكننا أن « نقول الشيء نفسه » بواسطة الكلام والموسيقى، لأنهما نسقان من نوع مختلف، فنحن لا نتوفر على العديد من الأنساق المتمايزة للعلاقة الدلالية نفسها.
إن العلاقة القائمة بين اللسان والمجتمع، علاقة غير قابلة للتحويل .»(د.أ ص. 77)
« ليس هناك تَلازُمٌ بِنْيَوِيٌ بين النسقين اللساني والاجتماعي، إذ لا يمكن للعلاقة أن تكون إلا سيميولوجيةً، بمعنى علاقة مُؤَوِّلٍ بمُؤَوَّل، أي باستبعادٍ تامٍ لكل علاقةٍ توليديةٍ.
يَحْوي اللسانُ المجتمعَ.
يمكن دراسة اللسان في ذاته، باعتباره نسقاً شكلياً دون أخذ المجتمع بعين الاعتبار، والعكس غير صحيح، إذ لا يمكننا وصف المجتمع أو التمثلات التي تحكمه خارج التحققات اللسانية.
لا وجود لما هو اجتماعي بمعزلٍ عَمَّا يُسمّيه اللسانُ ». (د.أ ص. 79) +
في نقض (مقولة سوسير): "اللسان مستقل عن الكتابة" (دروس في اللسانيات العامة ص 45).
كل مشكلات العلاقات بين اللسان والكتابة تتجدد إذا ما وضعنا هذا المبدأ الأساسي:
الكتابة شكل ثانوي للكلام. إنها الكلام المُحَوّل من السمع إلى البصر، حيث يصير الكلام الذي كان سمعيا صرفا، كتابة، بصريّة صرفا.
كل شيء يتضح بناء على هذا المبدأ القائل بأن الكتابة إنما هي كلام في شكل ثانوي.
تتجلّى الكتابة كشكل ثانوي للكلام، ما دامت تتضمن كلتي الخاصيتين، السيميائية والدلالية، اللتين تميزان الخطاب، والخطاب وحده، أو العبارة اللسانية وحدها، في تعارض تام مع كل الأنساق السيميائية الأخرى.
من الواضح أنه لم يكن باستطاعة الكتابة أن تتجاوز الكلام (أي أن تُعبّر بوسائل مخالفة تماما، وغير متماثلة (مع) الكلام)، عليها أن "تتبع" الكلام، وذلك بطبيعة الحال لأنها ليست شيئا آخر غير شكل من الكلام. (د.أ. ص. 131)
لن يكون بمقدورنا أن نُفكر في تحليل اللغة المنطوقة إذا لم يكن في متناولنا هذه "اللغة المرئية " ألا وهي الكتابة. إن تحقق هذا الشكل الثانوي للخطاب وحده ما مَكَّن من الوعي بالخطاب في عناصره الشكلية وتحليل جميع جوانبه، فالكتابة إذن إبدالٌ ناقلٌ للكلام، إنها الكلام نفسه مثبتا في نسقِ علاماتٍ ثانويٍ. غير أنه مهما بلغت درجة ثانويته، فسيظل هذا النسق نسق الكلام ذاته، قادرا على أن يصبح كلاما من جديد.
إن الكتابةَ كلامٌ حُوّل بواسطة اليد إلى علاماتٍ ناطقةٍ متكلمة. اليد والكلام يشُدُّ بعضهما بعضا في ابتكار الكتابة. حيث تُشكل اليد امتدادا واستمرارا للكلام.
يتم تعويض النسق الأولي "صوتٌ (فمٌ)-أُذُنٌ" وإبداله بنسقٍ ثانويٍ" يَدٌ (تقييدٌ)-عَيْنٌ". وتقوم اليد بدور المرسِل برسمها للحروف، وتصبح العين مُتلقياً بتجميعها للآثار المكتوبة.
بين الفم والأذن، الرابط هو الصوتة الصادرة-المسموعة، وبين اليد (التقييد) والعين، الرابط هي الرّسمة المخطوطة المقروءة. (د.أ. ص. 132)
وإجمالا، ما هي العلاقة بين النسق الأولي (الكلام) والنسق الثانوي (الكتابة)؟
ما دُمنا قد اعتبرنا الكتابة امتدادا واستمرارا للكلام بما أنها شكل آخر له، يتجلى أن الكتابة ليست علامة (على) الكلام بل هي إبدالٌ ناقلٌ: أي أنها آلية تستعيد جُماع العلامات التي تم تلقيها وتقوم بنقلها وإيصالها. (د.أ. ص. 133) +
إذا ما اتبعنا المنهج الاستقرائي في التفكير كي نحاول الوصول إلى النموذج الأول للعلاقة بين اللسان والكتابة، فسنلاحظ أن التطور العام للأنساق الرسمية (الخطية) المعروفة يتجه نحو إلحاق الكتابة باللسان. وهكذا نستطيع أن نقول إن الكتابة كانت ولا تزال مبدئيا وسيلة موازية للكلام لحكاية الأشياء وقولها عن بُعد، وإنّ الكتابة
صارت تدريجيا حرفية عبر تناسبها وموافقتها مع صورة شكلية متنامية للسان.
يتحقق الكلام شكليا بواسطة كلمات مفصولة ومعزولة، ويتم بعد ذلك تجميع أجزاء الكل إلى جانب بعضها البعض، بينما يتم تصور « الكتابة » أولا ككل متماسك تتلفظ تركيبيا بسلسلة من الأفكار وتسرد حكاية كاملة. وبهذا المعنى تكون « الكتابة » أكثر شبها ب« اللغة الباطنية » منها بتسلسل الخطاب. (د. أ. ص. 114) +
« لا تجمع العلامة اللسانية بين شيء واسم بل بين مفهوم وصورة صوتية. »(د.ل.ع. ص. 98)
« نطلق تسمية « علامة » على الجمع بين المفهوم والصورة الصوتية ». (د.ل.ع. ص. 99)
« نقترح الاحتفاظ بكلمة « علامة » لتسمية المجموع وتعويض لفظي « المفهوم » و« الصورة الصوتية » بكلمتي « مدلول » و« دال » ».(د.ل.ع. ص. 99).
تتميز العلامة اللغوية المحددة على هذا النحو بخاصيتين أساسيتين. من خلال ذكرهما، سنضع المبادئ ذاتها لأي دراسة من هذا القبيل (د.ل.ع.ص.100) : الاعتباطية و الخطية. +, (...) يشكل أحد مكوني العلامة الصوتية، وهو الصورة الصوتية، الدال؛ بينما يشكل المكون الآخر، وهو المفهوم، المدلول. بين الدال والمدلل الرابط ليس اعتباطيا بل على العكس هو ضروري. إن مفهوم (« مدلول ») « الثور » مطابق بالضرورة في وعيي للمجموعة الصوتية (« الدال ») « ث-و-ر ». كيف يكون الأمر بخلاف ذلك. الاثنان معًا انطبعا في ذهني؛ والاثنان معًا يستحضران في جميع الظروف. هناك تعايش وثيق بينهما لدرجة أن مفهوم « الثور » يشبه روح الصورة الصوتية « ث-و-ر ». لا يحتوي الذهن على أشكال فارغة، ومفاهيم غير مسماة. يقول سوسير نفسه: « نفسياً، بصرف النظر عن التعبير عنه بالكلمات، فإن فكرنا ليس سوى كتلة غير متبلورة وغير واضحة. لطالما اتفق الفلاسفة واللغويون على الإقرار أنه بدون مساعدة العلامات، لن نكون قادرين على التمييز بين فكرتين بوضوح وثبات.» +, أن نقول إن اللسان مكون من علامات يعني أولاً إن العلامة هي الوحدة السيميائية. هذا المقترح الذي لا يوجد لدى سوسير، دعونا نؤكد على ذلك، ربما لأنه اعتبره أمرًا مفروغًا منه، والذي نصوغه هنا في بداية التحليل، يتضمن علاقة مزدوجة يجب توضيحها: مفهوم العلامة كوحدة، ومفهوم العلامة على أنها تنتمي إلى المستوى السيميائي (ق.ل.ع.ج.2. ص. 219-220).
دور العلامة هو أن تُمَثِل، تَحُل مَحَل شيءٍ آخر من خلال استحضاره كبديلٍ له. أي تعريف أكثر دقة، والذي من شأنه أن يميز على وجه الخصوص عدة أنواع من العلامات، يفترض تفكيراً في مبدأ علم للعلامات، سيميولوجيا، وبذل جهدٍ لتطويره (ق.ل.ع.ج.2. ص.51). +
ضمن المجموعة النظرية لاقتصاديات التنمية المزدهرة منذ الستينيات ، يميز المرء خمسة توجهات فكرية رئيسية متناوبة: التيار الليبرالي الذي زعماؤه بلا منازع هم أ. سميث ودي. ريكاردو ، ولكن أيضًا روستو بفضل عمله في التنمية وظروف النمو التي ميزت الستينيات ، التيار التطوري مع R.Nurske ، A. Hirschman و A. Lewis ، التيار البنيوي مع مساهمات فرانسوا بيرو ، عمل ر.بريبش وسي فرتادو ، النهج الماركسي الجديد أو العالم الثالث مع س. أمين ، أ. إيمانويل وس. أرغيري ، والتيارات المعاصرة الناتجة عن تجديد النهج الليبرالي في السنوات 80. في إطار استمرار الفكر الليبرالي ، نخفي بشكل خاص أعمال أ. سين الذي يعرّف مفهوم التنمية على أنه عملية واسعة النطاق للحرية ، وهذه الأخيرة هي في الأساس قدرة. تتقارب هذه الأساليب المختلفة وتتفق على المتغير المركزي للتنمية كنهاية ، وتتباين فيما يتعلق بالرؤية التي تتبناها عندما يتعلق الأمر بمخاوف التنمية كموضوع للتحليل. وفهم عدم المساواة في الظروف المعيشية للبشر.
مستوحى من الكلاسيكية الاقتصادية ، يعتبر التيار الليبرالي التنمية بمثابة التاج النهائي والطبيعي بسبب عملية تطور أي اقتصاد. إن اللعب الحر للسوق من خلال طابعه التنظيمي ذاتيًا ، محليًا وعالميًا ، يضمن في الحالات القصوى حالة توازن تتقارب فيها جميع الاقتصادات. ستظهر نتائج هذا التوازن على الظروف المعيشية من خلال تأثير تدريجي بعد تراكم رأس المال المعمم في جميع قطاعات النشاط ، مما سيؤدي إلى الزيادة الإجمالية للسلعة. - كونه من السكان. ومع ذلك ، فإن هذا المنطق ليس يوتوبيا خالصة عندما يعترف بالظهور الحتمي لعدم المساواة داخل نفس المجتمع. ومع ذلك ، فهي ترفض أي تفسير آخر لهذه الظاهرة وتحاول تفسيرها فقط من خلال الاعتبارات الاقتصادية ، بحجة أنها ناتجة بشكل أساسي عن الاختلافات في تراكم رأس المال داخل مختلف قطاعات الاقتصاد. +
غالبًا ما يستخدم مصطلح عدم الاستقرار لوصف الفقر أو لإظهار أشكاله الجديدة. في الواقع ، يشير عدم الاستقرار إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بالتغيرات في سوق العمل وتدهور القدرة المؤسسية على الاندماج. هذا الشعور الواسع بعدم الاستقرار يطرح نوعًا من الغموض الذي يجعل تعريفه أكثر صعوبة.
لا يوجد إجماع على التعريف أو على الأدوات المناسبة لقياس انعدام الأمن الاجتماعي ، والذي يظل مفهومًا صعبًا ومعقدًا لتحديده. ومع ذلك ، يتفق العديد من الباحثين على الحاجة إلى الاعتماد على نهج متعدد الأبعاد لعدم الاستقرار وأيضًا لمراعاة البعد الذاتي.
وفقًا لقاموس le petit Robert ، يشير عدم الاستقرار إلى عدم الاستقرار والهشاشة. يعارض المصطلح الأول عدم استقرار الاستقرار وخاصة أشكال الفقر المستقرة. وهذا يقودنا إلى اعتبار ، على سبيل المثال ، شخصًا غير مستقر لديه دخل ثابت ومضمون ومنتظم حتى لو كانت الظروف المعيشية لهذا الشخص متواضعة. بينما يمكن اعتبار الشخص الذي يتمتع بمتوسط دخل أعلى بشكل ملحوظ غير مستقر إذا كان هذا الدخل غير مستقر أو متأثرًا بحالات طوارئ كبيرة. يشير المصطلح الثاني للهشاشة إلى وجود مخاطر عالية أو احتمال كبير أن تصبح فقيرًا. لذلك ينتج انعدام الأمن عن عاملين: التعرض العالي لمخاطر مختلفة والقدرة المنخفضة على التعامل مع تجسيد هذه المخاطر ، ويعزى ذلك إلى نقص الموارد من مختلف الأنواع. إن اقتران هذين النوعين من العوامل يزيد من احتمال الوقوع في براثن الفقر. +
يقابل Troubetzkoy بين علم الأصوات والصِواتة، باعتبار أنّ الأول يدرس «أصوات الكلام»، والثاني «أصوات اللسان». يصف عالِم الأصوات «كلَّ» الظواهر السمعية المتصلة باستعمال اللسان دون السماح لنفسه بتفضيل بعضها على الآخر. في حين أنّ عالِم الصِواتة يستخرج من هذا المعطى العناصر التي تؤدي وظيفة في التواصل، وحدها لا غير، والتي تعمل بصورة أو بأخرى على نقل المعلومة. فهذه العناصر، وحدها لا غير، نابعة من اللسان، أو طبقاً للاصطلاح المعروف «جديرة بالاعتبار لغوياً». +
هو أحد فروع العلوم الاجتماعية. ويعين العلم الذي يدرس الإنسان وعلاقته بالآخر. والغرض الرئيسي منه هو التعامل مع الحقائق الاجتماعية البشرية والتفاعلات الاجتماعية. بمعنى آخر ، إنه انعكاس وتحليل لأداء وتحول مجموعة أو مجتمع معين. +
يبحث علم التراكيب في تركيب الكلمات في الجملة فهو يعني بترتيب الكلمات، وبظواهر العمل على حدٍ سواء (أي بالطريقة التي تفرض بها بعض الكلمات تغيُّرات على كلمات أخرى. وهذه ظاهرة ملحوظة بشكل واضح في اللغات الهندية الأوروبية). وفيها يأخذ الفعل عادة عدد فاعله كما أنّ الصّفَةُ في اللغات الرومانية تتبع الاسم الّذي تصفه في العدد والنوع، أمّا في اللّغتين اللاتينية والألمانية فيحدّد الفعل وحروف الجر إعراب الكلمات التي ترتبط بهما. وأخيراً فقد أصبح علم التراكيب منذ القرن الثامن عشر يتناول الوظائف الرئيسية التي يمكن أن تؤديها الكلمات داخل الجملة. +
إنّ الاعتقاد بإمكانية وصف اللغة وصفاً دلالياً يعني الاعتقاد بإمكان أن نعطي لكلّ عبارة معنى، أو عدّة معاني إن كانت مبهمة. ولا ننكر بالطبع أنّ هذا المعنى قد يتحوّر أو يتأكّد تبعاً للموقف الذي استخدم فيه. كما تعني إمكانية الوصف الدلالي للغة إمكان حساب المعنى الكلي للعبارة بمعرفة معنى الوحدات الدالة (أي الكلمات أو الصياغم) التي تظهر فيها، والعلاقات التركيبية التي تجمع بينها. +
يبحث علم الصرف في الكلمات منفردة بمعزل عن علاقاتها مع باقي الجملة. ومهمة الصرف هي توزيع الكلمات إلى عدة أبواب، ثمّ توضيح التغيرات التي تحدث في نفس الكلمة وذلك بتوضيح قواعد التصريف والإعراب (« الحالات الإعرابية ») والتغيرات الناجمة عن اختلاف النوع (مذكّر ، ومؤنّث) والعدد (مفرد ، جمع). +, ودراسة صرفية تبيّن كيفية التحقّق الصِواتي للفاظم تبعاً للسياقات الّتي تظهر فيها. يظهر هنا جزء من علم الصرف التقليدي ( يقصد بتصريف الفعل aller (يذهب) أنّ نفس اللفظم يظهر في شكل i عندما يكون مصحوباً باللفظم « صيغة المستقبل » أي عندما يُصرّف في زمن المستقبل، أو في شكل all عندما تصاحب اللفظم « صيغة فعل الماضي غير التام » وما إلى ذلك). +
تستخدم العلوم الاجتماعية للتمييز بين العلوم الدقيقة والطبيعية. وهي تهدف إلى دراسة الإنسان والمجتمع ، والسلوكيات ، والتطور بجميع أشكاله من خلال الربط بين الماضي والحاضر والمستقبل.
تظهر الأسس الأولى لهذا العلم وتتطور مع Auguste Comte 1798-1857.
اليوم نحن نتحدث عن العلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية ، والتي تشمل العديد من الفروع والتخصصات وهي علم الاجتماع ، علم الإنسان ، علم الآثار ، الديموغرافيا ، الفلسفة ، الاقتصاد ، التاريخ ، القانون ، اللغات ، التواصل إلخ +
ظهرت في عام 1940، و تضم مجموعة من التخصصات التي تعنى بالمعرفة: اللسانيات، والمنطق، والفلسفة، وعلم النفس ، والأنثروبولوجيا ، وعلوم الأعصاب، والذكاء الاصطناعي الخ. وفقًا لأندلر (Andeler +, 1992:9) ، فإن العلوم المعرفية « تهدف إلى وصف ، وشرح، وان امكن، محاكاة التصرفات والقدرات الرئيسية للعقل البشري- اللغة ، التفكير ، الإدراك ، التنسيق الحركي ، التخطيط ... » +
نطلق لفظ عمل قولي عندما نؤلّف أصواتاً فيما بينها، وحين نقول أو نربط ربطاً تركيبياً المفاهيم التي تمثِّلها الكلمات. +
في علم الاقتصاد ، العملة هي وحدة نقدية مستخدمة في بلد أجنبي على عكس مصطلح المال الذي يعني الوحدة النقدية لبلد ما. غالبًا ما يتم إصدار العملة والتأمين عليها تحت سيطرة والتحقق من البنك المركزي للبلد. لكونها أحد المكونات الأساسية للتجارة ، يتم استخدام العملة كأداة لتبادل السلع أو الخدمات. +
جوردون دبليو أولبورت وليو بوستمان قدما إطارًا لفهم كيفية انتشار الشائعات من خلال ثلاث عمليات نفسية رئيسية:
التقليص (أو التبسيط):
مع انتقال الرسالة من شخص لآخر، تميل إلى أن تصبح أقصر وتفقد تفاصيلها. يهدف هذا التقليص إلى تسهيل حفظ الرسالة ونقلها. ومع ذلك، فإن حذف المعلومات ليس عشوائيًا، بل يرتبط باهتمامات أو توقعات الأشخاص الذين ينقلون الرسالة.
التضخيم (أو التوكيد):
يتم تضخيم أو تسليط الضوء على بعض عناصر الرسالة، خصوصًا تلك التي تثير المشاعر أو تكون ذات أهمية خاصة. الأفراد غالبًا ما يحتفظون ببعض التفاصيل ويضيفون أخرى لجعل الشائعة أكثر إثارة أو تأثيرًا.
الاستيعاب: يتم تعديل محتوى الشائعة ليتماشى مع معتقدات، قيم، توقعات، أو الصور النمطية للأفراد أو المجموعات التي تنقلها. هذا التكييف يجعل الشائعة أكثر انسجامًا مع الإطار الثقافي والاجتماعي للأشخاص الذين يروونها، مما يسهل قبولها ونشرها. +