Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
ت
انطلق بحث الفلاسفة من التقابل الذي وضعه J. L.Austin في بداية تفكيره في اللغة بين العبارات التحققية والعبارات التقريرية. تسمى العبارة بالتقريرية إذا كانت ترمي فقط لوصف حدث ولا تهدف لتغيير شيء، ومن ذلك «Jean est venu» (جاء جان)، بينما تسمّى بالتحقُّقية إذا بدت كما لو كانت تقصد تغيير واقع ما، ومثال لذلك عبارات الأمر أو الاستفهام التي ترمي إلى التأثير في المُخَاطب بجعله يفعل شيئاً أو يقوله.  +
في علم الاجتماع ، التحقيق هو إجراء منهجي يأتي من البحث التجريبي. يضم عدة مراحل: تحديد موضوع البحث، تحديد الفرضيات و الاهداف ز منهج التحقيق و ادوات تحليل النتائج و اشكال الكتابة. يساعد التحقيق الاجتماعي على جمع البيانات والمعلومات المتعلقة بالمجتمع (مثل العلاقات والسلوك وما إلى ذلك). يتم شرح البيانات التي تم جمعها في شكل إحصائي. هناك طريقتان رئيسيتان للتحقيق: 1. التحقيق الكمي ؛ 2. التحقيق الكيفي.  +
هو نهج يقوم بتحليل منتج ما ويسعى إلى تحسينه من أجل زيادة فائدته وتقليل تكلفته. إنها أيضًا طريقة تنافسية منظمة وخلاقة تهدف إلى تلبية احتياجات المستخدم من خلال نهج تصميم محدد وظيفي واقتصادي ومتعدد التخصصات.  +
هي تقنية تحليل عاملي تصف العلاقات الثنائية بين المتغيرات النوعية p من خلال تمثيل مجموعات الأفراد المطابقة للطرائق المختلفة.  +
يؤخذ التحليل التاريخي أو السياقي على أنه تحليل نوعي. يتم تعريف هذا المفهوم على أنه تحليل يتكون من إظهار معنى عنصر أو تفاصيل تاريخية (مثل: موضوع، حدث ، نص ...) من خلال ضبطه مع عناصر مختلفة من سياقات مختلفة.  +
ؤخذ التحليل التاريخي أو السياقي على أنه تحليل نوعي. يتم تعريف هذا المفهوم على أنه تحليل يتكون من إظهار معنى عنصر أو تفاصيل تاريخية (مثل: موضوع، حدث ، نص ...) من خلال ضبطه مع عناصر مختلفة من سياقات مختلفة.  +
« تنحو منهجية التحليل برمتها إلى تحديد العناصر من خلال العلاقات التي تجمعها. يتمثل/يتلخص هذا التحليل في عمليتين تتحكمان في بعضهما البعض وتعتمد عليهما كل العمليات الأخرى: 1 ° تقطيع؛ 2 ° الاستبدال. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.120) « يتضح من هذه التحليلات الموجزة أنه لا يمكن تطبيق التقطيع والاستبدال على أي أجزاء من السلسلة المنطوقة كيفما كانت. في الواقع، لا شيء يسمح لنا بتعريف توزيع صوتيم (فونيم) معين، وإمكانياته التأليفية الخاصة من الناحية المُرَكَبٍيَة والأنموذجية، وبالتالي حقيقة الصوتيم (الفونيم)، إذا لم يكن بوسعنا دائمًا الرجوع إلى وحدة معينة من المستوى الأعلى هي التي يحتوي عليه. » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122)  +
تحليل المضمون هو أحد المنهجيات المستخدمة في العلوم الإنسانية والاجتماعية منذ الخمسينيات من القرن الماضي. فهو يحدد جميع طرق تحليل الوثائق ، سواء كانت ذات طابع نصي أو مرئي أو صوتي ، مما يجعل من الممكن توضيح المعنى أو المعاني الواردة. هناك نوعان رئيسيان من تحليل المضمون، و هما على الشكل التالي: - الأساليب الكمية لتحليل المضمون: وهي التي تعتمد على تقنيات أخذ العينات ، والتحلل ، والترميز ، والعد ، والمقارنة ، والربط ، إلخ. - الأساليب النوعية لتحليل المضمون: تعتمد على عمليات مثالية لمعالجة مجموعة من الوثائق أو عناصر من وثيقة ما. نستشهد من بين هذه العمليات: السياق ، الكتابة المجازية ، البحث في الأشكال ، أحيانًا شبكة القراءة، إلخ.  +
عندما نعيد الوحَدة إلى أجزائها المكونة (مكوناتها)، فإننا نعيدها إلى عناصرها الشكلية. وكما أسلفنا ذكره، فإن تحليل وحَدة معينة لا ينتج عنه تلقائيًا وحدات أخرى. حتى في الوحَدة الأعلى، الجملة، فإن التفكيك إلى مكونات (أجزاء مكونة) لا يُظْهِر إلا بنية شكلية، كما يحدث عندما ينقسم الكل إلى أجزائه. يمكن أن نجد شيئا مشابها في الكتابة يساعدنا على تكوين هذا التمثل  +, بالمقارنة مع وحدة الكلمة المكتوبة، فالحروف التي تكونه إذا ما عزلت عن بعضها البعض، ليست سوى مقاطع مادية لا تحتوي على أي جزء من هذه الوحدة  +, إذا ما كونا كلمة « الأربعاء » عبر تجميع ستة مكعبات يحمل كل منها حرفا، فالمكعب « ر » أو المكعب « ب » لا يحمل أي منهما سُدُساً أو جزءاً من أي كلمة كهذه، وبالتالي فعندما نقوم بتحليل الوحدات اللسانية، فإننا نعزل فيها أجزاء مكونة (مكونات) شكلية فقط. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 126) ما الذي يلزم إذن حتى نتعرف في هذه الأجزاء المكونة (المكونات) الشكلية، إن اقتضى الأمر، على وحدات ذات مستوى محدد؟ علينا القيام بالعملية في الاتجاه المعاكس ومعرفة ما إذا كانت هذه المكونات لها وظيفة اندماجية في المستوى الأعلى. هنا مربط الفرس: التفكيك يعطينا التكوين الشكلي. والاندماج يمنحنا وحدات دالة ذات معنى. إن الصوتيم (الفونيم)، باعتباره مُمَيِزاً، هو الجزء المندمج، إلى جانب الصوتيمات (الفونيمات) الأخرى، مع الوحدات الدالة التي تحتوي عليه. وهذه العلامات بدورها سوف تنضم نفسها كأجزاء مندمجة إلى وحدات أعلى تكون مطبوعة بالمعنى. وهكذا تذهب خطوات التحليل، في اتجاهين متعاكسين، لملاقاة الشكل (المبنى) أو المعنى في نفس الكيانات اللسانية. (ق.ل.ع. ج. 1. ص 126)  +
في العلوم الاجتماعية ، يعد التحليل الوظيفي (أو ما يسمى أيضًا بالبحث الوظيفي) طريقة إبداعية تركز على الوظائف الضرورية لموضوع معين (مثل نظامه ، والغرض منه ...) وليس على مكوناته. تعتمد هذه الطريقة على نهج مزدوج: منهجي وتسويقي. تم تطويرهذا التحليل على أسس إثنولوجية وأنثروبولوجية خاصة في أعمال Bronisław Kaspar Malinowski ودرس أيضًا في علم الاجتماع مع Robert King Merton.  +
يُعرَّف هذا المفهوم أنه عملية تاريخية تؤدي إلى انتقال سكان بلد ما من نظام ديموغرافي تقليدي يتميز بمعدل ولادة ووفيات كبير إلى نظام ديموغرافي حديث يتميز بانخفاض معدل المواليد والوفيات.  +
ابتداءً من عام 1968 أتخذ المنهج التوزيعي الذي يصف عناصر اللسان وفقاً لمقدرته التركيبية صيغة جديدة بفضل مفهوم التحويل الذي وضعـــه Harris وطبَّقه M. Gross على اللغة الفرنسية تطبيقاً منهجيا بعد إجراء عدة تعديلات عليه. وحيث أنَّه من المستبعد إحصاء كلَّ المواضع التي يرد فيها عنصر ما في كلَّ جمل اللسان فأننا نحدِّد مجموعة من الجمل البسيطة ونشتق منها جملاً مركبة بواسطة التحويل (ومن ذلك استبدال اسم بضمير، والتحويل من مبني للمعلوم إلي مبني للمجهول، وتضمين جملة في أخرى عن طريق الإتباع ... الخ). فعدد عمليات التحويل المقبولة قليل وهى تُعرَّف شكلياً بواسطة البناء النحوي للجمل البسيطة والجمل المحوَّلة.  +
هناك طريقة منهجية لتتبع تحقيق المنتج والعملية ، ويشمل مفاهيم منع الأخطاء والتحسين المستمر ويستخدم في نهج متعدد التخصصات  +
هو مصطلح ظهر في بداية القرن العشرين وخاصة في عام 1910 للإشارة إلى جميع الفنون والتقنيات وأيضًا العلوم التي تشكل هيكلة وتطوير المساحات الحضرية وفقًا للبيانات لجلب وضمان رفاهية الإنسان وحماية البيئة (Le Grand Robert). تم اقتراح عدة تعريفات لإعطاء معنى لهذا المصطلح: فرانسواز تشواي (Françoise Choay) يشرح ولادة هذا المفهوم على النحو التالي: « في نهاية القرن التاسع عشر، أدى توسع المجتمع الصناعي إلى ظهور نظام تميزعن الفنون الحضرية السابقة بطابعه الانعكاسي والنقدي وحسب ادعائه العلمي ».  +, يعرف التخطيط الحضري بأنه: « فن تخطيط وتنظيم التجمعات البشرية » (G.D.L) « فن ترتيب الحيز الحضري أو القروي بالمعنى الواسع (المباني السكنية و مباني العمل و المباني الترفيهية وشبكات المرور والتبادل) للحصول على أداء أفضل وتحسين العلاقات الاجتماعية » (G.D.L) (D.U.A)  +
التدبير الهيكلي للشركة ، سواء لمورديها أوعملائها يتيح الربط بشكل أفضل ، في تبادل المعلومات والمنتجات ، مع جميع الجهات الفاعلة في سلسلة التوريد العالمية: تجار التجزئة ، تجار الجملة ، الموزعين ، المصنعين ، المنتجين ، الناقلين ... إلخ. بمساعدة مختلف الأدوات ، وسائط نقل الكمبيوتر بما في ذلك الإنترنت وطرق تحسين العرض عن طريق تقليل المخزون ومواعيد التسليم (ومن ثم لتحسين إدارة الوسائل لتحقيق الأهداف). أو قد يكون تعيين جميع الشركات المترابطة التي تنسق في تنفيذ الأنشطة (المشتريات والإنتاج والتوزيع) لضمان تداول المنتجات أو الخدمات في نهاية عمرها (خدمة ما بعد  +
هو عدد الأفراد الذين يهاجرون بشكل قانوني أو غير قانوني من منطقة إلى أخرى لغرض معين، مثل: الحصول على عمل، أو الاستقرار لفترة محددة، أو غير ذلك. بشكل عام، هي جميع تحركات الأفراد الذين دخلوا منطقة الهجرة والأشخاص الذين هاجروا إلى منطقة جغرافية معينة خلال فترة محددة، غالبًا على مدى عام  +
يعود أصل هذا المصطلح إلى الكلمة اللاتينية patrimonium، التي تعني "الميراث الأبوي". يستحضر هذا الأصل الجانب العائلي والمادي للانتقال داخل دائرة الأسرة، والذي يشير إلى روابط الميراث المنقولة من جيل إلى جيل. يُعرّف هذا المصطلح بأنه "الملكية التي ورثها المرء عن أسلافه". ويسلط هذا التعريف الضوء على مفهومين أساسيين: "الوراثة" و"الصعود" الذي يشير إلى الانتقال بين الأجيال. في الواقع، لقد تم استخدام مفهوم التراث منذ فترة طويلة للإشارة إلى الممتلكات العائلية التي تنتقل من الأجداد إلى الأحفاد لضمان استمرارية الأجيال.  +, ترسخ الثورة الفرنسية هذا المفهوم في بُعد وطني، حيث يُنظر إلى التراث على أنه ملكية جماعية تخص "الأمة". أدى هذا التحول إلى ظهور مفهوم "التراث الثقافي" من خلال ربطه بفكرة "الأمة"، إذ أصبح التراث عنصرًا أساسيًا في بناء الهويات الوطنية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. تحولت القلاع، والكنائس، وغيرها من الأعمال إلى رموز للإرث المشترك «(...) الموروث عن الآباء، والذي يمثل روح أو عبقرية الأمة، لا سيما من خلال عملية التصنيف ضمن قائمة الآثار التاريخية».  +, خلال النصف الثاني من القرن العشرين، ظهرت رؤية جديدة للتراث تُعرف بـ "التراث العالمي". وقد ترسخ هذا المفهوم بشكل خاص في إطار القانون الدولي وبفضل مبادرات المنظمات الحكومية الدولية، ولا سيما تحت قيادة اليونسكو. اليوم، يشمل مصطلح "التراث" مستويات متعددة من المعاني، حيث يضم التراث الثقافي، المحلي، الحضري، والإقليمي، وكلها تتكامل مع مفهومي التراث الوطني والعالمي.  +,
لتحديد هذا المفهوم، نستعير هذه الاقتباسات من المتخصصين: بالنسبة لكانط، يجب أن تطور التربية في كل فرد الكمال الذي يستطيع بلوغه. بالنسبة لدوركهايم ، التربية هو « العمل الذي تمارسه الأجيال الراشدة على أولئك الذين لم ينضجوا بعد للحياة الاجتماعية. والهدف منه هو إثارة وتنمية عدد معين من الحالات الجسدية والفكرية والأخلاقية لدى الطفل، والتي تتطلب منه المجتمع السياسي ككل والبيئة الخاصة المخصصة له بشكل خاص ». (دوركهايم ، 1973، استشهد به ريونييه، 1997: 157) النسبة إلى ديوي، « كان هدف التربية دائمًا هو نفسه للجميع: إعطاء اليافع ما يحتاجه ليصبح عضوًا في المجتمع بطريقة منظمة ومستمرة ». (اقتبس من قبل Deledalle G. ، أصول التدريس لجون ديوي ، سكارابي ، 1965 ، ص 63.) بالنسبة لبياجيه، « التربية تعني تكييف الطفل مع البيئة الاجتماعية للبالغين، أي تغييرالتكوين النفسي و البيولوجي للفرد..في علاقة مع مجموعة الحقائق الجماعية التي ينسب إليها الوعي المشترك بعض القيم، لذلك ، هناك مصطلحان في العلاقة التي تشكلها التربية: من ناحية ، الفرد المتنامي ؛ من ناحية أخرى ، القيم الاجتماعية والفكرية والأخلاقية التي يكون المربي مسؤولاً عن الشروع في تمريرها له ». رسم بوم الحدود بين التربية والتكوين: بدءًا من التربية ، فإننا غالبًا ما نشير إلى انها إجراء يستهدف اليافعين و الاطفال، والتي تقترح تطوير قيم (معرفة-الكينونة) مع الآخرين، و تظل التربية غير رسمية من حيث تنظيمها ومسارها. إذا أردنا التحدث عن العمل مع البالغين ، فسنستخدم اكثر مصطلح التكوين، والذي يعني عمومًا إجراء يتعلق باكتساب المعرفة و معرفة-الكيف بدلاً من القيم، و تكون رسمية من حيث تنظيمها . لكننا نتحدث أيضًا عن التكوين الأولي ، وبالتالي فهو عمل يستهدف الاطفال و اليافعين بشكل أكبر. إذا كان مصطلح التربية يشير إلى إجراء طويل الأجل، غير محدود بالوقت مع أهداف ضمنية و غير واضحة في كثير من الأحيان ، فإن مصطلح التكوين يغطي عادة تدخلاً محدود المدة، مع أهداف محددة و دقيقة. بيرباوم ، 1982 ، 14 (استشهد بها ريونييه ، 1997: 202).  +
نقل السكان (أو تهجير السكان) هو الإجراء الذي تنتقل بموجبه مجموعة (مجموعات) من الأفراد من مكان إقامتهم الطبيعي إلى منطقة أخرى كجزء من الهجرة القسرية التي تطلبها دولة أو سلطة دولية (ويكيبيديا). وفقًا لJosef Schechtmann، يُعرَّف هذا المفهوم بأنه الإزالة المنظمة لمجموعة عرقية من مكان استيطانها وإعادة توطينها في مناطق تحت سيادة بلدها الأصلي ؛ بشكل عام على أساس معاهدة بين الدول (ص 33).  +, في تقرير لجنة الشؤون القانونية وحقوق الإنسان ، النقل القسري للسكان: انتهاك لحقوق الإنسان (2011) يُعرَّف نقل السكان بأنه «(...) ممارسة أو سياسة لها غرض أو تأثير للانتقال أشخاص داخل أو عبر الحدود الدولية أو داخل الأراضي المحتلة أو خارجها ، دون الموافقة الحرة والكاملة للسكان الذين يتم نقلهم واستقبال السكان أيا كان. ويصاحب ذلك عمليات طرد جماعي أو ترحيل وتطهير عرقي في كثير من الأحيان. (...) يُعد النقل القسري للسكان صدمة للسكان المعنيين ومصدرًا كبيرًا لمعاناة الأفراد وعاملًا من عوامل عدم الاستقرار السياسي. (ص 1).  +
مكَّن مفهوم الاختيار Martinet من تجنُّب التعبيرات المقلقة مثل pomme de terre (بطاطس) التي دُرِجَ على تسميتها بالكلمات المركّبة أو الوحدات الاصطلاحية (C. Bally)، أو الألفاظ المركَّبة (Pottier.B). فلو بحثنا في هذه التراكيب من منظور الكلمة، فيتعيّن وصفها على أنّها مجموعات من الكلمات، بينما يجبرنا المفهوم الأمريكي للصيغم على اعتبارها انساق ناتجة عن ارتباط صيغمين، وفي كلتا الحالتين لا تخضع الوحدة الناجمة عن هذا الارتباط مباشرة للمفاهيم المستخدمة، ويتعيّن إضافة مفاهيم ومعايير إضافية، أو استدعاء الحس السليم.  +