Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Rechercher dans les propriétés de la page

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher
Rechercher dans les propriétés de la page

Entrez soit une page et une propriété, soit seulement une propriété pour récupérer toutes les valeurs affectées.

Affichage de 4 résultats à partir du nº 1.

Voir (20 précédentes | 20 suivantes) (20 | 50 | 100 | 250 | 500)


    

Liste de résultats

  • 1970 :p204) ، ″لذلك تعد المدرسة من أفضل ال1970 :p204) ، ″لذلك تعد المدرسة من أفضل الوسائل الداعمة لإعادة إنتاج النظام القائم″ (نفس المرجع، ص: 206) .</br>″.. فالنبش في مواصفات البنية وفي كيفيات اشتغالها، من شأنه أن يقوض المسلمات التي ينهض عليها النظام ويستمر في أداء وظائفه، لذات السبب نجد أن هذا الأخير يرفض بالمطلق المساس بالعلاقة الموجودة بين المدرسة وبين الطبقات الاجتماعية، وكأن الحديث هنا عن مسألة الاستقلالية يقصد به الحديث الوهمي عن حياد النظام التعليمي... إنه من مصلحة النظام القائم إذن، المدارات على بعض الخدمات الغير المعلنة التي يقدمها جهاز الدولة الى الطبقات المهيمنة، من هنا فإن الوقوف على قضية استقلالية هذا الجهاز يقتضي قبل أي حديث آخر، طرح إشكالية هوية الثقافة المدرسية وثقافة الطبقات المهيمنة، والتلقين الثقافي والترسيخ العقدي والأيديولوجي الذي تمارسه، كل من السلطة البيداغوجية والسلطة السياسية على حد سواء، وهنا يصبح واضحا لدينا سر الحضر الذي تضربه تلك الأجهزة على التحليل، الذي يود تسليط الضوء على ميكانزمات سير النظام وتفكيك مفاصله″( P.Bourdieuزمات سير النظام وتفكيك مفاصله″( P.Bourdieu  +
  • 1970 :p230-231) ، هذا وقد ترجمت المنظمة ال1970 :p230-231) ، هذا وقد ترجمت المنظمة العربية لترجمة التابعة لمركز وحدة الدراسات العربية، كتاب بورديو وباسرون La Reproduction الصادر عن مطبعة Minuit سنة 1970، بعنوان لا يختلف عن ذاك الذي اقترحناه لمفهوم إعادة الإنتاج، إذ عنون المترجم ماهر تريمش بمراجعة سعود المولى سنة 2007 الكتاب، باسم إعادة الإنتاج في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم.ة الإنتاج في سبيل نظرية عامة لنسق التعليم.  +
  • J.-C. Passeron  +
  • في كتابهما الصادر سنة 1970 فكك كل Bourdieuفي كتابهما الصادر سنة 1970 فكك كل Bourdieu و Passeron بعمق مسلمة وظيفة إعادة إنتاج النظام القائم، إذ لاحظا أن جهاز المدرسة وبالأخص جهاز الجامعة يعملان بشكل ممنهج على إعادة إنتاج ذلك، وهذا من خلال ترسيخ قيم ومعايير بعينها يتبناها الجهاز وتكون في صالح فئة دون الأخرى، بهذه الكيفية فإنه يسهل على الورثة تبرير سيطرتهم، على المناصب القيادية المختلفة لمؤسسات الدولة مستندين في ذلك على ذريعة الرأسمال الثقافي الذي يملكونه دون غيرهم، والذي عادة ما يكون متسقا ومنسجما مع قالب الجامعة. فالمدرسة إذن تملك بالمرة وظيفة تقنية إنتاج شهادات التمكن والتأهل، ووظيفة اجتماعية أخرى تتعلق بالمحافظة وبتكريس السلطة وكذا الامتيازات،″فهي بذلك تعيد تحويل الامتيازات الاجتماعية والمدرسية الى امتيازات اجتماعية مجددا″(P.Bourdieuية الى امتيازات اجتماعية مجددا″(P.Bourdieu  +