Logo Dico Logo FMSH Logo CNAM Logo Inalco

Attribut:Définition

De Wiktionnaire-SHS
Aller à :navigation, rechercher

Ceci est une propriété de type Texte.

Affichage de 20 pages utilisant cette propriété.
م
العرق هو مجموعة من الأشخاص التي تتميز اساسا بنفس الثقافة و نفس اللغة. هذا المفهوم يشير أيضا إلى مجموعة اجتماعية معينة مغلقة و دائمة، متجدرة في الماضي من خلال سلف مشترك أو من خلال نفس الأصل. غالبا ما يكون لهذه المجموعة اسم تمتاز به عن غيرها و ثقافة متجانسة (مثل العادات و التقاليد، القيم، لغة خاصة بها، و أحيانا وحدة سياسية). في المجموعة العرقية، يدخل الفرد فيها بالولادة فقط.  +
يجد مصطلح «متن» مكانه في العديد من التخصصات -العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية، والعلوم الطبيعية، والهندسة والتكنولوجيا ... -. إنه يمثل مجموعة من الأعمال أو الوثائق أو النصوص التي تسمح بدراسة وتحليل ظاهرة معينة. هناك عدة أنواع من المتون وفقًا لبوكر وبيرسون: - متن مرجعي ومتن متخصص: يسمح القيام بملاحظات عامة؛ - متن شفهي ومكتوب: يعتبر الأول نسخا للاخطب الشفوية، والثاني مصمم لكي يقرأ؛ - متن أحادي اللغة ومتعدد اللغات: يتعلق الاسم بعدد اللغات المستعملة لكتابة المتن؛ - متن متزامن ومتن غير متزامن: يتعلق المتزامن باستخدام لغة في فترة محددة على عكس غير المتزامن الذي ينتشر على مدى فترة أطول؛ - متن المتعلم: نصوص كتبها المتعلمون.  +
ديموغرافيا، مجموعة نموذجية تعني مجموعة من الأشخاص الذين مروا بحدث مشابه ومشترك (مثل: الولادة، والزواج، والطلاق، وامتحان المدرسة الوطنية، والتخرج ،...) خلال نفس الفترة. إن الحدث المعني هو الذي يحدد المجموعة.  +
هي عرض تركيبي لنتائج التشخيص حيث تكون الحصة السوقية مميزة ، من خلال مقارنتها بعامل خارجي محدد.  +
مخاطر الإفلاس: هي مخاطر تعليق المدفوعات ، أي حقيقة أن الشركة لا تستطيع الوفاء بالتزاماتها المتداولة بأصولها المتاحة.  +
إنه مكان للتعلم والتعليم ونقل ثقافة معينة (قواعد وقيم ...). إنها مؤسسة يقوم فيها المعلمون بتدريس التلاميذ ( المتعلمين)، بشكل جماعي. تروم المدرسة الى تزويد جميع المتعلمين بالمعرفة والمهارات والخبرات اللازمة التي تسهل اندماجهم الاجتماعي والمهني، وتقلل من عدم المساواة بين الطبقات الاجتماعية و بين الجنسين (الذكور و الاناث) و بين المناطق، كما تسمح بالصعود الاجتماعي لمجتمعات الجدارة و الاستحقاق.  +
يعود مفهوم المدينة الجديدة أو المدينة المخططة إلى حركة الفكر التي تم تطويرها في القرن التاسع عشر. وهي تعد مدينة مبنية وناتجة عن قرار سياسي استباقي. يتم بناء هذه المدينة بسرعة في مساحة فاضية كانت في السابق أو لم تكن مأهولة بالسكان. غالبا ما تكون بالقرب من تكتل حضري مهم. وهي متمركزة على خضوع للمتابعة وخطة منتظمة.  +
يتميّز كلّ صوت بطيفه الذي تحدّده مجالات تركيز الطاقة (يعطي هذا الطيف جرساً مميَّزاً على مستوى الإدراك الحسي والسمعي). يتميَّز الصوت أيضاً بـالـمدّة التي تتغيّر خلالها حدة الصوت العامّة والتردّد الأساسي إذا كان الأمر متعلِّقاً بصوتٍ مركّبٍ دوري.  +
يقترح BAM ، اختصار لرصد نشاط الأعمال ، والذي يُترجم على أنه الإشراف على عمليات وأنشطة الأعمال ، الاستخدام الرشيد لمعدات ذكاء الأعمال من أجل ضمان إدارة أنشطة وعمليات الأعمال.  +
علاوة على ذلك، يجب أن نستحضر هنا مصطلحاً لم يكن يستدعيه التحليل السيميائي: وهو « المرجع »، في استقلالٍ تامٍ عن المعنى، وهو الشيء الموضوع الخاص الذي تقابله الكلمة في السياق او الاستعمال الملموس. (ق.ل.ع.ج.2. ص.226 )  +
(...) عن الخلط المتكرر للغاية بين المعنى والمرجع الإحالة، أو بين المرجع والعلامة، نشأ الكثير من المناقشات غير المجدية حول ما يسمى بمبدأ اعتباطية العلامة. هل ينبغي أن يتم إدخال هذا التمييز، الذي يمكن التحقق منه بسهولة في الدلاليات المعجمية، في دلاليات الجملة؟ نعتقد ذلك. إذا كان « معنى » الجملة هو الفكرة التي تعبر عنها، فإن « مرجع » الجملة هو الحالة التي تثيرها، أو مقام الخطاب أو الواقع الذي يتعلق به والذي لا يمكننا أبدًا، لا توقعه ولا تخمينه. في معظم الحالات، يكون المقام حالة فريدة لا يمكن أن يحل محلها أي شيء. لذلك فإن الجملة هي في كل مرة حدث مختلف؛ إنها موجودة فقط في اللحظة التي يُتَلَفَظُ فيها بها وتَنْمَحِي على الفور ؛ إنها حدثٌ متلاشيٌ(ق.ل.ع.ج.2. ص. -223).. لا يمكنها أن تتضمن استعمالاً، دون ان يكون هناك تناقض من حيث المصطلحات ؛ على العكس من ذلك، فإن الكلمات التي يتم ترتيبها في سلسلة في الجملة والتي ينتج معناها تحديدًا من الطريقة التي يتم بها دمجها لها استخدامات فقط. سيتلخص معنى الكلمة في قدرتها على أن تكون جزءاً مُكَوِناً لِمُرَكبٍ خاصٍ وأن تفي بوظيفة قَضَوِيةٍ. ما يسمى الاشتراك اللفظي تعدد المعاني هو فقط المجموع التي تمت مأسسته لهذه القيم السياقية، إذا جاز التعبير، اللحظية دائمًا، والقادرة باستمرار على إثراء نفسها، والتلاشي، وباختصار، الفاقدة لأي ديمومة، ولأي قيمة ثابتة. (ق.ل.ع.ج.2.ص 227-226) وهكذا فإن كل شيء يبرز الوضع المختلف لنفس الكيان المعجمي، اعتمادًا على ما إذا كان يؤخذ كعلامة أو ككلمة. (ق.ل.ع.ج.2. ص. 227)  +
وضع خطوط الإرساء على الحواجز لتأمين السفينة إلى المرسى بعد الرسو لتسهيل عمليات التحميل و / أو التفريغ.  +
ننتقل من الصوتيم (الفونيم) إلى مستوى العلامة، حيث تتحدد هذه الأخيرة حسب الحالة على أنها شكل مفصول (مستقل) أو شكل موصول (مورفيم= صرفة). لتسهيل تحليلنا، يمكننا التغاضي عن هذا الاختلاف، وتصنيف العلامات على أنها نوع واحد، والذي سيتطابق عمليًا مع الكلمة. دعونا، مرة أخرى، لتيسير الأمور، نبقي هذا المصطلح المشجوب – والذي لا يمكن الاستغناء عنه مع ذلك. (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123)  +
مركز إعادة الشحن: بنية تحتية وبنية فوقية تسمح بنقل البضائع بسرعة ، سواء أكانت حاويات أم لا ، من الطريق السريع إلى القطار والعكس. يعد Val-burg (Gelderland) ، الذي بدأه الهولنديون ، المثال الأوروبي الأول  +
مركز التحليل أو المسؤولية الذي يهدف إلى تنفيذ برنامج الأنشطة مع احترام المعايير المحددة مسبقًا المتعلقة بالجودة والاستهلاك والتكاليف.  +
مركز المسؤولية الذي يتم التعبير عن هدفه في شكل نتيجة (هامش أو مساهمة) يتم الحصول عليها.  +
مستوى التحليل اللساني « يبدو لنا مفهوم المستوى أساسيا في تحديد منهجية التحليل. هو وحده القادر على إنصاف الطبيعة المنطوقة للسان والطابع المفصول لعناصره؛ وحده يمكنه أن يجعلنا نعيد اكتشاف، في تعقيد الأشكال، الهندسة الفريدة للأجزاء وللكل. والمجال الذي ندرسه فيه هو "اللسان كنسق عضوي للعلامات اللسانية"(ق.ل.ع. ج. 1. ص.119) »  +, مستوى التحليل اللساني « هذا شرط أساسي، سيتم توضيح نطاقه فيما بعد. يمكننا أن نرى بالتالي أن المستوى ليس شيئًا خارج التحليل؛ هو داخل التحليل. المستوى عامل. إذا كان يتم تعريف الصوتيم (الفونيم)، فذلك يتم باعتباره مكونا من وحدة أعلى، وهي المورفيم (الصرفة). تعتمد الوظيفة التمييزية للفونيم على إدراجه في وحدة معينة، والتي تنتمي إلى مستوى أعلى منه، لأنها تتضمن الصوتيم (الفونيم). » (ق.ل.ع. ج. 1. ص.122).  +
« سنضع العبارة في المستوى الإسنادي(...) ولكن ماذا نجد في هذا المستوى؟ المسند خاصية جوهرية للجملة ولكنه ليس جملة. ولا توجد أنواع عدة من المسند... الجملة ليست طبقة شكلية تتكون من وحَداتٍ "جُمَلِيَةٍ" محدودةٍ ومتعارضةٍ فيما بينها. وأنواع الجمل التي يمكن تمييزها ترجع كلها إلى نوع واحد هو الجملة الإسنادية، ولا وجود للجملة خارج الإسناد والحمل. يجب إذن الإقرار بأن المستوى الإسنادي يتضمن شكلا خاصا من الملفوظات اللسانية وهو الجملة. وهذه الأخيرة لا تشكل طبقة من الوحدات التمييزية. لذلك لا يمكن للجملة أن تدخل كجزء من كلية من مستوى أعلى منها. العبارة يمكنها فقط أن تسبق أو تتبع عبارة أخرى،. ولا تشكل مجموعة جمل وحدة من مستوى أعلى من الجملة. ليس هناك مستوى لسانيا في علاقة تتابع.» (ق.ل.ع. ج. 1. ص. 128-129)  +
(هو المستوى) الذي يتعلق بالاستبدال فقط. وهو مستوى السمات المميزة غير القابلة للتقطيع (...) وبما ن السمات المميزة غير قابلة للتقطيع فليس بمقدورها أن تشكل طبقة مُرَكَبٍيَة ولكن بما أنها قابلة للاستبدال فإنها تشكل طبقة أنموذجية. ((ق.ل.ع. ج. 1. ص.122  +
حيث تتم عمليتي التقطيع والاستبدال (وحيثما نميز) طبقة من العناصر الدنيا (...) قابلة للتقطيع والاستبدال معا وهي الفونيمات (الصوتيمات). (ق.ل.ع. ج. 1. ص.-123-122)  +